ياسرالفادني يكتب ….
“قمرات في حضرة الوفاء.. حينما تنحني القيادة إجلالًا للشهادة”
في مشهد إنساني مهيب، وقفت قيادات الدولة والولاية والقوات المسلحة وقفة إجلال وتقدير، وقفة ممتلئة بالوفاء، وأمامهم قمرتان صغيرتان، إبنتا شهيد إرتقي في ساحات الفداء، تاركًا خلفه إرثًا من العزة والكرامة، كانت نظراتهما تحمل براءة الطفولة، لكن لغة جسدهما تنطق بالطمأنينة، فقد وجدن نفسهن بين يدي آباء كرام، يحتضنونهن بعطاءٍ ممتد
إنها لحظةٌ تتجلى فيها أسمى معاني الوفاء، حيث احتفت ولاية القضارف، ممثلةً في قياداتها ومنظمة الشهيد، بأسر من فقدوا أعزّ الناس، لكنهم وجدوا في الوطن الأب الأكبر الذي لا يخذل أبناءه، كانت قلوب الحاضرين تنبض امتنانًا لمن ضحوا بأرواحهم ليبقى الوطن شامخًا
تحية لكل من جعل هذا الصباح في القضارف إشراقةً للوفاء والعطاء لوزير الحكم الاتحادي ولوالي القضارف ولقيادة الفرقة الثانية ولديوان الزكاة ومنظمة الشهيد، ولمنظمة بوح الثقافية، ولكل من إمتدت يده بالعطاء ، هؤلاء الشهداء الذين قدموا أرواحهم هم أسمى منا جميعًا عند بارئهم، وأسرهم ستظل تاج فخرٍ على رؤوسنا
“كبروا هذه الصورة، فهي وثيقة تاريخية لأسمى معاني الوفاء والتكريم”

