اجتماع موسع بمقر منظمة صحاري للتنمية بالشمالية لمناقشة مستقبل مشروع صمود الخدمي لمحليتي دلقو والدبة
دنقلا : مجلة حواس
إستضافت منظمة صحاري للتنمية بمقرها بدنقلا، الاجتماع الموسع الذي ضم كل شركاء مشروع صمود في شقه الخدمي، والتنموي، المعنية به منظمة اليونسيف، لمحليتي دلقو والدبة، والذي دعت له مفوضية العون الإنساني بالولاية.
وأكد مفوض مفوضية العون الإنساني بالولايةالشمالية دكتور عبد الرحمن علي خيري خلال الاجتماع أهمية الخطوة في تقييم مشروع صمود، ومتابعة آثاره على أرض الواقع، فيما يلي المشروعات الخدمية والتنموية،خاصة لمحليتي دلقو والدبة، مشيرا الى الدور الكبير الذي تقوم به المنظمات الوطنية، والدولية، في سبيل تقديم التدخلات الإنسانية، والطوعية في قطاعات العمل المختلفة
وأبان المفوض جهود شركاء العمل الإنساني والطوعي، ورؤساء قطاعات الصحة، والتعليم، والحماية، والإيواء، والمياه، والأمن الغذائي، مضيفا ان الاجتماع يأتي لضبط التنسيق بين المفوضية، والشركاء من المنظمات، والداعمين، والمانحين، والمجتمعات المستهدفة بكل من الدبة ودلقو، فيما يتعلق بمشروع صمود.
وقال إن الاجتماع خلص لعدد من التوصيات التي من شأنها تدعيم عمل مشروع صمود، من بينها عقد اجتماعات دورية لتقييم المشروع، بجانب تتبع اللجان المجتمعية، وضمان مراعاة الاختيار الشفاف للرؤساء والأعضاء، واستصحاب مطلوبات حاجيات المجتمعات المستهدفة بعمل مشروع صمود من قبل منظمة اليونسيف.
من جانبه قال المدير التنفيذي لمحلية دلقو، مدثر شرف الدين، ان الاجتماع ناقش وباستفاضة مستقبل عمل صمود الخدمي بالمحلية، مضيفا ان الاجتماع ناقش كذلك مستويات التنسيق والتعاطي بين الولاية والمحلية والمفوضية، والمنظمات في هذا المشروع المهم.
وأضاف مدثر شرف الدين، ان الاجتماع جاء في توقيت مناسب لكون المحلية في امس الحوجة لعمل صمود ومشروعاته المدرجة في تخصصات المنظمات، مضيفا ان المحلية وبمجتمعاتها المختلفة في انتظار مشروعات تراعي الحوجات الفعلية للمحلية في قطاعات المياه، والصحة، والزراعة، والإيواء، والشؤون الاجتماعية، والحماية، وغيرها من قطاعات عمل المفوضية مع المنظمات الوطنية، والدولية، خاصة قطاع المياه، لسبب ان المحلية تعاني كثيرا في هذا المجال.

