ارتفاع أسعار النفط مع منع الولايات المتحدة ناقلات فنزويلية وترقّب محادثات روسيا وأوكرانيا
– تراجع الأسعار الفورية للغاز الطبيعي المسال في آسيا إلى أدنى مستوي
الدوحة: مجلة حواس
ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف يوم الجمعة، مدعومة بمخاوف من اضطرابات محتملة في الإمدادات نتيجة قيام الولايات المتحدة بمنع ناقلات نفط فنزويلية، في وقت تترقب فيه الأسواق أنباء بشأن احتمال التوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا. ووفقا لتقرير من مؤسسة العطية الدوليه
استقرت العقود الآجلة لخام برنت عند 60.47 دولاراً للبرميل، فيما أنهى خام غرب تكساس الوسيط الأميركيالتداولات عند 56.66 دولاراً للبرميل. وعلى أساس أسبوعي، تراجع خام برنت بنسبة 1.1%، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.4%.
وفيما يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إنهاء أكثر الصراعات دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، باتت المسؤولية ملقاة على عاتق أوكرانيا وأوروبا لاتخاذ الخطوة التالية نحو السلام.
وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في تصريحات للصحافيين يوم الجمعة، إن الولايات المتحدة لا تشعر بالقلق حيال تصعيد محتمل مع روسيا على خلفية الملف الفنزويلي، في وقت تعمل فيه إدارة ترامب على تعزيز وجودها العسكري في منطقة البحر الكاريبي. وتجدر الاشارة أن فنزويلا تنتج نحو 1% من الإمدادات العالمية للنفط.
تراجع الأسعار الفورية للغاز الطبيعي المسال في آسيا إلى أدنى مستوى في 20 شهراً وسط ضعف الطلب
انخفضت الأسعار الفورية للغاز الطبيعي المسال في آسيا إلى أدنى مستوى لها منذ 20 شهراً هذا الأسبوع، متأثرة بضعف الطلب في المنطقة وتوافر الإمدادات بشكل كافٍ.
وبلغ متوسط سعر الغاز الطبيعي المسال للتسليم في فبراير إلى شمال شرق آسيا 9.50 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، منخفضاً من 10 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في الأسبوع الماضي، بحسب تقديرات مصادر في القطاع.
وساهمت وفرة إمدادات الغاز عبر خطوط الأنابيب إلى الصين، إلى جانب زيادة توليد الطاقة المتجددة في اليابان، في تراجع الطلب على الغاز الطبيعي المسال. كما أدى انخفاض الأسعار إلى تحفيز بعض عمليات الشراء من قبل مستوردين حساسين للأسعار خلال الأسبوع الماضي.
وفي أوروبا، استقر سعر مؤشر «تي تي إف» الهولندي عند 9.68 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، مسجلاً مكاسب أسبوعية بلغت 2.3%. ورغم استمرار وفرة المعروض بدعم من تدفقات قوية للغاز عبر خطوط الأنابيب وزيادة شحنات الغاز الطبيعي المسال الأميركية الفورية إلى أوروبا، ظلت معنويات السوق حذرة في ظل توقعات بقدوم طقس أكثر برودة مع بداية العام الجديد.


