على مسؤوليتي
طارق شريف
زادنا وهندسة التمويل
جففت الحرب شرايين الحياة الاقتصادية وكان التأثير على القطاعات الصناعية والزراعية هو الأكبر لان المليشيا الارهابية كانت تستهدف القطاعات المنتجة .
في عتمة هذا الواقع برزت شركة زادنا وتصدت لحرب المليشيا الاقتصادية بأفكار لها سيقان وعملت بصبر و صمت نبيل في مشروع التنمية الموازنة – مشروع لا للجوع .
نجحت زادنا في إدخال مشروع زادي للمراحل النهائيةونفذت
مشروع إعادة تاهيل المشاريع الزراعية بولايتي نهر النيل والشمالية بقيمة (٢٣ مليون دولار) .
كانت العبقرية في تمويل كل هذه المشروعات من خلال الأفكار المالية الخلاقة وما يعرف بالهندسة المالية من خلال منتج المحفظة التشغيلية بدون اللجوء للبنوك أو الدولة أو اي جهة خارجية.
ولأنها رمانة ميزان التنمية في السودان ومستقبله الزاهر تتعرض زادنا لاستهداف وحملات مغرضة لتشويه صورتها المشرقة لكن هذه الحملات لن تزيد زادنا إلا قوة وهي ترد بمزيد من الانجازات وليس بيانات النفي .
حسنا فعل وزير الزراعة والري والغابات بنهر النيل الأستاذ صلاح على كركبة وهو يوضح الحقائق للرأي العام حول لصحيفة الكرامة الغراء وجاء في أبرز تصريحاته:
(الموسم الشتوي ب”مشروع قندتو” لم يبدأ بعد فكيف فشل
شركة زادنا” تدير 8 مشروعات فى الولاية بكفاءة عالية.
أعمال الصيانة فى مشروع قندتو تطلبت إيقاف المياه فى مساحة محدودة.
زادنا نجحت فى تحقيق الأمن الغذائي فى السودان رغم الحرب.)
وتمثل هذه التصريحات شهادة في حق زادنا من المسؤول عن الزراعة في ولاية نهر النيل وحقيقة ولاية نهر النيل من الولايات التي استقطبت الاستثمارات وهي تشهد نهضة اقتصادية كبيرة ولهذا هي ايضا مستهدفة .
ما تحققه زادنا من نجاحات في مشروعات التنمية المتوازنة يتطلب نقل هذه المشروعات لكل السودان وسرني أن المشروعات انتقلت إلى ولاية النيل الأبيض والولاية الذكية هي التي تبني الشراكات مع زادنا
لتمضي زادنا في مشروعات التنمية المتوازنة وزادنا هي مستقبل السودان الواعد وياجبل مايهزك ريح .

