*خبر سار: بنك السودان يضخ عملات أجنبية لليوم الثاني وتوقعات بعودة عافية الجنيه*
*خاص- مجلة حواس*
*رئيس التحرير*
*طارق شريف ساتي*
في خطوة وصفها مراقبون بـ”ضربة مباشرة للمضاربين”، واصل بنك السودان المركزي اليوم عمليات ضخ العملات الأجنبية للمصارف التجارية، لليوم الثاني على التوالي، بهدف مقابلة طلبات الاستيراد وكسر احتكار السوق الموازي.
*انخفاض ملحوظ في سعر الدرهم*
وكشفت مصادر موثوقة لـ “مجلة حواس” أن البنك المركزي عرض الدرهم الإماراتي اليوم بسعر 1320 جنيه، مسجلاً تراجعاً واضحاً عن سعر الأمس الذي بلغ 1400 جنيه. هذا الفارق البالغ 80 جنيه في يوم واحد يعكس نية جادة من البنك المركزي لإعادة التوازن لسعر الصرف. وقد تم التصديق للبنوك التجارية لمقابلة طلبات عملائها من المستوردين .
*سياسة متأخرة لكنها ضرورية*
رغم أن هذه السياسة جاءت متأخرة، إلا أن المثل الشعبي يقول “أن تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي”. فالتدخل المباشر للبنك المركزي عبر ضخ النقد الأجنبي يمثل أداة فعالة لمحاربة تجار العملة والمضاربين الذين استغلوا الفجوة بين السعر الرسمي والموازي.
*بشرى للمواطن*
وتأتي هذه الخطوة كبشرى سارة للمواطن الذي عانى كثيراً من “تمرد الدولار” الذي فاق في تأثيره تمرد المليشيا على معاش الناس. واليوم تتعامل “مسيرات بنك السودان المركزي” مع هذا التمرد الاقتصادي بضخ مباشر يستهدف تلبية الطلب الحقي وإعادة الثقة للجنيه السوداني.
ويرى خبراء أن استمرار هذه السياسة سيؤدي تدريجياً إلى تقليص الفجوة السعرية، واستقرار الأسواق، وعودة عافية العملة الوطنية.

