مسؤول تركى يكشف تفاصيل تداعيات المحاولة الانقلابية الفاشلة فى ذكراه الخامسة
مصطفى كوكصو : واجهت تركيا محاولة انقلاب غير مسبوقة وخطيرة للإطاحة بحكومتها المنتخبة ديمقراطيا واغتيال أردوغان.
المحاولة الانقلابية اسفرت عن استشهاد 251 مواطنا، وإصابة أكثر من 2000 آخرين.باستخدام الدبابات والطائرات الحربية والمروحيات.
الشيخ تميم امير قطر أول زعيم يتصل بالرئيس أردوغان لتقديم الدعم
واجهت تركيا أكثر الكوارث الطبيعية تدميرا في تاريخ البشرية أثرت على أكثر من ١٤ مليون شخص في ١١ مدينة.
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي: تسبب الزلازل في أضرار
262 مليار دولار الصادرات في عام 2024. يتوقع أن يتجاوز 270 مليار دولار في عام 2025.
· تركيا ستظل من الوجهات السياحية المفضلة، استقبلت 62 مليون سائح في عام 2024.
صناعة الدفاع التركية رائدة عالميا: ميزانية بحث وتطوير تقترب من 3 مليارات دولار- إنتاج محلي يزيد عن 80%، ومحفظة مشاريع تتجاوز 100 مليار دولار.
دعم سيادة السودان واستقلاله وسلامة أراضيه ووحدته، تركيا سنواصل تقديم المساعدات الإنسانية
الدوحة : مجلة حواس حسن ابوعرفات
قال مصطفى كوكصو السفير التركى فى قطر فى مؤتمر مؤتمر صحفى في ليلة 15 يوليو 2016، واجهت انقرا محاولة انقلاب غير مسبوقة وخطيرة للإطاحة بحكومتها المنتخبة ديمقراطيا. حيث شنّ أعضاء منظمة فتح الله الإرهابية (FETÖ)، من الضباط الانقلابيين التابعين لفتح الله غولن، هجمات على مقار حكومية حساسة، بما في ذلك المجمع الرئاسي والبرلمان، وحاولوا اغتيال الرئيس رجب طيب أردوغان. وتم إغلاق جسر البوسفور أمام حركة المرور بواسطة الدبابات والشاحنات العسكرية، وتعرضت مديرية أمن أنقرة للقصف ست مرات من قبل الطائرات والمروحيات، كما تم قصف مقر العمليات الخاصة للشرطة بطائرات F-16 مما أدى إلى استشهاد 56 من أفراد الشرطة. وتم إغلاق جميع المطارات أمام حركة الطيران من قبل الجنود الانقلابيين.
استخدم الدبابات والطائرات الحربية والمروحيات ضد المدنيين
واستهدف الانقلابيون كذلك وسائل الإعلام العامة والخاصة، بما في ذلك قناة “TRT” (قناة البث الرسمية) و”سي إن إن ترك CNN Türk “.
واستخدموا الدبابات والطائرات الحربية والمروحيات ضد المدنيين.وتوجه عشرات الآلاف من المدنيين العُزّل إلى الشوارع بشجاعة استجابة لنداء الرئيس أردوغان، بغضّ النظر عن توجهاتهم السياسية، دفاعا عن الديمقراطية والحكومة الشرعية المنتخبة.
واضاف :أسفرت هذه المحاولة الانقلابية الآثمة عن استشهاد 251 مواطنا، وإصابة أكثر من 2000 آخرين. وقد فشلت هذه المؤامرة غير القانونية والبغيضة بفضل تضحيات ويقظة الشعب التركي.
وشدد بإن نجاح المقاومة الشجاعة للشعب التركي، إلى جانب صمود مؤسسات الدولة في مواجهة الانقلاب العسكري، يشكل مثالا فريدا في التاريخ الإنساني.
ولقد لعبت سرعة استجابة الأمة التركية وإصرارها دورا محوريا في إحباط هذه المؤامرة والحفاظ على النظام الدستوري.
وقال : نحن هنا اليوم لنُحيي الذكرى التاسعة لتجديد التزام أمتنا الثابت بقيم الديمقراطية، والنظام الدستوري، والوحدة الوطنية في مواجهة خطر جسيم.
المسؤول عن محاولة الانقلاب في 15 يوليو؟
اوضح السفير : تم تدبير محاولة الانقلاب هذه من قبل منظمة فتح الله الإرهابية (FETÖ)، وهي جماعة سرية ذات شبكة عالمية، يتزعمها فتح الله غولن.وتشير جميع الأدلة، بما في ذلك التحقيقات القضائية واعترافات منفّذي الانقلاب، إلى أن محاولة الانقلاب تم التخطيط لها وتنفيذها من قبل عناصر FETÖ الذين تسللوا إلى مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية على مدى سنوات طويلة.
وقال : يُعتبر فتح الله غولن، الذي توفي في أكتوبر الماضي في الولايات المتحدة بعد أن قضى أكثر من 20 عاما في منفى اختياري، الزعيم الفعلي لهذه المنظمة الإرهابية والإجرامية التي لا نظير لها من حيث الامتداد العالمي والطموحات والأساليب المتبعة.وفتح الله غولن هو المسؤول المباشر عمّحدث في تركيا في 15 يوليو 2016.
ما هي منظمة FETÖ؟
واضح السفير: تعتبر منظمة FETÖ تنظيما إرهابيا وإجراميا عابرا للحدود، استهدف الشعب التركي، والمؤسسات الديمقراطية، والحكومة المنتخبة، والنظام الدستوري في البلاد.ولا تعتبر FETÖ مجرد شبكة إرهابية فحسب، بل هي منظمة تجسسية “طائفية” تمارس عملها بمكر ودهاء تحت غطاء الدين.وتأسست المنظمة في أواخر ستينيات القرن الماضي، وظهرت بمظهر “الحركة التعليمية والدينية”، مدّعية تعزيز التعليم والحوار بين الأديان. وقد نجحت في إخفاء نواياها الخبيثة من خلال الترويج لنفسها باعتبارها “ممثلة للإسلام العصري” مستخدمة شعارات مثل الاندماج والحوار.
واضاف السفير : استغلّ أتباع منظمة FETÖ القيم الوطنية والروحية والدينية في المجتمعات التي عاشوا فيها، واستخدموا هويات متعددة لتمويه نواياهم الخبيثة في مختلف الدول.واعتمدت المنظمة في تجنيد أعضائها على أساليب متقنة ومخادعة في المؤسسات التعليمية، حيث تستهدف الطلاب المتفوقين وتقوم بغسل أدمغتهم بأيديولوجيا منحرفة، وذلك في ظاهرها تقديم دعم تعليمي وديني.
أدوات لخيانة وطنهم
و خدعت الآلاف من شبابنا باسم القيم المقدسة، وحوّلتهم إلى أدوات لخيانة وطنهم وأمتهم وقيمهم.واعتمدت المنظمة على هيكل هرمي صارم قائم على الولاء المطلق وإخفاء النوايا الحقيقية. وقد استخدم أعضاؤها أساليب الخداع، واتصالات مشفّرة، وسلاسل قيادة موازية لتقويض مؤسسات الدولة من الداخل.
كاشفا بان عملية التغلغل السرية الواسعة والمدروسة لعناصر FETÖ في الجيش، وأجهزة الأمن، والقضاء، ومؤسسات الدولة الأخرى، تتم على مدى عقود في إطار خطة شاملة بلغت ذروتها في 15 يوليو 2016.ومع مرور الوقت، تحولت هذه الشبكة السرية إلى بنية خارجة عن نطاق المحاسبة، تعمل بسرية تامة خدمة لأهدافها الخاصة.
مشددا : تعتبر FETÖ اليوم تهديدا خطيرا للحكم الديمقراطي وسيادة القانون، ليس فقط في تركيا، بل أيضًا في الدول الأخرى حيث حافظت على وجود سري من خلال المدارس التابعة لها والمنظمات غير الحكومية والكيانات




