الحرب مع إيران ترفع العقود الآجلة للخام الأميركي بنسبة 12٪ للبرميل
الدوحة مجلة حواس
ارتفعت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي بنسبة 12% يوم الجمعة، في ظل استمرار الاضطرابات التي تضرب إمدادات الطاقة العالمية نتيجة اتساع رقعة الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
وعند الإغلاق، سجل خام برنت مستوى 92.69 دولارا للبرميل، فيما أنهى خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تعاملاته عند 90.90 دولارا. وعلى مدار الأسبوع، حقق برنت مكاسب بلغت 27.9%، بينما قفز الخام الأمريكي بنسبة 35.6%.
ويأتي هذا الارتفاع في وقت امتد فيه الصراع إلى مناطق رئيسية لإنتاج الطاقة في الشرق الأوسط، الأمر الذي أدى إلى تعطّل الإنتاج في بعض المواقع، فضلا عن إغلاق عدد من المصافي ومنشآت تسييل الغاز الطبيعي.
وفي هذا السياق، قال وزير الطاقة القطري لصحيفة فايننشال تايمز إنه يتوقع أن تضطر جميع الدول المنتجة في منطقة الخليج إلى وقف صادراتها خلال أسابيع، محذرا من أن مثل هذه الخطوة قد تدفع أسعار النفط إلى نحو 150 دولارا للبرميل.
ومن المعروف أن نحو 20% من الطلب العالمي على النفط يمر يوميا عبر مضيق هرمز. ومع بقاء المضيق مغلقا فعليا لمدة سبعة أيام، تعذّر وصول نحو 140 مليون برميل من النفط إلى الأسواق، وهو ما يعادل قرابة 1.4 يوم من إجمالي الطلب العالمي على الخام.
أسعار الغاز الطبيعي المسال الفورية في آسيا تبلغ أعلى مستوى في ثلاثة أعوام بعد توقف الإمدادات القطرية وسط أزمة الولايات المتحدة وإيران
قفزت الأسعار الفورية للغاز الطبيعي المسال في آسيا إلى أكثر من ضعف مستوياتها المسجلة في الأسبوع الماضي، لتبلغ أعلى مستوى لها منذ أكثر من ثلاثة أعوام. ويأتي ذلك في أعقاب توقف الإنتاج في قطر، التي تؤمّن نحو 20 في المئة من إمدادات الغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم، الأمر الذي أشعل سباقا محموما بين المشترين لتأمين الشحنات المتاح
وبحسب التقديرات، بلغ متوسط سعر الغاز الطبيعي المسال للتسليم في أبريل إلى منطقة شمال شرق آسيا نحو 22.50 دولارا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، بعدما كان عند مستوى 10.40 دولارات فقط في الأسبوع السابق.وفق لتقرير لمؤسسة العطية الدولية للطاقة فقد أعادت الأسواق تسعير الغاز بشكل حاد خلال الأسبوع الماضي مع استيعابها لتوقف الإمدادات القطرية، إلى جانب القيود المفروضة على حركة الملاحة في مضيق هرمز. وفي ظل محدودية الإمدادات الإضافية المتاحة في السوق، يُرجّح أن تتجه شحنات الغاز الأميركية نحو آسيا، مستفيدة من اتساع فجوة الأسعار التي تمنح السوق الآسيوية علاوة سعرية مقارنة بأوروبا.
أما في أوروبا، فقد استقر سعر الغاز في مؤشر تي تي إف الهولندي عند 18.07 دولارا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية يوم الجمعة، مسجلا ارتفاعا أسبوعيا تجاوز 60 في المئة. وتشير المؤشرات إلى أن القارة الأوروبية بدأت تخسر المنافسة السعرية أمام المشترين الآسيويين في سباق الحصول على شحنات الغاز الأميركية.

