الهجمات السيبرانية والذكاء الاصطناعي
المهندس:اسماعيل بابكر
أصبح الذكاء الاصطناعي لاعباً رئيسياً في الوقت الحالي، فهو يهيمن على المحادثات في غرف الاجتماعات وغرف الأخبار، ويقود التأثير الإيجابي ويزيد الإنتاجية ويساعد الشركات على تعزيز عملياتها.
ولكن تماماً كما تحرص الشركات والحكومات على الاستفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي لم تعد حلول الأمان التقليدية قادرة على مواكبة التهديدات التي يفرضها مجرمو الإنترنت.
ويستغل المجرمون الذكاء الاصطناعي لتنفيذ عدد أكبر من الهجمات الأكثر تعقيداً وسرعة، ومن المؤكد أن مستوى المخاطر سيزداد
وصنف تقرير أصدرته شركة مايكروسوفت في مارس الماضي بالتعاون مع الدكتور كريس براور في جولدسميثس، بجامعة لندن، 87% من المنظمات في المملكة المتحدة على أنها “عُرضة” للهجمات السيبرانية، منها 39% “معرَّضة لخطر كبير” وذلك استناداً إلى نموذج أكاديمي جديد للمرونة السيبرانية، طوّره فريق البحث.
ولكن في حين أن الصورة التي يرسمها التقرير مقلقة، فإنها تحدد أيضاً فرصة لا تصدق لتعزيز مرونة الأمن السيبراني بدعم الذكاء الاصطناعي.
ويذكر التقرير أنه يمكن أن تهدد الهجمات السيبرانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي تعطل الأنظمة الأساسية، أو تؤدي إلى تسريب البيانات الحساسة، ولكن الذكاء الاصطناعي المنتشر بشكل مسؤول يمكن أن يكون أيضاً قادراً على مواجهة تلك التحديات.
وتطبيقاً لمقولة “لا يفل الحديد إلا الحديد”، فإن التقرير يذكر أن الذكاء الاصطناعي يمكنه تتبع وتحليل التهديدات السيبرانية من مصادر متعددة، ما يمكّن المتخصصين في الأمن من الاستجابة بأسرع ما يمكن، وعندما يقتضي الأمر يمكن للذكاء الاصطناعي أيضاً شن استجابة تلقائية.
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

