على مسؤوليتي
عمر عبد الرحيم القلب الطيب
كانت أخر رسائله لشخصي على تطبيق الواتساب وأنقلها بالنص ( الأخ العزيز أستاذ طارق نسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يصلح حال بلادنا ويرفع عنها البلاء ويعيد إليها الامن والأمان والاستقرار )
رحل البروفيسور الحبيب عمر عبد الرحيم الخضر كرحيل النوار خلسة .
كان زول حبوب وأبن بلد أصيل يالف ويؤلف
منذ تخرجه من كلية البيطرة في جامعة الخرطوم 1968 ظل شعلة من النشاط والحيوية وأثري ساحات العلم والعمل
وبعدها حصل على الماجستير ثم تحصل على منحة دراسية لدراسة الدبلوم في الدنمارك ثم الدكتوراة في نفس الدولة في مجال تغذية الابقار .
مسيرة البروف عمر العملية حافلة وأبرز محطات عمله هي رئاسته لمجمع أبحاث الإنتاج الحيواني في حلة كوكو في العام 1988والمدير العام لوحدة الاعلاف بشركة سكر كنانة ثم مديرا عاما للمزرعة الانتاجية بالشركة من 2007 إلي 2012 وحقق خلال هذه الفترة إنجازات عديدة .
وللبروف عمر إنجازات لاتخطئها العين في مجال البحث العلمي والتطوير .
في مجلة حواس شرفنا بالكتابة في المجلة وكان عضوا فاعلا بمنتدى مجلة حواس شارك بتقديم الأوراق العلمية وتولي عضوية لجنة تحكيم جائزة حواس للمسؤولية المجتمعية لاأذكر أن البروف عمر غاب عن منتدى كان في الموعد دائما بحضوره وجماله الإنساني.
كان بروف عمر طيب القلب متسامحا طوال سنوات معرفتي به لم اشاهده غاضبا .
حزنا على رحيله والبلاد تفقد علمه وعطائه وأفتقدنا في رحيله الانسان والعالم .
يرحل العالم بروف عمر وهو كان زاهدا ومتواضعا .
نسأل الله أن يجعله من أصحاب اليمين ويتقبله أحسن القبول ويجعل البركة في ذريته وأهله وعارفي فضله .
رحل عمر الإنسان ولكن يبقي الرحيق .

