*على مسؤوليتي*
*طارق شريف*
*الصادق الرزيقي ….عافية المطر*
سؤال هل تعرف فلانا؟
جوب نعم أعرفه
سؤال هل سافرت معه؟
سافرت مع الصادق الرزيقي مرتين مرة في مؤتمر في الصين قبل عدة سنوات بدعوة مع رابطة صحفيى الصين في عهد سفير السودان السابق بالصين السفير عمر عيسي، كانت رحلة عملية شاقة بصحبة عدد من أعضاء المكتب التنفيذى لاتحاد الصحفيين والأمين العام لاتحاد الصحفيين الصحفي المخضرم صلاح عمر الشيخ ورافقنا خلال الرحلة الصحفي الكبير عادل الباز وحرمه المخرجة التلفزيونية المبدعة وصال ناصر ، قاد الرزيقي هذه الرحلة بفهم وعمق ورؤية عميقة واستطاع تحقيق مكاسب مهنية كبيرة لصالح إتحاد الصحفيين في السودان ولاحظت أن الرزيقي يحظى بقبول واسع في الأوساط الإعلامية الصينية وكثيرا ما يطلب منه صور تذكارية خارج قاعات الاجتماعات ويتبادل القفشات مع الصحفيين الصينين رغم طبيعتهم الجادة ، كان البرنامج مارثون شاق يستمر من الصباح حتي المساء وتنفسنا الصعداء بعد انتهاء البرنامج الذى استمر لقرابة الاسبوع . كان الرزيقي أكثرنا صبرا على الاجتماعات الطويلة ومداخلاته دائما موضوعية وتركز على تحقيق مكاسب للسودان .
كان الصادق الرزيقي نجم الرحلة في جماله الإنساني وهدوئه وكارزيما القيادة التي يتمتع بها .
هذه الأيام جمعتني الصدفة بالاخ الصادق الرزيقي من جديد في مدينة إسطنبول المدينة المتانقة والدلوعة وبعض الحسن يثريه الدلال أشارك في مؤتمر الحلال وصادف وجودي إقامة الصادق الرزيقي بالمدينة . طوقني باهتمامه الجميل وعرفني على المدينة عن قرب . شاءت الاقدار أن يتعرض الاخ الرزيقي لحادث انزلاق نتيجة المطر ادي إلى كسر في عظم الفخذ ،وكنت شاهد عيان على الحادث ومعي سعادة السفير أسامة محجوب القنصل بقنصلية السودان في إسطنبول واستغربت الإشاعات التي بثتها غرف المليشيا التي تهدف للتاثير على معنويات الرجل وموقفه الوطني معروف للقاصي والداني في دعم الجيش ونصرة الحق وهو رجل مسكون بحب الوطن وهذا ما يزعج المليشيا وغرفها الإعلامية. ولكن هؤلاء لايعرفون الصادق الرزيقي وهو محصن ضد هذه الإشاعات والخبرة الطويلة جعلت (جلده تخين) . زرته في المستشفي وجدته صابرا محتسبا على الحادث ومهموم بأمر الوطن والناس ولايلقي بالا كعادته لاشاعات. من سخرية القدر أن الحادث حدث بفعل المطر والرزيقي يحب المطر وعشق المدينة الفراشة إسطنبول التي جرحته هذه المرة وهو يهمس الفراش لايجرح . سلامات الصادق الرزيقي نسأل الله لك شفاء لايغادر سقما .

