*فى محبة الحسناء ” حواس”…*
بقلم : محمد عبد القادر
*حسناء صحافة المجلة فى السودان ” حواس” صادفتها بكامل الجمال والأناقة والبهاء ، تنثر عطر محتواها الأسمر الخالص داخل “رحلات تاركو”، فازددت فرحا وطولا، وأنا اتصفحها من الغلاف للغلاف..*
*حواس تجربة محترمة لمجلة اختارت أن تكون الصمود فى ازمنة تهاوي المجلات وسقوطها واحدة تلو الاخرى، استطاعت أن تشكل اضافة قيمة بالتقدير وهي تختار الاقتصاد معبرا لقلوب المتابعين المتخصصين والقراء النهمين للصحافة الرصينة…*
*حيا الله صديقي الأستاذ طارق شريف الذى مازال ينحت فى الصخر دفاعا عن شرف البقاء فى صدارة صحافة المجلة بالسودان، فلقد استطاع تطويع كل الظروف ليحافظ على محتوى هادف ونظيف ويوالي الصدور رغم واقع النشر المؤلم والمحبط..*
*شكرا النجم طارق شريف وأسرة ” حواس” على طمأنتنا دوما بأن الصحافة بخير، وأن حراسها الامينين مازالوا على عهد العطاء والوفاء للمهنة..*
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

