*اتحاد ملاك المصارف يضع خارطة طريق للتعافي أمام محافظ المركزي*
*الخرطوم – مجلة حواس*
في تحرك نوعي هو الأول من نوعه، طرح اتحاد ملاك المصارف، وهو اتحاد يمثل المساهمين وحملة الأسهم في المصارف التجارية السودانية الخاصة، خارطة طريق متكاملة لإعادة تأهيل القطاع المصرفي وتهيئته لمرحلة التعافي وإعادة الإعمار، خلال اجتماع موسع مع قيادة بنك السودان المركزي.
عُقد الاجتماع بمقر البنك المركزي بالخرطوم برئاسة معالي محافظ البنك الأستاذة آمنة ميرغني حسن التوم، وبحضور النائب الأول للمحافظ ونائب المحافظ وعدد من المختصين، فيما ترأس وفد اتحاد ملاك المصارف الباشمهندس عبد الرحيم عبد المجيد الصادق رئيس الاتحاد، بمشاركة عضو الاتحاد الأستاذ يحيى حسن عبد الرحيم.
وقدم وفد اتحاد ملاك المصارف تنويراً حول الاتحاد الذي تكوّن حديثاً كجسم تكميلي ومساند لاتحاد المصارف، بهدف توحيد رؤى مُلاك المصارف تجاه قضايا القطاع المصرفي والخروج برؤية موحدة لمواجهة التحديات.
وناقش الاجتماع التحديات التي تواجه الجهاز المصرفي في ظل الحرب، وفي مقدمتها أوضاع رؤوس الأموال وقضايا الحوكمة والالتزام والأطر التشريعية والتنظيمية وسبل تعزيز قدرة المصارف على تمويل النشاط الاقتصادي وقطاعات الإنتاج والاستثمار.
وأكدت محافظ المركزي أهمية تحقيق التوازن بين متطلبات الإصلاح والمحافظة على الاستقرار والعمل على تهيئة بيئة مواتية تمكن المصارف من استعادة قدراتها التشغيلية وتوسيع دورها في دعم الاقتصاد الوطني، مرحبة بتكوين اتحاد ملاك المصارف كشريك في الحوار.
وشدد الطرفان في ختام الاجتماع على ضرورة استمرار التنسيق والتشاور المشترك بما يعزز جاهزية القطاع المصرفي للإسهام بفاعلية في مرحلة التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.
من جانبه، أكد رئيس اتحاد ملاك المصارف لمجلة حواس دعم الاتحاد الكامل لتوجهات وسياسات بنك السودان المركزي، مشيراً إلى استعداد الملاك للمساهمة الفاعلة في جهود زيادة رؤوس الأموال وتحسين الحوكمة ودعم مبادرات البنك المركزي.
وأضاف الصادق أن الاتحاد سيعمل مع البنك المركزي على وضع خارطة طريق لمعالجة آثار الحرب على القطاع تشمل إعادة تأهيل الفروع المتضررة وتسريع التحول الرقمي وخدمات الدفع الإلكتروني واستعادة ثقة العملاء ودعم مبادرات البنك المركزي وفي مقدمتها صندوق تمويل السلع الاستراتيجية والمجلس الأعلى للصادرات.

