منظمات جزائرية تنظم وقفة تضامنية مع الشعب السوداني
الجزائر: مجلة حواس
نظمت جمعيات ومنظمات مجتمع مدني معروفة في الجزائر وقفة تضامنية مع الشعب السوداني قادتها المنظمة الوطنية للمجتمع المدني والتحالف من أجل المستقبل بالتنسيق مع سفارة السودان بالجزائر في مبادرة كريمة عكست روح الاخاء والتعاضد بين الشعبين الجزائري والسوداني، للتعبير عن وقوف وتضامن الشعب الجزائري مع أشقائه في السودان.
شارك في الوقفة التضامنية ممثلون من كل الكيانات الجزائرية وهم يتوشحون بأعلام البلدين الشقيقين. حيث شارك عضو المجلس الشعبي الولائى لولاية الشلف واعلاميون وحقوقيون، بالاضافة الى قطاع المراة والشباب.
بدأ برنامج الوقفة التضامنية، بالنشيدين الوطنيين والوقوف دقيقة صمت ترحماً على أرواح الشهداء. ومن ثم تلا رئيس المنظمة الوطنية للمجتمع المدني والتحالف من أجل المستقبل عدي عبد الرؤوف ، بياناً عبر فيه عن تضامن الشعب الجزائري مع شقيقه الشعب السوداني، في مواجهة ما يتعرض له من اعتداءات ممنهجة وتحديات جسيمة تهدد وحدته واستقراره وسلامة أراضيه.
وأكد علي التضامن المطلق والثابت مع السودان، قيادةً وشعبًا، في معركته من أجل السلام، والوحدة، والبناء، وحقه في الدفاع عن سيادته واستقلاله.
ودعا عبد الرؤوف إلى احترام إرادة الشعب السوداني، وندد بكل أشكال التدخل الأجنبي السلبي، وعبر عن الاستعداد الكامل، للمنظمة للتنسيق والمشاركة في أي مبادرة إنسانية أو مدنية من شأنها دعم الشعب السوداني والتخفيف من معاناته.
من جانبها عبرت سفيرة السودان لدى الجزائر نادية محمد خير عثمان عن الشكر والامتنان للمنظمة وأعضائها على هذه المبادرة الكريمة والوقفة الصادقة، تضامنا مع السودان، وهو يواجه تداعيات هذا العدوان الغاشم الذي تقوده مليشيا الدعم السريع المتمردة المدعومة بقوى إقليمية، والذي تستهدف مقدرات البلاد وأمنها استقرارها، وسيادتها، ووحدة أراضيها. وأشادت بالمبادرة التضامنية الصادقة مع السودان، والتي تعكس الارتباط الوجداني العميق، وخصوصية وتفرد علاقات البلدين والشعبين الشقيقين على مر العصور.
ونوهت السفيرة نادية إلى الانتهاكات الواسعة التي ارتكبتها المليشيا المتمردة، والتي طالت كل فئات الشعب السوداني، واستهدفت بصورة ممنهجة المدنيين العزل، وتدمير ممنهج للمنشأت والبنى التحتية. بالإضافة إلى استهداف ذاكرة السودان الثقافية.
وأشارت السيدة السفيرة إلى وقوف الشعب السوداني بكل صلابة خلف قواته المسلحة، التي تقوم بمسؤوليتها الدستورية نحو الدفاع عن البلاد، لدحر هذا العدوان، حتى تنعم البلاد بالأمن والاستقرار، ويعود المواطنون إلى ديارهم. كما تناولت انتصارات القوات المسلحة والتقدم في محاور القتال الأخرى.
ومن ثم تم الاستماع إلى مداخلات من رؤساء منظمات مدنية وكيانات جزائرية ، حيث تحدث رئيس المؤسسة الجزائرية لصناعة الغد، الوزير الأسبق بشير مصطفي، عن الاستهداف التاريخي ضد السودان لما يمتلكه من موارد وموقع استراتيجي، واكد على ضرورة استشراف مستقبل البلاد.
أعقبه بن زعيم نور الدين، رئيس الجمعية الجزائرية لترقية مواطن وحقوق الإنسان،
ثم ممثل المنظمة الوطنية للمجتمع المدني والتحالف من أجل المستقبل بولاية ميلة،
والسيدة إحلام منصوري، إطار في وزارة التضامن والأسرة وقضايا المرأة، والمكلفة بالسلك الدبلوماسي في المنظمة الوطنية للمجتمع المدني والتحالف من أجل المستقبل، قدمت كلمة عبرت فيها عن التضامن الكامل مع المرأة السودانية، ود. عبد الله طمين رئيس مبادرة الوحدة الوطنية الجزائرية،
والسيدة/ جميلة شطيطح، رئيسة مؤسسة سفراء السلام والديمقراطية التشاركية، حيث عبروا جميعا عن تضامنهم مع السودان.
وتم في ختام اللقاء، تكريم السفيرة نادية بواسطة رئيس المنظمة لدورها في تطوير علاقات البلدين. ومن ثم تم الدعاء للسودان بان يعود إليه الأمن والاستقرار والنماء. وقامت السيدة السفيرة بالتوقيع على السجل الذهبي للمنظمة.



