بعد حقبه قياديه امتدّت ل 11 عاما
لمركز قطر للمال “الجيده ” يترجل
الدوحة حسن ابوعرفات مجلة حواس
على مدى أكثر من 11 عامًا من القيادة التنفيذية، قاد الأستاذ يوسف الجيدة مركز قطر للمال برؤية استراتيجية واضحة أسهمت في إحداث نقلة نوعية في أداء المركز وتعزيز مكانته كمحور مالي وتجاري إقليمي ودولي.
وخلال فترة رئاسته التنفيذية، شهد مركز قطر للمال نموًا مؤسسيًا واستثماريًا لافتًا،:.
• وفّر المركز آلاف فرص العمل، مع قوة عاملة تضم أكثر من 11,700 موظف من أكثر من 150 جنسية، ما يعكس تنوعًا اقتصاديًا وانفتاحًا عالميًا.
وقد ارتكزت جهود الأستاذ يوسف الجيدة على تعزيز الحوكمة، وتطوير الأطر التنظيمية، وتحفيز الابتكار، وجذب الاستثمارات النوعية، بما أسهم في دعم القطاعات غير النفطية وترسيخ دور الخدمات المالية والمهنية في الاقتصاد الوطني.
وتنسجم هذه الإنجازات بشكل مباشر مع رؤية قطر الوطنية 2030، خاصة في محاور التنمية الاقتصادية، وتنويع مصادر الدخل، وبناء اقتصاد قائم على المعرفة، وتعزيز تنافسية الدولة عالميًا، مما يجعل تجربة مركز قطر للمال نموذجًا ناجحًا للعمل المؤسسي طويل الأمد.
كل التقدير للأستاذ يوسف الجيدة ولجميع فرق العمل التي شاركته هذه المسيرة، مع التمنيات بمزيد من النجاحات لمركز قطر للمال في مرحلته المقبلة، استمرارًا لدور قطر الريادي على خارطة الاقتصاد العالمي.
إن ما تحقق لمركز قطر للمال يعكس رؤية وطنية راسخة تستثمر في الإنسان والمؤسسات، وتؤكد التزام دولة قطر ببناء اقتصاد متنوع ومستدام، يواكب طموحات رؤية قطر الوطنية 2030 ويعزز مكانة الدولة كمركز مالي ع
وأعلن يوسف الجيدة.تركهً لمهامه
كرئيس تنفيذي لمركز قطر للمال، بعد مسيرة امتدت لنحو 11
عامًا قاد خلالها المركز نحو تعزيز مكانة قطر كمحور مالي وتجاري وشهد المركز خلال فترة قيادته نموًا مؤسسيًا واستثماريًا لافتًا، إذ يضم اليوم أكثر من 4,000 شركة مسجلة، ويدعم ما يزيد على 13,000 وظيفة، بإجمالي أصول تُقدّر بنحو 60 مليار دولار أمريكي، إلى جانب بنية تنظيمية قوية والتزام مستمر بالتنمية المستدامة والنمو طويل
الأجل.
وأعرب الجيدة عن تقديره العميق للثقة والتعاون الذي حظي به من الزملاء والعملاء والشركاء وأصحاب المصلحة، مؤكدًا أن الإنجازات التي تحققت كانت ثمرة جهد جماعي أسهم في ترسيخ موقع المركز

