استعرض المشاريع والاستثمارات الإستراتيجية
قطر : الوزير سعد بن شريده الكعبي يترأس الاجتماع السنوي الخامس والعشرين للتقطير في قطاع الطاقة
الدوحة: مجلة حواس
ترأس سعادة المهندس سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، القطري الاجتماع السنوي الخامس والعشرين للتقطير بحضور عدد من كبار المسؤولين التنفيذيين وممثلين عن الشركات المشاركة في الخطة الاستراتيجية للتقطير في قطاع الطاقة.
وهنأ سعادة الوزير الكعبي الشركات المشاركة على إنجازاتها عبر 25 عاماً مضت، مؤكداً أن التقطير يبقى هدفاً استراتيجياً رئيسياً لقطاع الطاقة القطري. وقال سعادته: “يسرني أن أشيد بالجهود الكبيرة التي يبذلها قطاع الطاقة في قطر للوفاء بالتزاماتنا. وفي الذكرى الخامسة والعشرين لانطلاق خطتنا، استطيع القول وبكل ثقة إن التقطير قد تجاوز كونه مجرد سياسة، ليصبح قوة تحويلية تُمكّننا من تحقيق المزيد من الإنجازات عبر مختلف مكونات قطاعنا.”
وأشاد سعادة وزير الدولة لشؤون الطاقة بالجهود المبذولة لرفع مستوى إجراءات التخطيط الاستراتيجي للقوى العاملة والتقطير، وضمان توافق هذه الخطط مع رؤية كل منظمة وأهدافها المؤسسية.
كما استعرض سعادته مجموعة من المشاريع والاستثمارات الاستراتيجية لقطاع الطاقة عبر مختلف مراحلها، والتي تتطلب تطوير كوادر بشرية تُسهم في تعظيم عوائد هذه الاستثمارات، وأضاف أنه “لهذا السبب، يُعدّ التقطير جزءاً أساسياً من خطط النمو، وهو ما يُمكّننا من العمل على بناء جيل من الكفاءات الوطنية القادرة على قيادة شركاتنا الآن وفي المستقبل”.
وفي ختام كلمته، أكد سعادة الوزير الكعبي أن قطاع الطاقة لم يتردد أبداً في التزامه بإتاحة الفرص للشباب القطري لبناء مسارات مهنية مجزية وتطوير كفاءات وطنية في كل المجالات.
بعد ذلك قام سعادة وزير الدولة لشؤون الطاقة بتقديم جوائز الكريستال السنوية للتقطير التي تُمنح للشركات المتميّزة تقديراً لإنجازاتها في أربع فئات، حيث فازت كل من:
– شركة الومنيوم قطر لجهودها في الدعم والاتصال مع قطاع التعليم،
– شركة قطر للكيماويات المحدودة لجهودها في دعم التقطير،
– شركة نفط الشمال لجهودها في دعم التعلّم والتطوير،
– المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء )كهرماء( لأفضل تقدم أحرز في مجال التقطير.
كما قدم سعادة الوزير الكعبي شهادات التقطير السنوية التي تُمنح للشركات التي تحقق أكبر قدر من التقدم منذ السنة التقويمية السابقة في ثلاث فئات، حيث فازت كل من:
– شركة أوريكس لتحويل الغاز إلى سوائل لجهودها في الدعم والاتصال مع قطاع التعليم،
– شركة قطر للبتروكيماويات (قابكو) لجهودها في دعم للتقطير،
– شركة الخليج العالمية للحفر للدعم الذي قدمته في مجال التعلّم والتطوير.


