*على مسؤوليتي*
*طارق شريف ساتي*
*والي في مسرح العبث !!*
ام درمان فيها سيولة أمنية، الخرطوم فيها كارثة صحية هناك أزمة وسوء في الخدمات في المدينة وانقطاع للكهرباء والمياه أيام طويلة غيب وتعال … أزمة في كل شئ، رسائل تصلني يوميا من أهلنا في ام درمان يشكون سوء الحال ، واحد الصحفيين يطالب بتكريم الوالي هذا مشهد من مسرح العبث!
ماذا قدم أحمد عثمان لولاية الخرطوم من قبل الحرب حتي عندما كانت الخرطوم امنة وحتي الان وماهي أعماله وانجازاته ؟ حكومة الخرطوم الان هي حكومة الضباط الاداريين والوالي ضابط إداري وأمين حكومة الولاية ضابط إداري ووزير التنمية ضابط إداري ووزير الشباب ضابط إداري ومفوض الاستثمار ضابط إداري وكل المدراء التنفيذين ضباط إداريين هذه ملهاة لاتحدث الا في السودان!
فشلت حكومة الضباط الاداريين في تقديم حلول اسعافية لمشكلات الولاية وهذه عقلية الافندية تنتظر الإيرادات لتقدم الخدمات وتنتظر دعم الحكومة الاتحادية و ينتظر معها المواطن المغلوب على أمره الذى اعياه عسر الحال.
في ظل هذه الأزمات المتلاحقة ينشط الوالي في تلميع صورته وقد انطلقت حملة ترويحية ترشحه لمنصب رئيس الوزراء بلا استحقاق ولا كفاءة حتي تم تعيين رئيس الوزراء كامل إدريس،
الذى سوف يصل الخميس ويؤدي اليمين الدستورية يوم السبت- وتشكيل الحكومة الجديدة بعد إجازة عيد الاضحي إن شاء الله .
للأمانة أن الولايات الاخري لم تقصر مع ولاية الخرطوم وظلت الولاية تتلقي قوافل الدعم ولكن سوء الإدارة هو المانشيت الابرز في ولاية الخرطوم.
مواصفات الوالي القادم للخرطوم كرش الفيل يجب أن يكون والي يفهم التعامل مع الأزمات وادرتها له علاقات واسعة داخل السودان وخارجه لاستقطاب الدعم وإعادة الاعمار. ولاية الخرطوم هي قلب السودان النابض ولن نسمح بأن تظل رهينة لشلة من الضباط الاداريين.

