ترأس وفد غرفة قطر في القمة العالمية للحلال في كوالالمبور.. المحمد:
تفعيل مجلس الاعمال القطري الماليزي وتنشيط الاستثمارات المتبادلة
بحث التعاون بين الغرفة ومؤسسة تنمية التجارة الخارجية الماليزية
الدوحة: مجلة حواس
شاركت غرفة قطر في القمة العالمية للحلال والتي عقدت في كوالالمبور وافتتحها سعادة الداتو سري أحمد زاهد بن حميدي نائب رئيس وزراء ماليزيا، وترأس وفد غرفة قطر الدكتور محمد بن جوهر المحمد، عضو مجلس الإدارةورئيس الجانب القطري في مجلس الاعمال القطري الماليزي المشترك، بحضور سعادة السيد صلاح بن محمد ال سرور سفير دولة قطر لدى ماليزيا.
وعلى هامش اعمال القمة، اجتمع د. محمد بن جوهر المحمد مع السيد محمد رازق حسين، رئيس الجانب الماليزي في مجلس الاعمال القطري الماليزي المشترك، حيث تم خلال اللقاء بحث علاقات التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين وسبل تعزيزها.
كما بحث الجانبان تفعيل مجلس الأعمال القطري الماليزيالمشترك بما يسهم في تعزيز التواصل والتعاون بينمجتمعي الأعمال في البلدين، واتفقا على أهمية عقداجتماعات ولقاءات دورية للمجلس، ووضع آليات عمليةلمتابعة مجالات التعاون والفرص الاستثمارية والتجارية ذاتالاهتمام المشترك، بما يسهم في زيادة التبادل التجاريوتشجيع الاستثمارات المتبادلة بين قطر وماليزيا. ويتوافقذلك مع الأهداف الأساسية للمجلس المتمثلة في تعزيزالتجارة والاستثمار وبناء شبكة تواصل بين رجال الأعمالفي البلدين.
وأكد الجانبان أهمية أن يقوم المجلس بدور أكثر فاعلية فيالتعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة في كلا البلدين،والتقريب بين رجال الأعمال والشركات القطرية والماليزية،وتسهيل إقامة الشراكات والتحالفات التجارية والمشروعاتالمشتركة، إلى جانب تبادل المعلومات حول بيئة الأعمالوالتشريعات والحوافز الاستثمارية والقطاعات الواعدة،وتنظيم اللقاءات والفعاليات التي تجمع أصحاب الأعمالمن الجانبين.
وقال د. المحمد إن غرفة قطر حريصة على دعم وتفعيلالمجلس باعتباره منصة مهمة لتعزيز التعاون بين القطاعالخاص القطري ونظيره الماليزي، مشيراً إلى وجود فرصواعدة يمكن لأصحاب الأعمال في البلدين استكشافهاوالاستفادة منها، ومؤكداً أهمية تكثيف الزيارات المتبادلةولقاءات الأعمال بما يقود إلى إقامة شراكات تجاريةواستثمارية جديدة تخدم اقتصادي البلدين.
كما اجتمع الدكتور محمد بن جوهر المحمد مع السيد إس. جاي شانكار، نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة تنمية التجارةالخارجية الماليزية (MATRADE)، حيث جرى بحث سبلتعزيز علاقات التعاون التجاري والاستثماري بين دولة قطروماليزيا، ودور القطاع الخاص في تنمية المبادلات التجاريةبين البلدين، إلى جانب أهمية تعزيز التواصل بين غرفالتجارة ومؤسسات تنمية الصادرات وأصحاب الأعمال، بمايسهم في استكشاف المزيد من الفرص المتاحة أمامالشركات القطرية والماليزية.
وعقد المحمد عدة لقاءات مع رؤساء وممثلي شركات ماليزية خصوصا في قطاع الصناعات الغذائية، حيث استعرض مناخ وفرص الاستثمار في قطر داعيا الشركات الماليزية الى الاستثمار في قطر والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة والمزايا المحفزة للاستثمار، لافتا الى ان قطر مؤهلة لتكون مركزا إقليميا للصناعات الغذائية.
ونوه المحمد بالعلاقات الاقتصادية والتجارية المتميزة التي تجمع قطر وماليزيا، مؤكدًا وجود إمكانات كبيرة لتوسيع التعاون بين القطاع الخاص في البلدين، خصوصًا في الصناعات الغذائية ومنتجات الحلال والخدمات اللوجستية،والتكنولوجيا والاستثمار وغيرها.



