من غرائب قصص تصرفات بنات المحليات..
أحمد الأمين
بدأت بطرق الباب بعنف وشدة وكأنها تريد ان يفتح بالطرق عليه..
نعم تفضلي.. بدات بسيل من الاسئلة المتلاحقة
انتم المؤجرون من شهر..ومن أسم المؤجر..وبكم الايجار..بإلحاح غريب حتي أنها لم تترك مجالا للاجابة..اخبرتها ست البيت ..دقيقة سأكلم أبونا..
نعم وعليكم السلام..
مباشرة .. تسأل انت المؤجر..
كانت اجابتي لم نتفق على مبلغ بعد..لأن صاحب البيت قريب لنا..
سأكتب مليار في الشهر..اي مليار وهذه اجابتها بلا ادني تقدير..ولأن الاجابة اتتها مسبقا..بأن ليس هناك اتفاق بعد..
بدأت المفاصلة وبإستهتار..بان ناس الخرطوم عندهم قروش..
يا اخت من أين لك بالمعلومة..قالت بالفم المليان انت اعطيني المعلومة وسأدونها..واسلمك الورقة تعطيها لصاحب الدار..
طيب علي اي اساس..وليس هناك اتفاق علي أجرة بسبب القرابة..
ولو كان هناك من يحدد فهو صاحب العقار..وهو قريب من هنا..افضل أن تقابليه ..وما تأخذيه من معلومات من الافضل ان تكون منه مباشرة..
وذهبنا ناحيته
.وسرد نفس الكلام ،بأنه ليس هناك اتفاق..وانهم لم يكملوا شهر بعد..من أين لك تحديد المدة..لهم اسبوعين فقط..عقبت خلاص بكتب سبعمائة..وباصرار علي تلفيق ظاهر..وذكرت بان الضابط من المحلية هناك عند بداية الشارع،، طيب طالما ضباط المحليات ياتون مع موظفي المعلومات..فليأت هو ونتفاهم معه..قالت خلاص اكتب خمسمائة..ونزلت المبلغ لمائتين.. وتكتب بلا مبالاة..هل المقصود توريط الناس بأرقام غير حقيقية..وهذا ما يجعل اي شخص لا يثق في المندوب..لو كانت مندوب اصلا..لا بطاقة معلقة..ولا ابراز هوية..هل كل من يطرق الابواب موظف تحصيل..او معلومة احصائية..او من المحليات ..والمقصوود محلية كسلا..واسم الاستاذة(….)..
المهم. هي قررت وكتبت وعملت اللازم دون اعطاء فرصة لتعرف ما هي الحقيقة..نناشد المحليات..او المحلية بارسال اشخاص لهم القدرة علي أخذ المعلومات بنوايا حسنة،دون استخوان..او حساب عمولة او ابراز كفاءة بلا استحقاق..فما تم هو استخاف عقول ..ام ماذا.

