*150 ميغاواط.. 8 سنوات من التشغيل المستمر: كارباورشيب تثبت أرقامها في السودان*
*بورتسودان : مجلة حواس
في وقتٍ تتراجع فيه الاستثمارات وتنسحب الشركات من مناطق النزاع، اختارت كارباورشيب التركية البقاء في السودان. 8 سنوات من التشغيل المتواصل لسفينة توليد الكهرباء الراسية في الميناء الجنوبي ببورتسودان تحولت إلى أرقام تتحدث عن نفسها.
*150 ميغاواط تضيء 300 ألف أسرة*
منذ أبريل 2018، تواصل سفينة كارباورشيب ضخ 150 ميغاواط يوميًا في الشبكة السودانية. الرقم يعادل إمدادًا كهربائيًا مستمرًا لنحو 300 ألف أسرة سودانية، قبل الحرب وخلالها.
واستمرت الفرق الفنية والتشغيلية التابعة للشركة في موقعها بالميناء الجنوبي لضمان استمرار إمداد المستشفيات ومحطات المياه والمرافق الحيوية بالطاقة رغم الظروف الاستثنائية.
*7 تجديدات وشراكة عبر 3 حكومات*
الشراكة مع السودان لم تكن مؤقتة. تم تجديد العقد 7 مرات، وآخرها في فبراير 2026، ما يعكس مستوى ثقة نادر في بيئة استثمارية معقدة. استمرار التعاقد عبر 3 حكومات متعاقبة يعني التزامًا بالأطر التنظيمية السودانية ومعايير الشفافية والانضباط المالي والتشغيلي الدولية.
*أسطول عالمي وأرقام ضخمة*
كارباورشيب لا تعمل في السودان بمعزل عن بقية العالم. الشركة تدير أكثر من 50 سفينة محطة توليد في 16 دولة عبر 4 قارات.
الأرقام العالمية:
– *25+ سنة* خبرة في قطاع توليد الطاقة العائمة.
– *10,000 ميغاواط* قدرة مركبة حاليًا، مع خطة للوصول إلى *21,000 ميغاواط*.
– *30 إلى 470 ميغاواط* قدرة السفينة الواحدة حسب احتياج كل دولة.
– *أقل من 30 يومًا* الفترة الزمنية من توقيع العقد إلى بدء التشغيل.
– *20%* حصة الشركة من السوق العالمية لوحدات التخزين العائمة وإعادة التغويز FSRU.
*أثر عالمي يتجاوز الكهرباء*
على المستوى الدولي، ساهمت الشركة في خلق *100 ألف فرصة عمل* مباشرة وغير مباشرة في أكثر من 20 دولة. واستفاد *290 ألف شخص* من برامج المسؤولية المجتمعية، وحصل *55 ألف طالب وطالبة* على منح تعليمية عبر برنامج Girl Power STEM منذ 2014.
كما أجلت سفن الإغاثة Lifeship التابعة للشركة أكثر من *12 ألف ناجٍ* من مناطق الزلازل. وفي البرازيل وحدها، تصل نسبة العمالة المحلية إلى *76%*، وهو نموذج تعتزم الشركة تطبيقه في السودان.
رسالة الأرقام واضحة: 8 سنوات، 150 ميغاواط، 7 تجديدات. في السودان، ظلت كارباورشيب حيث انسحب الآخرون.

