رسالة الي السيد وزير التعليم العالي
لواء م د. ضرغام محمود حسين
التعليم بالسودان و بمراحله المختلفة و الجامعية بصورة خاصة يعتبر من أسمى المناهج و الشهادات وسط التعليم من حولنا …
جلسنا مع بعض الاكاديمين نناقش الوضع الاكاديمي الحالي و نتيجه الشهادة الثانوية و القبول ، و ربطنا عدد الطلاب الناجحين في امتحانات الشهادة السودانية المعلقة الأخيرة و عدد مقاعد الطلاب بالجامعات و جدنا أن الناجحين حوالي متئا و خمسون الف طالب ناجح بما فيهم من يحمل مادة من المواد الأساسية ( هؤلاء لا يحق لهم التقديم لكليات البكلاريوس ) نتوقع أن يكون عددهم مقدر من العدد الكلي للناجحين . و هؤلاء كما يعلم الجميع ليس لهم الحق في التقديم العام كليات البكلاريوس المختلفة و لهم حق التقديم للدبلومات المختلفة .
و كما يعلم الجميع أن عدد الجامعات و المقاعد المخصصة لطلاب البكلاريوس فيها يصل الي حوالي ثلاثمائة مقعد لطلاب و هذا العدد يفوق عدد الطلاب الناجحين الكامل و هنا ستظهر مشكلة أن عدد الطلاب المستوفيين لشروط البكلاريوس أقل من العدد الكلي للطلاب الناجحين و ذلك سيؤثر كثيرا علي القبول لدي الجامعات و تسييرها العام و قبول الطلاب الجدد لديها و لذلك ستعمل الجامعات لرفع رسوم القبول لديها حتي تغطي تسييرها . و حتي لا يقع العبء المادي علي أولياء امور الطلاب و نجد حل للأمر نقترح أحد أمرين :
أما أن يتم فتح باب التقديم لكل الناجحين للبكلاريوس و الدبلوم في آن واحد حتي تستطيع الجامعات ملء الخانات لديها و تستطيع تسيير عامها الجامعي .
إجراء امتحانات ملاحق للطلاب الذين لديهم شهادات نجاح عسي و لعل يمكنهم اللحاق بإخوتهم في التقديم للبكلاريوس او يمكن ان يتم ذلك داخل الجامعة و قبل البدء في الدراسة .

