“نضم سوداني» آخر أعمالها… سلمى سيد تطوي صفحة الإعلام التلفزيون
الدوحة حسن ابوعرفات
يمثل إعلان الإعلامية سلمى سيد اعتزالها العمل التلفزيوني بعد أكثر من عشرين عامًا من العطاء لحظة وفاء وتأمل في مسيرة مهنية ثرية تركت بصمتها في وجدان المشاهد السوداني.
قرار التوقف في قمة الحضور، مع تقديم عمل أخير مثل «نضم سوداني» وخاتمة عبر برنامج عيد الفطر، يعكس وعيًا مهنيًا ناضجًا ورغبة في أن يكون الوداع من منصة تقدير لا من محطة اضطرار.
سلمى سيد لم تكن مجرد مذيعة على الشاشة، بل كانت صوتًا هادئًا يحمل الطمأنينة، وحضورًا متزنًا يجمع بين المهنية والقرب من الناس. امتنانها لأساتذتها وزملائها وجمهورها يختصر أخلاقيات جيلٍ من الإعلاميين الذين رأوا في الرسالة الإعلامية مسؤولية قبل أن تكون مهنة.
رحيلها عن الشاشة لا يعني الغياب عن الذاكرة؛ فالأثر الصادق لا يُمحى، بل يبقى في التجارب التي صنعتها، والبرامج التي شكّلت جزءًا من تفاصيل حياة المتابعين.
كل التقدير لمسيرة امتدت عقدين من الزمان، وكل الأمنيات لها بمراحل جديدة لا تقل إشراقًا عن سنوات التألق
وقد التقيتها قبل عده اشهر في مؤتمر صحفي نظمته سفارتنا بالدوحة
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

