الصورة النمطية…..
د. عبد العزيز الزبير باشا
حقيقي ما تمر به البلاد من راهن غير مسبوق جعلها في موضع لا تحسد عليه من تحديات كبيرة و متجددة في كل مستجدات تحدث عن تفاعلات و استباقيات و قرائن مترابطة بأحداث واقعية و معاشة نتيجة هذا الراهن الاستثنائي….
الأغرب في وقائع ذلك هو الصور التى خلقت من جراء هذا الراهن العصيب فترك الكل يذهب بخياله الخصب متناسين تماما أن هنالك حلقة مفقودة تماما جراء تحليلات و نظريات عديمة الجدوى بسبب نمطية الصورة المقلوبة التي انبثقت من نمطية الفوضى الكلية.
الصورة النمطية للفوضى الكلية مرسومه بعناية فائقة و بدقه غير متناهية من العدو المحرك لقانون اللعبة الخفية التي أنتجت هذه الحرب الوجودية المفروضة على الواقع السوداني المعاش التى يدفع ثمنها الشعب و مؤسساته…
هذه الصورة وضعت دمي الفوضى الخلاقة في قوالب محدده تماما تعرف كالآتي..
متمردين غادرين خائنين…
انتقلوا الي ارهابين متمردين غادرين…
ثم عضدوا بأذناب تمرد خونه ثم إذيال تمرد…
ثم تم وضع أهم قالب موازي لمنهج النظرية الفيسفائية التي تعرف بالرمادية و ليس المنطقة الرمادية كما يعرفها البعض ليكون التعريف الحقيقي لها هو الرمادية الدامسة…
تلك القوالب جمعت لنشر مبدء الفوضى الكلية بشتى صورها و صولا لأهم ركن فى طعن الدولة في خاصرتها هو المفسدة الإدارية التي يعتليها الانتهازية الخرساء و جمع النطيحة و المتردية و الشواهد كثيرة…
تعتبر الفوضى كلية سلاح استراتيجى لنشر التمرد بكل جوانبه و تعتيم الجوانب المشرقه بكل القياس و الأفعال… لذلك تعمل منهجية نمطية الفوضى الكليه على حرق الحقائق و ابدالها بحقائق واهية مصحوبة الأكاذيب المتوهجه في شكل الحمل الوديع و الطفل البريء الذي يحمل بداخله نفطة الشيطان الرجيم…
لذلك لتحطيم نمط الفوضى الكليه لابد من سحق اي امتداد لها بإنهاء اس البلاء هو التمرد نفسه و العمل بالقانون الطارئ لحسم الفوضى الكليه بهذا تصبح هذه نمطية العاجزة نقطه تحول ساحقه لعدو الوطن و إخضاع له مذل بالانتصار الساحق لإرادة الوطنية.
خلاصة ذلك…
الوطنيه تعلو على المهنيه..
قد أثبتت في عبارة شامخه..
جيش واحد شعب واحد..
انتصر الوطن بمؤسساته الرصينة
و العناية الإلهية التى حمت الوطن هى البيان الأوحد الذي عجزت عنه الصورة المختلقة من تكذيب ذلك…
الله أكبر و العزة و الشموخ للسودان و جيشه الباسل الأبي…
إنهاء التمرد الإرهابي و سحقه تماما بلا أي رحمة
السودان اولا واخيرا…
الوطن أولا وأخيرا…

