رسالة الي المسئولين بالدولة
لواء م د. ضرغام محمود حسين
طالعنا خلال الأيام الماضية بيانات و قرارات تفيد بإحالة و عدد من القيادات العسكرية الي التقاعد وتعيين آخرين ونشر السير الذاتية لعدد منهم و اجتهاداتهم في مواقعهم التي كانو يعملون فيها و شطارتهم و حنكتهم في عملهم سواء كان فنيا أو اداريا مما حدي ببعض الأقلام انتقاد ذلك و الاعلام عن تلك الشخصيات في الميديا .
هنا أود أن أضم صوتي للانتقادات بإعلان السيرة الذاتية لمعظمهم لعدم استغلالهم من قبل جهات أخري داخلية او خارجية ( وهذا ما كان يقوم به قائد الدعم السريع في حينها حميدتي في إعاده و ضم قيادات عسكرية الي الدعم السريع بعد احالتهم من مواقعهم العسكرية ) و أود التطرق الي أمر آخر ناهيك عن الاعلام بالشخصية و تفاصيلها ،،
ارجو قبل ذلك أن نسأل بعض الاسئله المشروعة !!! ذاك الفريق أو اللواء او العميد ( في كل القوات النظامية ) المحاليين للتقاعد كم دورة تدريبية تلقوها داخل و خارج البلاد ،، كم من المعلومات التي يعرفونها كل في مجاله ،، كم ملف ساخن كان يتابعوه بدقة لحظة احالتهم للصالح العام ،، كم متعاون او جهات صديقة كان يتعاملوا معها وكم وكم وكم … الخ ؟؟؟؟
اليس من الأفضل أن يكون ذلك المحال للتقاعد مستشارا لاي مكتب أو وزارة او اي مركز دراسات استراتيجية بكل انواعها ؟ لماذا لا نشكل مستشاريات لكل الجوانب من قبل المختصين في المجال للحفاظ اولا عن ذلك المحال للتقاعد و المعلومات التي يحملها بالاضافة الي خبرته في ذاك المجال بالاضافة الي للمحافظه عليه شخصيا .
ذلك بدلا من رجوعه للعمل مع مجموعات أخري يمكن ان يكون خطها ضد الدولة أو النزول للسوق العام ليكون فريسة تجار السوق او او او … الخ و اعتقد أن الامر يمكن أن يطول الحديث فيه و في جوانب كثيرة نري أن يشرع أصحاب القرار في انشاء استشاريات و مفوضيات لاستيعاب هؤلاء الاشخاص كل في مجاله أو علي الاقل الاعلان عنهم كمستشارين يمكن الرجوع إليهم متي ما طلب منهم ذلك و من قبل المسئولين بالدوله .
في الختام الامر لا يتوقف عند المحالين من القوات النظامية فقط و إنما جميع المحالين بالدولة من ذوي الكفاءات النادرة .. و الله من وراء القصد.

