المركز الثقافى السودانى بالدوحة ينظم امسية ثقافية بعنوان ” ونسة واغنيات والتقاء الرؤى ” ضيوفها د راشد دياب ومعتصم فضل
.
– د راشد : هناك ازمة كبيرة فى الجمال البصرى والتذوق الفنى فى السودان
– اهمية تطوير فنون السلوك الادارى و اقامة مشاريع كبيرة تجمع كل الناس
– مكاتب المسؤولين مكدسة بالاثاث المستورد ومكتب مسؤول بسيط اكبر من مكتب الرئيس الامريكى
– رئيس الوزراء الحالى يجب ان يختار كفاءات لديها حس فنى وطنى يهتم بالجمال والفنون والثقافة
– معتصم فضل من الشخصيات الإعلامية البارزة التي ساهمت في تطوير الإعلام السمعي بالسودان،
– تبنى سياسة فتح المجال أمام الكفاءات الإعلامية الشابة للعمل في الإذاعة وتطوير مهاراتهم.
–
الدوحة: حسن ابوعرفات مجلة حواس
نظم المركز الثقافى السودانى بالدوحة امسية ثقافية بعنوان ” ونسة واغنيات والتقاء الرؤى ” استضاف فيها التشكيلىى العالمى د راشد دياب ومدير الاذاعة السودانية السابق معتصم فضل بحضور كثيف من ابناء الجالية السودانية المهتمين بالمسرح والثقافة والفنون التشكيلية وا لاعلاميين وادار الامسية المسرحى السني دفع الله مدير المركز الثقافى السودانى بالدوحة وتناولت الامسية الرؤى المختلفة فى مجالات الثقافة والفنون والتشكيل ودور الاعلام السمعى فى السودان خاصة فى مؤسسة الاذاعة السودانية العريقة خلال تولى “فضل” المسؤولية حيث بذل جهودا كبيرة لتحديث وتطوير الاذاعة
التذوق الفنى والاحساس الجمالى
وتحدث دكتور راشد عن دور الفنون فى الحياة وتطوير السلوك الحضارى والتذوف الفنى والاحساس الجمالى الذى يفتقده السودان حيث تملك كل قبيله سلوكها الحضارى وموسيقاها وارثها مؤكدابان الثقافة الراقية تخدم بيئة العمل وتساهم فى تطويره ولا بد ان يكون هناك حسا وطنيا ثقافيا يخدم بيئة العمل
وقال هناك ازمة كبيرة فيما اسماه دراشد بالجمال البصرى فى مكاتبنا حيث يستحيل ان تجد لوحة فنية لفنان سودانى فى مكاتب المسؤولين المكدسة بالاثاث الجميل المستورد ابرازا لهيبته وقدتجد مكتب مسؤول بسيط اكبر من مكتب الرئيس الامريكى مؤكدا اهمية تطوير فنون السلوك الادارى واحترام الناس لبعضها وشدد على اهمية اقامة مشاريع كبيرة تجمع كل الناس فى منطقة واحدة تعزز التعامل بينهم وخلق بوتقة انصهار وتعاون جماعى والاستمتاع بفنون بعضهم البعض وطالب الاهتمام بالجماعات التى تنشر الحس الجمالى الوطنى من المتخصصين مرتكزا على جماليات الفنون السودانية مما يخلق حافز للانتاج والعمل والتنمية
وقال ان رئيس الوزراء الحالى يجب ان يختار كفاءات لديها حس فنى وطنى يهتم بالجمال والفنون والثقافة شدد د راشد على حرية الابداع الفنى وبدونها لن تكون هناك حياة وقال ان غالبية السلوك الحضارى مبنى على التربية التقليدية وان المجتمعات يجب ان تضم كافة التخصصات وان تترك للابناء حرية اختبار التخصص
الاذاعة السودانية تجربة ثرة
وتحدث معتصم فضل عن تجربته الاذاعية والاخراجية واجاب على العديد من التساؤلات التى طرحها الحضور من الجنسين وفضل الذي شغل منصب مدير الإذاعة السودانية سابقاً، يُعتبر من الشخصيات الإعلامية البارزة التي ساهمت في تطوير الإعلام السمعي بالسودان، وخاصة في مؤسسة الإذاعة السودانية العريقة. خلال فترة توليه المسؤولية، بذل جهوداً ملموسة لتحديث وتطوير الإذاعة، ويمكن تلخيص أبرز جهوده فيما يلي:
أبرز جهود معتصم فضل في تطوير الإذاعة السودانية:
1. تحديث البنية التحتية والتقنية:
• عمل على تحديث المعدات التقنية داخل الإذاعة بما يتماشى مع التطورات العالمية في مجال البث.
• دعم إدخال الأنظمة الرقمية وتقنيات البث الحديثة بدلاً من الوسائل التقليدية القديمة.
2. تنويع المحتوى الإذاعي:
• شجّع على تقديم برامج متنوعة تغطي مختلف الجوانب: الثقافية، التعليمية، السياسية، والترفيهية
• دعم البرامج الشبابية والبرامج التي تركز على قضايا المجتمع السوداني.
3. الاهتمام بالمواهب والإعلاميين الشباب:
الانفتاح الداخلى والخارجى
• نظم دورات تدريبية داخلية وخارجية لرفع كفاءة الكوادر العاملة بالإذاعة.
4. الانفتاح على الجمهور السوداني داخلياً وخارجياً:
• دعم تقوية البث ليصل إلى الجاليات السودانية في الخارج.
• شجّع على إنشاء برامج تتناول قضايا المغتربين وتربطهم بالوطن.
5. تعزيز الهوية الوطنية والثقافة السودانية:
• حرص على أن تكون الإذاعة منبراً لترسيخ الهوية الوطنية والتنوع الثقافي في السودان.
• دعم بث الأغاني الوطنية والموروث الشعبي واللغات المحلية المختلفة.
6. تطوير الجانب الإداري والهيكلي:
• عمل على تنظيم العمل الإداري داخل الإذاعة، واعتمد على العمل المؤسسي واللوائح المهنية.
• دعم اللامركزية الإعلامية بإنشاء استوديوهات في بعض الولايات
راشد دياب (ولد عام 1957 في ود مدني بالسودان) هو رسّام تشكيلي سوداني معاصر، وأيضًا مؤرخ فني وشاعر بصري يجمع في أعماله بين التراث السوداني والتعبيرات العالمية التعليم والمسار المهني
• تخرج عام 1978 من كلية الفنون الجميلة والتطبيقية – جامعة السودان، بكالوريوس بتقدير جيد جدًا ().
• نال منحة دراسية من إسبانيا لاستكمال الدراسة في جامعة كومبلوتنسي مادريد، حيث حصل على ماجستير في الرسم والفنون والطباعة عامي 1984 و1986، ثم شهادة دكتوراه في فلسفة الفن السوداني عام 1991 .
• عمل محاضرًا في جامعة مادريد، وأصبح أول أستاذ إفريقي في كلية الفنون الجميلة بها ().
العودة إلى السودان والمبادرات الثقافية
• عاد إلى السودان عام 1999، وأسس “دارا آرت جاليري”، ثم مركز Rashid Diab Cultural Centre في الخرطوم عام 2003، الذي أصبح مركزًا حضاريًا للفن الحديث ودعم الفنانين الشباب .
• المركز يقدم ورش عمل ومعارض دورية ويشجع على إبراز الهوية السودانية من خلال الف
مشاركات دولية وأسلوب فني
• شارك في إبزاعات دولية مهمة مثل “Seven Stories about Modern Art in Africa” بلندن عام 1995 ، وعُرضت أعماله في متاحف مثل القاهرة ومدريد وعمان وغيرها .
• يتميز أسلوبه باستخدام الألوان الزاهية والمساحات المفتوحة، مع إيماءات تعبيرية قريبة من التأمل والحنين، خاصّة في تصوير النساء في الطبيعة والصحراء.
• وهو بارع أيضًا في تقنيات الطباعة كالإتسين والأكواتينت والخشب والسيليسكرين، مما يضفي تنوعًا وحيوية على أعماله.
أعمال جديدة وظروف الحرب
• في أبريل 2023، أجبرته الحرب في السودان على مغادرة الخرطوم إلى مدريد، ما دفعه لترك مركزه ومجموعته الفنية خلفه .
• استمر في العطاء فشارك بـمعرض “Season of Bitter Migration” في بيروت عام 2023، وهو جزء من سلسلة معارض حديثة في البرتغال وإسبانيا ضمن فعاليات “Disturbance in the Nile”
إسهاماته الأكاديمية
• نشر دراسات هامة عن الفن السوداني الحديث، أبرزها في Kenana Handbook of Sudan (2007)، وأخرى في مرجع فن الإسلام المعاصر (1989)
• مؤلف لمخطوطات حول الفن السوداني وعضو مشارك في مبادرات ثقافية لتعزيز حضور الفن في التعليم والسياسة الثقافية خلاصة وتقدير
راشد دياب فنان ملهم يجمع بين البحث الأكاديمي والفني، ولعب دورًا رئيسيًا في تأسيس بنية ثقافية للفن التشكيلي في السودان. قدّمت أعماله مزيجًا مميزًا من الهوية السودانية والعالمية، وترك بصمة واضحة في السودان والخارج وفى نهاية الامسية. قام مدير المركز الثقافى بتكريم الضيفين تقدير ا لجهودهما الثقافية والاعلامية


