على مسؤوليتي
طارق شريف ساتي
أخر من يعلم … !!
بطريقته المهذبة وجماله الإنساني أرسل لي الحبيب د. نصر الدين شلقامي اليوم رسالة يقول فيها ( أخي العزيز طارق تحياتي من لندن في زيارة الاخ عبد الله شلقامي قرأت ما كتبته في حواس الإلكترونية عن الصديق أبن كوستي السفير نادر يوسف ، طبعا نادر صديق عزيز وأسرته من كوستي وقد عرف بالنجاح والتميز من باكر العمر وفي عمله بوزارة الخارجية تميز بمهنية عالية ولكن الظروف الحالية مع عدم الاستقرار في وزارة الخارجية والبلد عامة لاتساعد على أداء الأعمال بالوجه الأمثل. السفير نادر دائما يعمل في صمت لكن أنا على ثقة أنه أنجز الكثير في مرحلة توليه السفارة . وكذلك قدم الكثير للجالية السودانية في تركيا أرجو أن ترفق به . ( أنتهي حديث شلقامي )
ايضا تلقيت العديد من الاتصالات من أصدقاء اعزاء من إسطنبول اتصل بي الحبيب الشاذلي عبد القادر وهو يثني على نادر بطريقته الخاصة ومثله الحبيب الصادق الرزيقي رئيسنا في اتحاد الصحفيين الذى شرح لي مايقوم به نادر من أعمال واتصل بي ايضا الحبيب ضياء الدين بلال من الدوحة وقدم شهادة لصالح السفير نادر . ما أريد أن أؤكد عليه وبقوة أنني لست على عداء أو خلاف مع السفير نادر وهو سفير له اسهامه وأسمه في وزارة الخارجية وخبرته الواسعة .
ماقصدته بنقدي محطة عمله بتركيا وأنا أطمح لتطوير العلاقات السياسية والاقتصادية مابين السودان وتركيا وقد خصصت العدد الأخير من مجلة حواس لهذا الموضوع . واري أن العلاقات تسير بصورة بطئية واثق في شهادة كل الأصدقاء الأعزاء بأن نادر له أعماله في صمت ولكن المثل الفرنسي يقول (أعمل جيدا وأظهر عملك) وأعمال نادر غير واضحة على الاقل بالنسبة للصحافة.
وهنا نقطة وجيهة قدمتها الدكتورة ميادة كمال أن عدم تطوير العلاقات مع تركيا لايتحمل مسؤوليتها السفير نادر الذى اجتهد ولكن الحكومة ووزارة الخارجية هي السبب في ذلك . النقطة الثانية وهي موضوع التجديد لبعض السفراء في الخارجية مثل السفير نادر وحتي السفير الحارث كانت تستدعي شفافية من وزارة الخارجية بتوضيح الاسباب للرأي العام ولكن كنا في الصحافة أخر من يعلم .

