بالصور حفل زفاف سارة وحواس تنشر قصيدة الشاعر بروف معز عمر بخيت التي أهداها أبنته العروس
شهدت مدينة استهكولهم زفاف سارة كريمة الشاعر بروفسور معز عمر بخيت
وقد أهداها والدها الشاعر معز قصيدة معبرا عن فرحه بزواج ابنته الجميلة حواس تزف اسمي ايات التهاني لسارة والاسرة الكريمة
وتنشر فيما يلي قصيدة والدها
مدائن الفرح
إلى ابنتي الجميلة سارة
زواج مبارك وبالسعادة والمال والرفاء والبنين
شعر: معز عمر بخيت
في وهدة السكون والصفاء والخدر
تسلق الشعاع وجهك الجميل
كي يعانق السحر
ولم تمر غير برهة
ليدرك الشعاع أنك القمر
وأنك الضياء حين تستفيق غفوة الغيوم
من سحائب الضجر
وأنك الزمان في جلاله المثير
والرحيل من حدائق اللقاء للنقاء
في خواطر البشر
ولا مفر
من الوقوف عند مدخل الوجود
والعوالم الأُخر
لنحمل النسيم بيننا وسائدا من الحرير
حين يهمس الشجر
وحينما يسافر الرجاء من رصيف مقلتيك
يحتمي بوجنتيك حائط القدر
موجة تعود من عميق بحرك الجليل
تحمل السماح فوق صدرها ثمر
وتارة تغازل الحنين في بكائها
وتبدأ السفر
لأبعد الشواطئ التي رأيت في رمالها
تشوقا لخطوك الأمين يفتح الممر
لمدخل الحياة والصلاة للذي
بدهشة الحضور ظل ينتظر
تساقط الشتاء وانتظار عودة الهواء
عكس منحنى حواجز المقر
وكان ان اتيت يا نجيمة الحنان صدفة
توشحت مواسم الوفاء في مسيرتي
وطيفها عبر
فجاءني الخبر
اميرة من البهاء سندسا ً من الزهاء
كوكبا ً من الدرر
اشاعت الحياة في ربوعنا
فأشرق الزمان وازدهر
وانت والشموخ يا بنيتي
شرارتان من سكون وحينا
المقدس الأنيق
واحتفاء صوتنا بهاجس صدر
وكلما رأيت في حقولك الغصون
تملأ المكان نشوة
شعرت بارتياحي العميق
حين حلق العبير في فضائك انتشر
وحين كان اختيار ان يكون في حياتنا
وجودك الذي احال
كل خصلة من الحياة
مشعلا من الهناء
موسما من الربيع والمطر
وابتدار حظنا المبارك الوليد
في حضورك انتصر
خرجت من دياجر الضياع
وانتظمت في تتابعي
وحولي التداعي احتضر
و تاه واختفي تشتت الرحال
في غياهب الزوال
ساكنا كأنه الحجر
وفي اتكاء صمتك الذي
يعلم المواكب الهتاف
يجعل الضفاف مستقر
ويبعث الرنين في قواقع الهدوء
يملأ المكان ضجة تسر
اراك تملئين بيتنا نضارة
وفرحة من البشاش تنتشر
اراك تخرجين من محافل الجلال
في مسارنا
ودربنا الذي بقدرك اقتدر
كأنك الشهاب في انطلاقه الوضئ
يخطف العيون والبصر
كأنك السماح في نقائه البريء
يصنع الامان من مخاوف الحذر
عامان يا بنيتي تحوّلا قصيدة
لأجمل الغناء اذ تمدد
السحاب فوق وحيك
الذي تعمد الغياب في مضاجع السهر
ودار في تداخل المدارك التي تشبعت
بلونك الرقيق
وانحدار نهرك العميق
في تراجع المسافة انهمر
قصيدة وفرحة من العطاء جددت
منافذ الدماء في دواخلي
واعلنت لسابع السماء ان ما انتظر
من الرواء غيث شوقنا
وهمسنا المثابر القديم
في متاحف الأديم
وعدُنا
ورونق المطاف في حياتنا
يمزق الحريق والخطر
هلم يا بنيتي الي ّ مدّدي
مواسم النماء في تواصلي
وردّدي
قصائد البقاء
مقطعا من الحياء
وامزجي فواصلي روائعا تذر
تصدع الرياح في مدائن الصعود
من منابر الصمود
اغنيات عشقنا
وسابقي تجدد الوعود
في مداخل الحضر
ليحفظ الاله وعدك الأبي
يا بنيتي
ووجهك البهي
من عوارض النظر
وليجعل الوفاء في مسيرنا تسامحا
ووجهة من التصادق القويم
أبحرا من القصيد ليس يختصر
سنحفظ العهود بيننا مودة
ونجعل السلام قبلة
وغابة من الحبور
تملأ الفناء اوجها
تمدد الغرام في جبينها ظهر
وحين لاح في البعيد رسمها
تساقط الغمام حولها
فغام واستتر
اقول يا بنيتي
بأنك الوثوب فوق دنيتي
وأنك العبور من جسور منيتي
وانت صدق نيتي
وآخر الحديث ان بدر
وانت اجمل الختام يا قصيدتي
فهات ما لديك من سحابة
تظلل الطريق
تستفيق
فوق ساحتي مهابة وبر
حديثي الأخير انني
اظل راضيا عليك كلما
رحلت في غياهب العمر
مسافر انا
وما الطريق غير وجهك
الكريم يا بنيتي
تداخلا اليك
يا نبيلة العصور
يا حديقة الشعور
يا جزيرة السمر.


