اصدر كتابه التوثيقي”رحلة في ذاكرة المسرح السوداني”
عبد الرحمن نجدي : المسرح ابو الفنون والسينما جزء من وعي الجماهير
الدوحة : حسن ابوعرفات مجلة حواس
يرى عبد الرحمن نجدي أن المسرح هو أبو الفنون، وأنّه رسالة اجتماعية وثقافية يجب أن تتطور مع الزمن لتبقى فعالة في العالم المعاصر، مع الحفاظ على عمقه الفكري والإبداعي .
• قال في كتابه التوثيقي”رحلة في ذاكرة المسرح السوداني ” أن النظام السياسي في السودان خلال عقود منع تطور المسرح وأجهض قدرات المثقفين، و دوره في إبراز صوت المجتمع عبر الأدب والفن .
•ورغم اهتمامه المسرحي، اتجه نجدي للسينما من خلال عمله مديرا عاما لشركة قطر للسينما، ، معتبرًا أنّ السينما جزء من وعي الجمهور ويستحق النقد الشعبي والسهل الهضم .
• وقد نشر كتابًا صحفيًا نقديًا عن السينما، مليئًا بالمشاهدات الشخصية والنقد الرصين للسينما العربية والغربية من داخل قطر وخارجها .
وعرض نجدي في كتابه رحله في ذاكرة المسرح السوداني تجربه جيل الروادرالرياده والجيل الذهبي وكوكبه المسرح الجامعي من المسرحيين أمثال سيد عبد العزيز -بابكر بدري -خالد ابوالروس -ميسره السراج -الفكي عبد الرحمن- خالد المبارك- يوسف عيدابي – محمد شريف علي -عبد العزيز العميري -عزالدين هلالي-إبراهيم الصلحي
ويقول :انتظمت العروض المسرحيه لأول مره في حقبه الستينات وساهم المسرح في عشرينات القرن الماضي في بناء الثقافة الجماهيريه وتعزيز النضال الوطني
وقد ظهر المسرح لأول مره في مدينة رقاعه بمدرستها الابتدائية بدعم بابكر بدري
مشيرا إلي الجمعيات الادبيه التي كانت تجوب السودان بقياده صديق فريد وساهمت في جمع التبرعات والتي ساهمت في بناء كليه طب جامعه الخرطوم عام1924 كانً من أقطابها عبد الرحمن علي طه الذي اصبح وزير للمعارف وعلي بدري الذي اصبح وزيرا للصحة
أشار نجدي في كتابه التوثيقي العميق الي دور ومجاهدات المرأة السودانيه منذ أربعينات القرن الماضي حيث كسرت القيود العميقة ومن رواد هذه الفترة بروفسير عبد الله الطيب الذي كان يترجم الذي كان يترجم النصوص المسرحية الانجليزيه وآسيا عبد الماجد وتحبه زروق وسعديه الصلحي الفاضل سعيد ونعمات حماد وسهام المغربي وفايزه عمسيب وبلقيس عوض وعمر الطيب الدوش ويدعوًنكدي وغيرهن
ويضيف انجبت مدينه ام درمان الرعيل الاول من المسرحيين والكتاب والفنانين والشعراءحيث احتضنتهم خشبة المسرح القومي ومسرح الفنون الشعبيه واستوديوهات اذاعة وتلفزيون السودان ونادي الخريجين
ويدعو نجدي الي فتح حوار جاد وعميق حول الدور الذي يمكن أن يلعبه المسرح في تثبيت قيم الحرية واستشراف مستقبل واعد لوطن قتلته الأطماع والايدلوجيات الخبيثه ولبناء مسرح لعموم اهل السودان ويؤكد بان المسرح فن لن يموت مهما كانت المصاعب والهموم وقدم نجدي في كتابه القيم مرجعات ومرئيات نخبه من الكتاب والمسرحيين
وكتاب نجدي الذي قراته بمزيد من المتعة شخص الكثير من قيم المسرح ووضع الكثير من المعلومات التاريخيه عن مشوار المسرح ماضيا وحاضرا ومستقبلا
واستكتب مرئيات مجموعه كبيره من الكتاب والمسرحيين حول كتابه واتجاهات المسرح السوداني
حضور قوي في المسرح والسينما
• عبد الرحمن نجدي مخرج وناقد وكاتب سوداني، عرف بحضوره الفني في المسرح والسينما، ودرَس المسرح والسينما في الخرطوم ولندن .
• يشغل منذ عام 2006 منصب مدير شركة قطر للسينما وتوزيع الأفلام، وهو الفترة التي بدأ يبرز فيها في المشهد العربي كمخرج ناقد ومشارك في مهرجانات .
• كتب وأخرج أعمالاً سينمائية ونقدية، من أبرزها كتاب “السينما في 2008” الذي يستعرض من خلال شهرته وثقافته قراءات لأفلام عرضت في قطر، مع ملاحظات اجتماعية وثقافية حول السينما العربية والعالمية .
• اصدر في 2025 كتابه “رحلة في ذاكرة المسرح السوداني (1909–2019)”، وهو توثيق نقدي وجمالي عميق لتاريخ المسرح السوداني، ويعبِّر عن إخلاصه المسرحي رغم ميوله السينمائية
تجديد المسرح السوداني
• يُعرف نجدي بكونه أحد رواد النقد المسرحي في السودان، وطرح أفكارًا حول ضرورة تجديد المسرح السوداني واستيعاب التكنولوجيا والتحولات الاجتماعية في إبداعه .
• عبر صفحته النقدية، شكَّل حضورًا مهمًا في المنتديات والمهرجانات المسرحية في قطر والسودان، على الرغم من التحديات السياسية والإقصاء الذي طال المسرحيين السودانيين خلال ثلاثين سنوات من حكم الإنقاذ .
• شارك في فعاليات ثقافية متنوعة، ومن ضمنها حوار “المسرح السوداني” في الدوحة برعاية فنانين ومثقفين سودانيين، وكان هو الناقد الفني السوداني المشارك في الجلسة
• يرى أن المسرح هو أبو الفنون، وأنّه رسالة اجتماعية وثقافية يجب أن تتطور مع الزمن لتبقى فعالة في العالم المعاصر، مع الحفاظ على عمقه الفكري والإبداعي .
أجهاض قدرات المثقفين
• قال في كتابه التوثيقي أن النظام السياسي في السودان خلال عقود منع تطور المسرح وأجهض قدرات المثقفين، و دوره في إبراز صوت المجتمع عبر الأدب والفن .
•ورغم اهتمامه المسرحي، اتجه للسينما من خلال عمله في شركة قطر للسينما، معلّقًا اشتراكه في مهرجانات مثل ترايبكا وصيف الدوحة وغيرها، معتبرًا أنّ السينما جزء من وعي الجمهور ويستحق النقد الشعبي والسهل الهضم .
• وقد نشر كتابًا صحفيًا نقديًا عن السينما، مليئًا بالمشاهدات الشخصية والنقد الرصين للسينما العربية والغربية من داخل قطر وخارجها .
جيل الرواد والجيل الذهبي
وكتابه رحله في ذاكرة المسرح السوداني عرض فيه جيل الروادرالرياده والجيل الذهبي وكوكبة المسرح الجامعي من المسرحيين أمثال سيد عبد العزيز -بابكر بدري -خالد ابوالروس -ميسره السراج -الفكي عبد الرحمن- خالد المبارك- يوسف عيدابي – محمد شريف علي -عبد العزيز العميري -عزالدين هلالي-إبراهيم الصلحي
وقد انتظمت العروض المسرحيه لأول مره في حقبه الستينات وساهم المسرح في عشرينات القرن الماضي في بناء الثقافة الجماهيريه وتعزيز النضال الوطني
وقد ظهر المسرح لأول مرة في مدينة رقاعه بمدرستها الابتدائية بدعم بابكر بدري
الجمعيات الادبيه
مشيرا إلي الجمعيات الأدبية التي كانت تجوب السودان بقياده صديق فريد وساهمت في جمع التبرعات والتي ساهمت في بناء كلية طب جامعه الخرطوم عام1924 كانً من أقطابها عبد الرحمن علي طه الذي اصبح وزير للمعارف وعلي بدري الذي أصبح وزيرا للصحة
أشار نجدي في كتابه التوثيقي العميق الي دور ومجاهدات المرأة السودانية منذ أربعينات القرن الماضي حيث كسرت القيود العميقة ومن رواد هذه الفترة بروفسير عبد الله الطيب الذي كان يترجم الذي كان يترجم النصوص المسرحيه الانجليزيه وآسيا عبد الماجد وتحبه زروق وسعديه الصلحي الفاضل سعيد ونعمات حماد وسهام المغربي وفايزه عمسيب وبلقيس عوض وعمر الطيب الدوش ويدعوًنكدي وغيرهن
أمدرمان انجبت المسرحيين
وانجبت مدينه ام درمان الرعيل الاول من المسرحيين والكتاب والفنانين والشعراءحيث احتضنتهم خشبة المسرح القومي ومسرح الفنون الشعبية واستوديوهات اذاعة وتلفزيون السودان ونادي الخريجين
ويدعو نجدي الي فتح حوار جاد وعميق حول الدور الذي يمكن ان يلعبه المسرح في تثبيت قيم الحريه واستشراف مستقبل واعد لوطن قتلته الأطماع والايدلوجيات الخبيثه ولبناء مسرح لعموم اهل السودان ويؤكد بان المسرح فن لن يموت مهما كانت المصاعب والهموم وقدم نجدي في كتابه القيم مرجعات ومرئيات نخبه من الكتاب والمسرحيين
وكتاب نجدي الذي قراته بمزيد من المتعة والإعجاب شخص الكثير من قيم المسرح ووضع الكثير من المعلومات التاريخيه عن مشوار المسرح ماضيا وحاضرا ومستقبلا.


