*فضيحة المضاربات… شركات حكومية تشعل نار الدولار وتغرق الجنيه*
*الخرطوم: مجلة حواس | بقلم: رئيس التحرير طارق شريف ساتي*
ما يجري الآن في سوق العملات ليس مجرد تراجع سعري عابر. إنها *حرب اقتصادية لا تقل شراسة عن حرب الكرامة العسكرية*، تستهدف معيشة المواطن مباشرة وتضرب استقرار الدولة في مقتل.
معلومات مؤكدة حصلت عليها “مجلة حواس” تكشف أسباب الانهيار المخيف للجنيه السوداني أمام العملات الأجنبية هذه الأيام:
*أولاً*: شراء كميات ضخمة من العملات الأجنبية في السوق الموازي يقود موجة التراجع الحالية.
*ثانياً*: شركات حكومية وغير حكومية دخلت السوق بقوة لشراء الدولار، وفوضت سماسرة لتنفيذ المهمة بعيداً عن القنوات الرسمية.
*ثالثاً*: السماسرة بدأوا يضاربون فيما بينهم لشراء أكبر كمية ممكنة، ما دفع تجار العملات لرفع الأسعار بشكل جنوني يومياً.
*رابعاً*: مصادر “حواس” تؤكد أن الهدف من هذا الشراء المكثف هو توفير مبالغ لشراء الوقود.
*رسالة إلى الحكومة*:
يا رئيس مجلس السيادة، يا رئيس الوزراء، يا وزير المالية، يا محافظ بنك السودان… الانهيار وصل مرحلة الخطر. لا وقت للاجتماعات ولا للدراسات.
*المطلب واضح وعاجل*: أوقفوا فوراً الشركات الحكومية وغير الحكومية عن شراء العملات والمضاربة في الأسواق. أوقفوا نزيف الجنيه قبل أن ينهار كل شيء. فالمعركة الاقتصادية اليوم هي معركة وجود، والخاسر فيها هو المواطن.
*طارق شريف ساتي*
رئيس التحرير

