تضارب أسعار التجار إلي أين و إلي متى ؟
لواء م . د. ضرغام محمود حسين
الحمد لله رب العالمين بعد تحرير الخرطوم أصبحت الحركة و التواصل في ولاية الخرطوم شئ من المتعة و الراحه النفسية بالرغم من العناء الذي يجده المواطن من عدم توفر الخدمات في كثير من أنحاء الولاية . الأسواق و المناطق الصناعية تعج بالبضائع المختلفة كل حسب وضعه ..
حقيقة لفت نظري أمر غريب في السوق خاصة في سوق الاسبيرات هنالك فروقات غريبة و عالية من تاجر لآخر علما بأن نفسه نفسه ١٠٠% . أذكر مثال واحد سألنا عن استفسارنا عن الأسعار .. زجاج عربة صيني و جدناه ف عند تاجر بمبلغ ٣٥٠ الف و و جدنان بواسطة أخ عزيز خفضة الي ٣٠٠ الف . و شاءت الاقدار نسأل تاجر آخر قبل عن نفس المنتج و جدناه ٢٢٠ الف . لاحظنا أن الفرق عالي بالرغم أن المنتج نفسة . و كانت المفاجأه أن ما وجدناه في موقع آخر بسعر ١٨٠ الف واشتريناه بمعني ان الامر ليس مزاح او سمع من آخرين ، و قس علي ذلك في كثير من السلع المختلفة من حيث النوع و مجال الإستخدام ..
الوضع العام في السوق و بالرغم من توفر كل المتطلبات الا أن ذلك التضارب في الأسعار يفقد ثقة المواطن في السوق و يهدد الاقتصاد القومي بعدم وضوح الرؤيا الحقيقة للجهات المختصة بالدولة ..
الأسعار لازم تكون محددة و مدروسة و لا نجعل الدولار و تغييراته تكون سببا في مزيد من الضغط علي المواطن و تستطيع الدولة تحصيل ما عليها و ختاماً نرسل هذا الاستفسار للجهات المختصة ، لماذا لا تحدد الجهات المختصة الأسعار و توحيدها و يلزم التجار بفواتير إلكترونية مبرمجة ؟

