مجلة حواس “تشارك في تغطيةاعماله
انطلاق أعمال منتدى الدوحة 2025 بمشاركة دولية واسعة
– دعوات لاتخاذ إجراءات ملموسة لمواجهة الأزمات الدولية المتصاعدة” للنشر الفوري.
– النسخة الـ 23 من المنتدى تستقطب أكثر من 6000 مشارك من 150 دولة للتباحث حول الخطوات العملية لترسيخ العدالة وتحقيق الاستقرار في العالم
رئيس وزراء قطر:
العالم يحتاج لمنظومة أكثر عدلاً وفاعلية في مواجهة غياب المساءلة وتفاقم الأزمات
غيتس:
أثبتت قطر أن التعاون هو محرّك أساسي لتحقيق تقدّم ملموس
عبّد العاطي :
علينا إعطاء الأولوية لحفظ السلامي غزه ، لا لفرضه
– ظريف: إيران “دعمت القضية العربية أكثر مما فعل العرب أنفسه
–
الدوحة: حسن ابوعرفات- مجلة حواس
انطلقت اليوم أعمال النسخة الثالثة والعشرين من منتدى الدوحة، تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وذلك بحضور دولي رفيع المستوى ودعوات بارزة للانتقال من الوعود والتصريحات إلى طرح حلول عملية واتخاذ إجراءات ملموسة لإنفاذ العدالة ومواجهة الأزمات الدولية المتفاقمة في العديد من مناطق العالم. ويستقطب المنتدى هذا العام أكثر من 6000 مشارك من 150 دولة، بمن فيهم مجموعة من أبرز قادة الدول وصناع السياسات والدبلوماسيين والخبراء الدوليين.
وينعقد منتدى الدوحة هذا العام تحت شعار “ترسيخ العدالة: من الوعود إلى الواقع الملموس”، فيما تتمحور النقاشات حول أبرز التحديات الجيوسياسية وقضايا السلام والأمن والمرونة الاقتصادية والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الناشئة والصحة العالمية ونزاهة الإعلام. ويشارك في أعمال المنتدى رؤساء دول ووزراء وصانعو سياسات وباحثون وقادة فكر من أجل صياغة حلول ملموسة للأزمات العالمية الراهنة.
وأكدت نقاشات اليوم الأول من المنتدى على الحاجة الملحة لإعادة بناء الثقة في النظام العالمي وتعزيز جهود الوساطة وتحقيق العدالة من خلال العمل الدولي المشترك وترسيخ مبدأ المساءلة.
وفي الجلسة الافتتاحية للمنتدى أكد معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، أن العالم بات بحاجة ماسة إلى إعادة بناء الثقة في القانون الدولي، وإلى منظومة أكثر عدلاً وفاعلية في مواجهة غياب المساءلة وتفاقم الأزمات واستمرار النزاعات دون حلول عادلة، معتبرًا أن ذلك يشكل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الدوليين. وقال:”يأتي المنتدى هذا العام، تحت عنوان: “ترسيخ العدالة: من الوعود إلى الواقع الملموس”، وهو عنوانٌ يعكس حقيقةً نلمسها جميعاً: أن الفجوةَ بين الخطاب والممارسة تتّسع، وأن العدالة باتت في كثير من الأحيان؛ غائبة عن مسار القانون الدولي، وسط َعالم ٍ تتقدم فيه المصالح على المبادئ، ويُستبدل فيه القانون بالقوة.”
وأضاف:”إن دولة قطر، تؤمن بأن العدالة ليست غاية سياسية فحسب، بل ركيزة أساسية لصون السلم الدولي، وترسيخ الاستقرار. ومن هذا الإيمان، تنطلق سياساتنا من تطابق القول مع العمل، ومن انسجام المبادئ مع الممارسة، ومن التزامٍ ثابت بمسؤوليةٍ دولية.”
واختتم قائلاً:” العالم لا يحتاج إلى مزيدٍ من الوعود، بل يحتاج إلى عدالة يمارسها الجميع دون ازدواجية في المعايير، ومسؤولية يتحملها الكل دون محاباة، وشجاعة تُترجم الأقوالَ إلى أفعال”.
شراكة مع مؤسسة غيتس
ألقى رجل الأعمال الأميركي، والرائد في العمل الخيري، بيل غيتس كلمة رئيسية قال خلالها: “اليوم، تعلن مؤسستنا عن شراكة جديدة مع صندوق قطر للتنمية، وسنعمل معًا على دعم التمكين الاقتصادي وتوسيع فرص الوصول إلى خدمات الصحة والتعليم في أفريقيا وآسيا”.
وأضاف غيتس: “لقد أثبتت قطر أن التعاون هو محرّك أساسي لتحقيق تقدّم ملموس؛ بدءًا من التزاماتها تجاه الشراكات العالمية مثل التحالف العالمي للقاحات والتحصين (Gavi) والصندوق العالمي، وصولًا إلى دورها الريادي في المبادرات الإقليمية مثل صندوق العيش والمعيشة، وجهودها في مكافحة شلل الأطفال في أفغانستان. وقد برهنتم أن الاستثمار المبكر والالتزام المستمر يصنعان فارقًا حقيقيًا عند التعامل مع القضايا المعقدة. وهذا بالضبط ما يحتاجه العالم اليوم.”
جائزة منتدى الدوحة
وخلال الجلسة الافتتاحية تفضل حضرة صاحب السمو، أمير البلاد المفدى بتسليم جائزة منتدى الدوحة 2025 إلى كل من السيد أليكس ثير والسيد سعد محسني، تقديرا لمساهمتهما البارزة في دعم تعليم الأطفال في دولتي فلسطين وأفغانستان، بالشراكة مع مؤسسة التعليم فوق الجميع. وقد وصلتمبادراتهما إلى أكثر من 100 مليون شخص في أكثر من 20 دولة، بما في ذلك برنامج “يوم جديد” التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، الذي يوسّع نطاق التعليم الأساسي للأطفال المتأثرين بالنزاعات وحالات النزوح.
ومن خلال اختيارهما لنيل هذه الجائزة، يكرم منتدى الدوحة قائدين أسهمت أعمالهما بشكل ملموس في تعزيز العدالة وترسيخ الشمول ودعم التعاون العالمي.
وقد أدى السيد ثير والسيد سعد محسني دورًا محوريًا في جهود التنمية العالمية الكبرى، بدءًا من الإشراف على برامج دولية بقيمة 12 مليار دولار وصولًا إلى تعزيز الطاقة المتجددة، وتمكين المرأة اقتصاديًا، ودعم المبادرات الرامية إلى القضاء على الفقر المدقع. وتعكس مسيرتهما التزامًا عميقًا بتعزيز المؤسسات، ودعم المجتمعات الهشّة، وتوظيف الحوار والتنمية لبناء مجتمعات أكثر قدرة على الصمود.
الجلسة الافتتاحية: الوساطة في زمن الانقسام
وجمعت الجلسة الأولى رفيعة المستوى في المنتدى، والتي جاءت بعنوان “الوساطة في زمن الانقسام”، جمعت كلاً من معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني؛ رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، وسعادة السيد هاكان فيدان، وزير الخارجية التركي، وسعادة السيد خوسيه مانويل ألباريس، وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون بمملكة إسبانيا، وسعادة السيدة كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية.
وأدارت الجلسة الإعلامية الشهيرة كريستيان أمانبور، المذيعة بشبكة سي إن إن الإخبارية، حيث تناولت النقاشات تآكل الثقة في الأنظمة متعددة الأطراف، والحاجة إلى اعتماد مقاربات مرنة تستند إلى المبادئ في مجال الوساطة. وقد شدّد المتحدثون على الفرص المتاحة لإعادة بناء التعاون وتعزيز القيم الإنسانية ومنع مزيد من التصعيد على المستويين الإقليمي والدولي.
وتحدث معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، حول الدور الاستراتيجي الذي تقوم به قطر في الحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة مع الأطراف الفاعلة من غير الدول، قائلاً:
“في منطقتنا، تدور الصراعات بين دول وجهات غير حكومية، وإذا لم نحافظ على قنوات مفتوحة مع هذه الجهات، فلن يمكن حل أي من هذه الصراعات. وفيما يتعلق بحركة حماس، فإن كل النتائج التي شهدناها في السنوات الأخيرة، والتي أدت إلى التوصل إلى اتفاق سلام، لم تكن لتتحقق لولا هذا التواصل المفتوح. دورنا هو ضمان استمرار الحوار وأن يفضي إلى نتائج إيجابية تنهي الصراع والمعاناة الإنسانية.”
وأضاف سعادة السيد هاكان فيدان، وزير الخارجية التركي: “أعتقد أن السبيل الوحيد لإنهاء هذه الحرب هو الانخراط بإخلاص وقوة في محادثات السلام”.
مقابلات صانعي الأخبار
وعادت مقابلات صانعي الأخبار إلى منتدى الدوحة هذا العام بسلسلة من الحوارات الفردية المعمقة مع أبرز القادة العالميين، وكان من بينهم فخامة السيد أحمد الشرع، رئيس الجمهورية العربية السورية، الذي قال في حديثه مع كريستيان أمانبور، المذيعة بشبكة سي إن إن الإخبارية: “انتقلنا من كوننا دولة تصدّر الأزمات إلى دولة لدينا فيها أمل حقيقي في تحقيق الاستقرار. بدأ العالم يتعامل مع سوريا فورًا للاستفادة من مكانتها وتأثيرها الجاد على استقرار المنطقة.”
وتحدث الرئيس عن إجراء انتخابات ديمقراطية خلال خمس سنوات، مؤكداً التزامه بتشكيل حكومة شاملة، قائلاً: “اليوم لا يمكن أن نقول إن الثورة في سوريا كانت ثورة سنية. كل مكونات المجتمع السوري كانت جزءًا من الثورة.”
وعلق سعادة السيد سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة؛ والرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة، على موقف الإدارة الأمريكية تجاه قطاع الطاقة قائلاً: “بصفتي مُنتجًا للنفط والغاز، أعتقد أن ما أعلنه الرئيس ترامب والإدارة الأمريكية من دعم لصناعة النفط والغاز، وتبنّي رؤية أكثر واقعية، وعدم شيطنة الصناعة، هو أمر جيد”. وأضاف: “أرى أن التنويع الاقتصادي بعيدًا عن النفط خطوة مهمة، لكن ينبغي ألا يكون التنويع لمجرّد التنويع. علينا أن نضمن أن يكون لدينا اقتصاد منتج، يقوم بعملية التنويع بالشكل الصحيح، بما يؤدي إلى إنتاج خيارات أكثر استدامة”.
١. الصراع والوساطة
جمعت جلسات ونقاشات اليوم الأول قادة وممثلين من الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا وآسيا والأمريكتين، حيث تخللتها مجموعة من الرؤى الإقليمية التي تعكس طابعًا عالميًا فريدًا.
تداعيات غزة: إعادة تقييم المسؤوليات العالمية ومسارات السلام
وفي جلسة بعنوان “تداعيات غزة: إعادة تقييم المسؤوليات العالمية ومسارات السلام”، تناول المتحدثون الجوانب السياسية والإنسانية والدبلوماسية التي يمكن أن تشكل مدخلاً لتحقيق الاستقرار على المدى الطويل في القطاع الذي عانى ويلات الحرب خلال العامين الماضيين.
وعلَّق سعادة السيد خوسيه مانويل ألباريس، وزير الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون في مملكة إسبانيا، قائلاً: “من غير المقبول أن يُنتهك وقف إطلاق النار بشكل دائم”، مضيفًا: “لا يمكننا التفكير في مستقبل الشرق الأوسط دون التفكير في مستقبل غزة”.
ودعا سعادة الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، إلى نشر قوة دولية في غزة في أسرع وقت ممكن، قائلاً: “علينا إعطاء الأولوية لحفظ السلام، لا لفرضه”.
الطريق إلى وقف إطلاق النار: سلام دائم في أوكرانيا
وفي جلسة بعنوان “الطريق إلى وقف إطلاق النار: سلام دائم في أوكرانيا”، استعرض الساسة والخبراء السبل الكفيلة بخفض وتيرة التصعيد وإقرار الترتيبات الأمنية المستقبلية والهياكل الدبلوماسية التي يمكن من خلالها التوصل إلى حل مستدام للحرب المستعرة في أوكرانيا.
ودعا السيد دميترو لوبينيتس، المفوض البرلماني الأوكراني لحقوق الإنسان، العالم إلى “الاستيقاظ وإدراك أنه من خلال توحيد الجهود المشتركة فقط، سوف يكون بإمكاننا وقف هذه الحرب، وإنشاء آليات حقيقية وفعالة للرد”.و
وناشد سعادة السيد فويتشخ زايا تشايكوفسكي: وكيل وزارة الخارجية في جمهورية بولندا، المجتمع الدولي قائلاً: “من فضلكم، لا تكتفوا بالنقاشات حول الوضع في أوكرانيا. من فضلكم قدموا لنا بعض المقترحات الملموسة والخطوات العملية، حتى لو كانت خطوات صغيرة، من أجل تحقيق سلام حقيقي وعادل ونهائي في أوكرانيا”.
اليمن عند مفترق طرق
وفي جلسة “اليمن عند مفترق الطرق”، تناول المتحدثون الآفاق الممكنة لإحياء عملية سياسية قابلة للصمود في ظل التحولات الإقليمية المتسارعة. وأكد سعادة الدكتور شايع محسن محمد الزنداني – وزير الخارجية والمغتربين في الجمهورية اليمنية، أن “المشكلة في اليمن تكمن في كوننا نتعامل مع العواقب وليس المسببات. إن أسباب المشكلة في اليمن متجذرة. وجميع الأزمات التي يمر بها اليمن هي دورات صراع تتجدد باستمرار. وكل حل يُطرح يحمل في داخله بذور صراع قادم”.
وعلّق سعادته على الصعوبات التي تكتنف المضي قدمًا في المفاوضات، قائلاً: “هناك فريق [من الحكومة اليمنية] مستعد للتفاوض، ولكن مع مَن ينبغي التفاوض؟”
وعلَّق سعادة السيد هانز جروندبرج – المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، قائلاً: “لقد تحول صراع مثل الصراع في اليمن من قضية وطنية إلى قضية إقليمية، وأصبح له الآن عواقب عالمية. وفي ظل بقاء الصراع دون حل، يزداد عدد الأطراف المنخرطة”.
إيران والمشهد الأمني الإقليمي المتغيّر
واستعرضت جلسة بعنوان “إيران والمشهد الأمني الإقليمي المتغير” تداعيات حرب الاثنى عشر يومًا التي اندلعت بين إيران وإسرائيل في يونيو 2025 وتداعياتها على إعادة ترتيب الأوضاع في المنطقة.
وأكد سعادة الدكتور محمد جواد ظريف، وزير الخارجية الأسبق للجمهورية الإسلامية الإيرانية، أن إيران “دعمت القضية العربية أكثر مما فعل العرب أنفسهم، ورغم ذلك يتم توجيه اللوم إليها”، مضيفًا: “هاجمت قوتان نوويتان إيران دون أي عذر أو مبرر”.
وقال معالي جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، إن الاعتداء الإسرائيلي على قطر “يُعدّ بمثابة جرس إنذار لجميع دول مجلس التعاون الخليجي. وما تفعله إسرائيل في المنطقة أمر شديد الحمق. إنها ليست مجرد أزمة إقليمية، بل أزمة دولية”.
الحوكمة العالمية والتعدديّة
العلاقات الأميركية الصينية: إدارة المخاطر والفرص في ظل نظام عالمي متغيّر
في جلسة بعنوان “العلاقات الأميركية الصينية: إدارة المخاطر والفرص في نظام عالمي متغيّر”، ناقش الخبراء كيف تعيد التحولات في موازين القوى تشكيل التجارة والدبلوماسية والأمن العالمي. وصرّح سعادة الدكتور سعيد خطيب زاده، نائب وزير الخارجية الإيراني ورئيس معهد الدراسات السياسية والدولية في إيران، قائلاً: “إن العلاقة بين الولايات المتحدة والصين ستظل عاملاً حاسمًا في السياسة الدولية، كما أن التوازن بين هاتين القوتين سيحدد أيضًا العديد من العوامل الأخرى في النظام السياسي العالمي”.
وأشار محمد بحرون، مدير عام مركز بحوث للسياسات في دبي، إلى أنه “منذ جائحة كوفيد–19، بدأنا ندرك أن مفهوم الأمن يتجاوز بكثير الأمن التقليدي، ليشمل الأمن الصحي وأمن الطاقة والأمن البيئي. أصبحت الصين عنصرًا مهمًا لجميع دول المنطقة، وأصبحت أهميتها اليوم تفوق أهمية القوة العسكرية”.
العلاقات الخليجية الأوروبية في عصر العزلة الاستراتيجية
وفي جلسة بعنوان “العلاقات الخليجية الأوروبية في عصر العزلة الاستراتيجية” سلّط المتحدثون الضوء على الفرص المتاحة لتعزيز التعاون في مجالات الأمن والعلاقات الاقتصادية والحوار الإقليمي بين بلدان مجلس التعاون الخليجي والقارة الأوروبية.
وأكد الدكتور ماجد محمد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء والمتحدث الرسمي لوزارة الخارجية على متانة العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي وأوروبا، قائلاً: “يُعدّ الخليج شريكًا مستقرًا لأوروبا في الأمن والطاقة، والعكس صحيح فيما يتعلق بالاستثمار والتعاون في قضايا المنطقة. لأن قضايا منطقتنا هي في نهاية المطاف قضايا أوروبا، سواءً ارتبطت بأنماط الهجرة، أو النزاعات، أو التعرض للإرهاب، أو التحالف ضد الإرهاب”.
الابتكار والتكنولوجيا والجنوب العالمي
الفصل التالي للبشرية: الابتكار والتأثير من الجنوب العالمي
في جلسة “الفصل القادم للإنسانية: الابتكار والتأثير من الجنوب العالمي”، ناقش المشاركون كيف يُعيد الإبداع والتكنولوجيا والعمل الخيري تشكيل مسارات التنمية في المناطق الناشئة.
وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر: “قطر جزء من الجنوب العالمي، لذا من البديهي أن نركز على الجنوب ونُمكّن المواهب والإبداعات في منطقتنا. العديد من مشاريعنا المستقبلية تُحتضن هناك، ونشرك أفراد المجتمع، من فنانين وعلماء نفس ومعالجين نفسيين، في تصميم مشاريعنا المستقبلية، ما يجعل تمكين المبدعين أدوات فعّالة للغاية.”
وقال بيل غيتس، رئيس مؤسسة غيتس ومؤسس مايكروسوفت: “هدف مؤسسة غيتس، التي أُنشئت عام 2000، هو مساعدة الأطفال على تحقيق إمكاناتهم. تُركز مؤسستنا على مساعدة الدول التي تعاني من الفقر، وذلك من خلال تحسين الصحة والتعليم، ثم يحدث أمرٌ عظيم، وهو أن تصبح هذه الدول مكتفية ذاتيًا”.
ومع اختتام اليوم الأول، شدّد المشاركون على الحاجة إلى العمل الجماعي، والقيادة القائمة على المبادئ، والتعاون العالمي الشامل لمواجهة التحديات المترابطة التي يمر بها العالم اليوم. وسيواصل اليوم الثاني هذه النقاشات مع تركيز على التنمية الاقتصادية والتجارة، ووساطة النزاعات وبناء السلام، والحوكمة العالمية، وحوكمة التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي، ونزاهة الإعلام، والاستجابة الإنسانية، والتحوّل العالمي في قطاع الطاقةً
نبذة عن منتدى الدوحة
يُعد منتدى الدوحة منصة عالمية للحوار، تجمع القادة وصنّاع السياسات وكبار التنفيذيين وممثلي المجتمع المدني والمفكرين لتبادل الأفكار وإيجاد حلول لأبرز التحديات التي تواجه عالمنا اليوم.
وانطلاقًا من قيم النزاهة والشمولية والابتكار، يعزز منتدى الدوحة الحوار المفتوح وتعدد وجهات النظر بما يسهم في ترسيخ التفاهم المتبادل وتحقيق التقدم الجماعي.
أُقيمت النسخة الأخيرة من منتدى الدوحة في ديسمبر 2024 تحت شعار حتمية الابتكار، واستقبلت أكثر من 5,000 ضيف من 162 دولة، بمشاركة ما يزيد على 350 متحدثًا على مدار يومين.


