مريم الهندي تنعي عمتها سناء وتتسائل
*من أين أتى هؤلاء؟!!*
بالأمس القريب وفي نهار جمعة رمضان هذا الشهر الفضيل لهذه السنه 2025 الشهر الذي ننتظره بفارغ الصبر لنذكي ارواحنا ونطهر اجسادنا من الخطايا والذنوب ونروضها لتمحص بالصيام والقيام وسائر الطاعات لنلقى وجه رب كريم ونحن خفاف عند الفزع الاكبر
شاء المولى عز وجل ان يمتحننا بأن يصطفي منا عباد هم كرام من كرام من كرام من كرام (ثلة من الاولين وقليلٌ من الاخرين)
كان الاصطفاء موعد الامتحان في نهار جمعة شهر رمضان الفضيل هو للعمة الشريفية سناء ابنت الشريف الحسن الشريف يوسف الهندي فسناء هي ذروة سنام آل الهندي وقرة اعينهم ، فقد وقع الاختيار من الله عليها وثلة من الاخيار الاطهار من أبناء بري الشريف الذين أبت انفسهم إلا الصمود والايثار فكانوا رمزا للمحبة وللسلام والايثار الذي هو متكرر كنموزج في مناطق كثيرة في السودان جراء تلك الحرب اللعينة ! *(وياهو ده السودان واهل الحارا ديل اهلي)*
حقيقة استوقفني تسائل الاستاذ احمد يوسف حمد فيمن وجه سلاحه لصدر الشريفية سناء (هل هم من نفس نسلنا كشعب ان هنالك قوم اقتحموا زاتنا وبدلو صفاتنا)!!
قبل ان اعلق على هذا التسائل اود ان أسترجع واقدم بأن المقام مقام حزن وفاجعه وااكد على كل ماذكره الاخ احمد يوسف حمد من مكارم اخلاق طالما توشحت بها سناء الجميلة سناء النسمة العليلة
لاغرو فهي سليلة آل الهندي الرجال الذين سطر عنهم التاريخ بأنهم حملة راية الشرف والفضيلة والنضال الوطني الطويل اذا لاغرابة في هذا فسناء سليلة الرجال الذين عرفوا بأنهم خفاف عند الفزع ففزعت كما كان والدها وجدها وجد جدها فقد قال تعالى في محكم تنذيله (والذين آمنو واتبعتهم ذريتهم بايمان الحقنا بهم ذريتهم وماالتناهم من عملهم من شيئ) صدق الله العظيم
فسناء لم تكن من الذين يفزعون من النوائب على الرغم من وداعتها ورقتها البائنة بل كانت تفزع دوما للاخرين لتكون هي *تاج الزمان في بدر التمام* لهم كما هو حالها الان كانت سناء دوما مركزا ومتكأ لمن كان يفزع من أهل البراري والديوم والعاصمة ذات الكروم وحتى لاخوتها وعشيرتها الاقربين كانت اغلب فترة الحرب في تواصل مستمر معي مطمأنة تارة وقلقه تارة أخرى حتى تقطعت بنا السبل كانت دوما تقول لي بانها تخشىى على اخواتها الشريفية منازل رحمها الله تلك العابدة الطاهرة الزاهده التي كان خيارها الحياة والممات بدارها عزيزة كريمه شريفه مستوره وقد آتاها الله سؤلها كما آتى موسى كليم الله سؤله فكان لها من الله ماارادت فقبرت جوار مقام والدها الطاهر والشريفية كوثر التي لاذالت مرابطه بعد انتقال شقيقتيها لله دركم من بشر كرام مبنى ومعنى فقد كان قرارهم ان لايتركو بيوتهم لعل وعسى من يطرقها مستغيثا مستجيرا جائعا او ملهوفا فلا بد ان يكون هنالك من يجيب على الطارق لذا آلت سناء واخواتها على انفسهن مسؤولية البقاء إنها المبادئ ياساده والقيم النبيلة والوطنية في أبهى حللها القشيبة والشجاعة والمقدام الذي لايعرفه الكثيرون فسناء كطبع واخلاق كانت دوما مبادره متعجله ومستعجله في جبر الخواطر المكسورة هذا لمن يود ان يعرف عن هذه الشهيدة السعيده كان لديها خيار المغادرة ولكنها اختارت الخيار الذي يناسب طبيعتها وطبعها الذي نشأت عليه ولا تعرف غيره وهو الايثار وجبر الخواطر والضرر اختارت سناء واخواتها الارتباط بالجذور والارض وهو جوار ابيهن وجدهن حيا وميتا اختارت سناء واخواتها نهج الاباء والاجداد الكرام من اغاثة الملهوف واطعام الجائع لعل في هذا الظرف المرعب من يعشم في آل الهندي ويظن به خيرا فيطرق بابه مستجيرا
ولعمري يطيب لي في هذا المقام الكريم ان احيي جميع آل الهندي الرجال والنساء الذين رابطو في الارض شرقها وغربها ووسطها لتثبيت البلاد والعباد في صمط وايثار وراكزيه لايعلمها الكثيرون إلا هم ومن لازمهم وخالطهم واستجار بهم لذا لزاما علي في هذا المقام الطاهر ان ازجي عاطر التحيه والتقدير والاحترام لحملة راية الاشراف في كل مكان في السودان في حرب الكرامة السودانية التحيه والتقدير للخليفة شريف محمد الامين الشريف ابراهيم الشريف عبدالرحمن الشريف يوسف الهندي الذي يرابط حتى الان بالفاو والتحيه للشريف عمر الهندي وكل اخوانه رجال العين بالشبارقه والتحية للخليفه الشريف خليفة الشريف الصديق الشريف عبدالرحمن الشريف يوسف الهندي واخوانه بالشدايده والتحية والقومه للشريف زين العابدين الشريف عمرالهندي بمدني حلة حسن الرجل النضيف العفيف الشريف ، والتحيه للرجل الصابر الصامد الشريف عبدالله الشريف عبدالرحمن الشريف يوسف الهندي بحلفا خشم القربه والتحية لجميع اشراف خشم القربه ابناء واحفاد الشريف ابو الناس الشريف ابراهيم الشريف يوسف الهندي اهل الكرم والجود الحاتمي و التحيه والتقدير الكبير لعمتي الشريفيه مريم الشريف عبدالرحمن الشريف يوسف الهندي بالرهد ابودكنا المسكين ماسكنا ام فقرة تكية الشريف محمد الامين الهندي وموقدت تقابة نيران قرانها والتحية لابناء عمي الشريف علي الشريف عبدالرحمن الشريف يوسف الهندي بام بادر وكتائب الجهاد في حرب الكرامة
هؤلاء جميعا هم اقطاب الأرض وحراسها وسدنتها ارادت سناء كامتداد لهم جميعا في الخرطوم ان تكون في مقدمة ركبهم فهي المجيب وهي المغيث وهي المطعم وهي الخليفة المأتمن على راية ود الهندي بالخرطوم جوار بير ود الهندي وبقعته المباركة! هذا الصرح الذي بارح المئه عام شامخا أمام الخطوب
هذا خيار سناء ويجب علينا جميعا ان نحترمه ونبجله وتنتصب له قامتنا جميعا احتراما ،محيين مفتخرين وليسو معزين
نحن لانبكي على سناء بل نفخر ونفتخر ونتباهى ونباهي بها الامم انها كانت خليفتنا في الارض المباركة بري الشريف عزاؤنا وافتخارنا انها وزوجها
انتقلوا وهم في طاعة الله صيام قياما على حوائج الناس خداما لهم في يوم مبارك وشهر مبارك وبلد مبارك وبقعة مباركة واهل مباركين
عزاؤنا انهم قابلو وجه رب كريم وهم مقبلين وليسو مدبرين عزؤنا ان عمرها الان طال فوق عمر قاتليها في نهار رمضان وهي صائمة قائمه في طاعة الله سناء تنهل الان من يد رسولنا الكريم من حوض الكوثر هي ورفاقها الميامين ،،عزاؤنا انها الان تحتفل في السماء مع والدها واعمامها وعماتها واهلها الذين سبقوها لدار الحق اشرافا في مواقفهم قبل اصلهم الشريف عبدالرحمن و الزين والحسين وعلي وعبدالله وعبدالرحيم (والصديق كرفاس) وعمر واحمد وعماتها الطاهرات الشريفية امنه ومريم وام الحسن وام الحسين ونفيسة وعائشه وميمونة انهم ياالاهي انهم يحتفلون الان بمقدمها الميمون نورهم يسعى بين ايديهم عند عزيز مقتدر انه فرح في السماء بمقدم سناء سناء لن يجف المداد ماحكينا ووصفنا فهي وريسة الشمائل المحمدية ونوره البراق ورياض مديحه لذا نمدحها ولاعزاء فيها
ونقول في شأن آل الهندي جميعا
*دقو النحاس من ضي مافينا زولا ني*
ولانقول في حق سناء الا مايرضي ربنا عز وجل إن العين لتدمع وإن القلب ليخشع ولاحول ولاقوة الابالله وانا لله وانا اليه راجعون.
موتها لن يزيدنا إلا عزم وإراده في الزود عن العرض والوطن والاهل لتكتمل الرسالة وتستمر رايه الاشراف في في حرب الكرامة السودانية مرفوعه عاليه خفافه على مر الازمان والاجيال ماغاب منها كوكب الابدى متهللا
اما تسائل الاستاذ احمد يوسف حمد *((ماذا حل بنا كشعب ؟ هل نحن من نفس النسل؟ام ان هنالك قوم اقتحموا زاتنا وبدلو صفاتنا وانتزعوا كل جميل فينا وغرسوا مكانه ارذل مايكون بين البشر…الخ!!))*
تساؤلك ياسيدي الفاضل ليس محله هذا الشعب البطل لنطبب جراحنا فالشعب ليس هو المتهم في كل مايدور الان الشعب هو المجني عليه وهو الذي يقف الان منتصب القامه مرفوع الهامة في حرب الكرامة موقفه هو موقف (سناء الصمود) في مواجهة هذا الكره الغريب! من يتجنى علينا الان هم هؤلاء الذين اتونا من الشتات ،شتات الفكر شتات الجنس وشتات الدين شتات العرف شتات العادات والتقاليد شتات اللغه وشتات الاخلاق شتات الفعل لذا كان سلوكهم كشاكلتهم
لايشبهوننا كشعب في اي شي نحن كشعب متشابهون في كل الصفات، ف الذين وقفو بالامس واليوم وغدا موقف سناء كثر وكلهم من هذا الشعب لذا نحن يانا نحن متشابهون معروفون . اذا السؤال الصحيح يكون،،
*من أين أتى هؤلاء؟!!*
مريم الشريف ابراهيم الشريف عبدالرحمن الشريف يوسف الهندي

