…
بنك التضامن الإسلامي
ذكريات في الخاطر
من خلف الكواليس
قادة ووزراء ورموز مروا عبر مؤسسة بنك التضامن الاسلامي
بقلم
أحمد عثمان أحمد
مقدمة :
كان بنك التضامن الإسلامي مدرسة متفردة في الأداء المالي والمصرفي والاقتصادي. غني عن القول أن ربان هذه السفينة التي قادها بحنكة واقتدار وصبر وأناة، وأسس لمناهج هذه المدرسة، هو الخبير المصرفي صلاح علي أبوالنجا، تأسيساً على اللبنة الأولى التي وضعها المرحوم محمد خير عبدالقادر ونائبه عبدالله محمد بدرى، تعاونهم جميعاً نخبة مميزة من خبراء المال والصيرفة والإدارة والشريعة، ويقف من خلفهم مجلس إدارة كان حريصاً على تأسيس تجربة إسلامية مصرفية راسخة، تدعم تجربة بنك فيصل الإسلامي كبنك رائد، وهي التجارب التي أسست – فيما بعد – لأسلمة كل النظام المصرفي وقطاع التأمين في السودان.
نبذة تاريخية :
قامت بإعداد دراسة الجدوى الاقتصادية للبنك الدار الاقتصادية والفنية للاستشارات (EcoTech) بقيادة الخبير الاقتصادي ومدير الدار وقتها الشيخ سيد أحمد الشيخ. كلفت هذه الدراسة مبلغ أحد عشر ألف جنيه دفعها متبرعاً سيد عمر الحسن كمبال حرصاً منه على تقديم تجربة أخرى تعزز تجربة بنك فيصل الإسلامي في العمل المصرفي الإسلامي.
تم التصديق على قيام البنك بواسطة وزير المالية الأسبق ابراهيم منعم منصور، وذلك بعد أخذ الأذن من رئيس الدولة حينها جعفر محمد نميري.
بعد الحصول على التصديق تم تكليف الأستاذ فتحي خليل محمد لوضع وصياغة عقد التأسيس والنظام الأساسي للبنك، وبناءً عليه تمت الدعوة لعقد اجتماع تأسيسي للمساهمين تم فيه اختيار الحاج خضر حسن كمبال رئيساً لمجلس الإدارة التأسيسي والمرحوم عبدالرحيم مكاوي نائباً له وتم اختيار عبدالله حميدة الامين سكرتيراً لمجلس الإدارة، كما تم تكليف المرحوم عبدالله محمد بدرى مديراً تنفيذياً للقيام بمهمة تأسيس البنك وعمل حملة داخلية وخارجية للمساهمة في رأس مال البنك. كما تم اختيار فتحي خليل مستشاراً قانونياً للبنك.
وقد كلفت فيما بعد بترشيح من عبدالله بدري وموافقة من رئيس المجلس مساعداً ادارياً للمدير التنفيذي، وقد كلفت لاحقاً بإدارة حملة الأسهم في المملكة العربية السعودية، وكان مقر الحملة في مكتب الشيخ عويص الجلسي في جدة. وقد وفقت في جمع ما يزيد عن الأربعة مليون دولار مساهمات من سعوديين وسودانيين مقيمين بالمملكة، وذلك من جملة رأس المال المطروح للاكتتاب وقتها والبالغ 15 مليون دولار.
أما المقر الرئيسي فقد كانت شقة في عمارة بنك الاعتماد والتجارة الخارجية في السوق الافرنجي بالخرطوم، كانت مملوكة لعضو مجلس الإدارة التأسيسي عبدالقادر حسين جعفر، تنازل عنها متبرعاً كمركز لقيادة تأسيس البنك، شملت حملة الأسهم عدداً من دول الخليج، وساهم فيها عدد من المقيمين بتلك الدول كوكلاء.
كان لي شرف التوقيع على عقد إيجار مقر البنك وفرعه الرئيسي نيابة عن البنك، وهو المقر الكائن بشارع البرلمان والمملوك لورثة المرحوم عبدالمتعال محمد عبدالله (السهم الذهبي). وتم تكليف مكتب الاستشاري البروف سيف الدين صادق حسن بوضع التصميمات الداخلية لرئاسة البنك وفرعه الرئيسي. وقد قام الفنان التشكيلي البروف شبرين بتصميم شعار البنك.
بعض الحقائق التي سبق ذكرها تكشف عن أن من قاموا على تأسيس البنك كان دافعهم الأساسي هو الإيمان بفكرة البنوك الإسلامية والحرص على تعزيز التجربة وترسيخها في التربة السودانية توطنة لانطلاقتها العالمية أكثر من كونه مشروعاً استثمارياً هدفه جني الأرباح.
وتم افتتاح البنك رسمياً لمزاولة كافة الأعمال المصرفية على يد رئيس الجمهورية الأسبق جعفر محمد نميري في يوم الاثنين 24 مارس 1983م.
* بدايات قوية :
في المرحلة التمهيدية في الإعداد لتأسيس البنك ثار جدل حول السياسة المصرفية المراد اتباعها في البنك بين مؤيدي النظام المصرفي الانجليزي الذي يمثله بنك الخرطوم، ومؤيدي النظام المصرفي الفرنسي الذي يمثله بنك النيلين، وأخيراً تم اعتماد النظام الخاص بالبنك التجاري السوداني لأنه يمثل نظاماً هجيناً للمدرستين الانجليزية والفرنسية.
تم تشكيل فريق فني لتصميم المستندات والدفاتر (vultures) برئاسة مجذوب جلي وعضوية مصطفى عمر العوض، محمد شيخ محمد، عبدالله نقد الله أحميدى، علي خضر محي الدين، عبدالباقي دفع الله. وهي ذات المجموعة التي قامت بتصميم الأختام الخاصة بالمعاملات، وكلف بخاري آدم عثمان بالمستندات الخاصة بالاستثمار على ضوء تجربة بنك فيصل الإسلامي. كما قام الفنان التشكيلي محمد جلي بتصميم شيك العملاء ذي اللون الأزرق الخفيف الذي يميل للخضرة والشيك المصرفي (أوراق دفع) ذي اللون الأصفر. كما قام المرحوم مصطفى عمر العوض بوضع الشفرة الخاصة بالتحويلات بين الفروع والشفرة الخاصة بالتعاملات مع المراسلين الأجانب.
* مدرسة التضامن :
مثل بنك التضامن مدرسة متفردة في الأداء المصرفي حتى صارت نموذجاً يحتذى، وقد تمثلت أهم ملامح هذه المدرسة في الآتي :
1. التخطيط والمتابعة
كان البنك يتبع نظام الخطط السنوية في أدائه المصرفي والمالي والإداري بل وفي التخطيط لدوره الاجتماعي في نشر الثقافة المصرفية الإسلامية.
تتم متابعة تلك الخطط بشكل دوري من خلال التقارير الدورية ومن خلال مؤتمر مدراء الادارات والفروع الذي ينعقد بصورة راتبة ربع سنوية.
2. الانضباط
تميز البنك بالالتزام الصارم بالضوابط الشرعية، وضوابط بنك السودان المركزي، وباللوائح الداخلية للبنك ومرشد المعاملات، حتى انه جعل ذلك شعاراً تحمله مطبوعات البنك وحملاته الإعلانية والدعائية.
تحرص إدارة البنك دائماً على تحقيق ذلك بالرقابة من خلال عدة أدوات، من أهمها الملف السيار، وتقارير المراجعة الداخلية التي كانت الإدارة توليها اهتماماً بالغاً، وتختار لها أميز الموظفين وأكثرهم خبرة وصرامة أمثال أحمد محمد أحمد المصطفى وعبدالنبي الطيب الجيلاني وعبدالمنعم عابدين.
ومن أدوات المراقبة التي توليها الإدارة ذات الأهمية التي توليها للمراجعة الداخلية كانت هي المراجعة الشرعية، التي تقوم بها إدارة الفتوى والبحوث لكافة عقود التمويل، بمختلف الصيغ الشرعية، وقد كانت هذه الإدارة التي يقودها العالم النحرير المرحوم الدكتور أحمد علي عبدالله تضم خيرة الشباب الذين تشربوا العلوم الشرعية في مجال فقه المعاملات ومن أبرزهم : مكاوي مضوي مكاوي ومصطفى حسبو بشير. وكانت هذه الإدارة تقدم تقريرها عن مدى اتساق عمليات البنك مع الشريعة الإسلامية الي اجتماع الجمعية العمومية.
ومما يجدر ذكره ان فكرة انشاء إدارة للفتوى والبحوث هي فكرة تفرد بها بنك التضامن الإسلامي بخلاف سائر البنوك الإسلامية في العالم والتي تعتمد نظام هيئة الرقابة الشرعية. والفكرة من انشاء الإدارة هي ان تكون عملية الرقابة الشرعية هي عمل روتيني يومي يهدف الي خلق المصرفي الفقيه والفقيه المصرفي حتى لا تكون الأعمال المصرفية والمالية هي أعمال منعزلة عن أصولها الشرعية.
أما تحقيق الانضباط في الأداء المصرفي والمالي والإداري فقد تحقق من خلال مرشد البنك (manual) والذي تفرغ لإعداده لمدة عام كامل أحد أبناء البنك المخلص وهو المرحوم عبدالله نقدالله أحميدى والذي صب فيه كل خبراته المصرفية المتراكمة فساهم بقدر وافر في تحقيق هذا الانضباط.
ولتحفيز العاملين على الانضباط وحسن الأداء فقد كان البنك ينظم مسابقات دورية لاختيار الموظف المثالي والفرع المثالي والادارة المثالية ويقدم فيها الجوائز المادية والحوافز المعنوية.
3. تمويل الفئات
ابتدع بنك فيصل الإسلامي فكرة تمويل الحرفيين وانشأ لذلك فرعاً خاصاً، اما بنك التضامن الإسلامي فقد ابتدع فكرة تمويل المهنيين من الأطباء والمهندسين وخلافهم، ولم يخصص لذلك فرعاً مختصاً بل جعله عملاً عاماً تقوم به سائر فروع البنك، وكان لي شرف الإمساك بأول ملفين ينفذهما البنك عندما كنت أعمل بادارة الاستثمار، وهما عملية استيراد أول جهاز للموجات الصوتية لإحدى العيادات الشهيرة بالخرطوم، والعملية الثانية هي شراء معدات عيادة أسنان كاملة لأحد اختصاصيي الأسنان. ومن بعد ذلك انتشر تمويل مثل هذه العمليات في سائر فروع البنك.
4. نشر ثقافة الصيرفة الإسلامية
حرص بنك التضامن الإسلامي على نشر ثقافة الصيرفة الإسلامية، وقد كان يوليها اهتماماً بالغاً وينفق عليها بسخاء، وتمثلت أهم أوجه نشاط البنك فيما يلي :
منشورات بنك التضامن الإسلامي
وتتمثل في البحوث التي تقوم بها إدارة الفتوى والبحوث عن صيغ التمويل الشرعية من مرابحة ومشاركة ومضاربة واستصناع ومساقاة ومزارعة وخلافها ونشرها في كتيبات كانت توزع مجاناً على المصارف الأخرى والجامعات ورجال الأعمال والمهتمين بذلك في كل المجالات.
الندوة السنوية المتخصصة
حيث كانت تعقد هذه الندوة سنوياً، ويقدم فيها علماء وباحثون متخصصون أوراقاً علمية تناقش مختلف قضايا المصارف والاقتصاد والمال وفقه المعاملات.
مجلة المقتصد
مجلة اقتصادية مالية ثقافية شرعية جامعة تصدر كل ثلاثة أشهر، وقد تشرفت أنا أحمد عثمان أحمد برئاسة تحريرها لمدة عامين.
صحيفة ثقافية اجتماعية
كانت تصدر بالبنك صحيفة ثقافية اجتماعية شهرية (للأسف نسيت اسم الصحيفة)، كانت توزع داخلياً على العاملين بالبنك وعلى العاملين في البنوك الأخرى، وكان يصدرها ويحرر موضوعاتها كل من أبشر الماحي الصائم وصلاح علي أحمد.
5. أسلمة الجهاز المصرفي السوداني
عند صدور قرار الدولة في العام 1992م باستكمال أسلمة الجهاز المصرفي وشركات التأمين وإلغاء المعاملات الربوية في كافة المعاملات، فقد ساهمت عدد من كوادر البنك بتوجيه من إدارته في مساعدة البنوك التقليدية في التحول من النظام التقليدي الي النظام الإسلامي. وكان على رأس هذه المجموعة د. أحمد علي عبدالله، مكاوي مضوي مكاوي، مصطفى حسبو بشير، دفع الله كدومة الهادي، شخصي الضعيف أحمد عثمان أحمد، وقد كان لي شرف التأسيس لهذا التحول في بنك الادخار السوداني عندما كانت رئاسته تعمل في مدينة ود مدني في عهد مديره العام الأسبق منصور أحمد الشيخ، ثم بنك الخرطوم في عهد مديره العام الأسبق د. صابر محمد حسن، وتمثل جهدنا في تقديم محاضرات وتنظيم دورات تدريبية وعمل مراشد عملية لصيغ التمويل المختلفة، وقد طفنا على فروع هذين البنكين في بعض الولايات.]
6. النشاط الاجتماعي
كان البنك يشارك في الدورات الرياضية التي كان ينظمها اتحاد المصارف السوداني، وقد نال فريق البنك كأس الفريق المثالي والمشجع المثالي لأكثر من دورة.
كان البنك يتبنى بعض البحوث الجامعية المميزة بتمويل طباعتها، كما قام بطباعة بعض الرسائل الجامعية ذات القيمة، ولا نريد ذكر أسماء من استفادوا من ذلك تفادياً لإحراجهم.
7. تعزيز المركز المالي للبنك
سعي البنك منذ فترة مبكرة الي تعزيز مركزه المالي من خلال امتلاك الأصول الثابتة والعقارات، فقد أسس البنك مخازن ضخمة في الخرطوم بحري والقضارف، هذا فضلاً عن مشروعه الضخم الذي شكل بنية نقية لأداء إدارات البنك وفرعه الرئيسي مع مساحات وافرة للإيجار، وأملك الكثير جداً من التفاصيل عن هذا البرج منذ أن كان فكرة الي أن تم اكتماله والسكن في عرصاته وذلك بحكم المسئولية المباشرة أو المعايشة للمجريات. لقد سعى البنك أيضاً لامتلاك بعض المقار لفروعه مثل فرع السوق العربي، والذي تشرفت بأن أكون مدير الفرع الذي أشرف علي عملية شراء هذا العقار.
ولنقدم ذلك فقط كنماذج لسعي البنك لتعزيز مركزه المالي من خلال امتلاك العقارات.
في ذات السياق ولتنويع توظيف موارده المالية فقد أسس البنك شركة التضامن الزراعية التي كان أول مدير لها ولفترة قصيرة هو د. نافع علي نافع وخلفه المهندس الزراعي أحمد الملك. كما أسس البنك شركة التضامن العقارية وكان الباشمهندس عبدالقادر تميم أول مدير عام لها.
8. أولاد أبوالنجا
لقد سعى البنك منذ أيام تأسيسه الأولى الي استيعاب النابهين من أصحاب الكفاءات العلمية والعملية، وأصحاب القدرات المهنية والوظيفية العالية، وأصحاب الأخلاق والمثل الرفيعة، فاجتمعت للبنك قاعدة واسعة من الموظفين والعمال المؤهلين علمياً وأخلاقياً، انبجست هذه الكفاءات – فيما بعد – في كافة المؤسسات المصرفية والدوائر الحكومية تنشر خبرتها ومعرفتها نفعاً للمجتمع والناس، وقد لقبت فئة من هؤلاء الأفاضل بأولاد أبو النجا، وهي تسمية لا أستحبها لما تستبطنه من الهمز واللمز غير المحبب لأنه يقلل من شأن هؤلاء الكرام الأفاضل الذين هم فئة كريمة من الطلاب النابهين النجبا تعلمت وتخرجت علي يد معلم بارع هو صلاح أبو النجا في مدرسة قوامها التخطيط وعمادها الانضباط هي مدرسة بنك التضامن الإسلامي، وليس أدل علي ذلك من أن كلاً من بنك الشمال الإسلامي (بنك البلد حالياً) وبنك أم درمان الوطني قد اعتمدت عند نشأتها علي كوادر قيادية وأخرى وسيطة من العاملين ببنك التضامن الإسلامي.
9. المراسلون الأجانب
أسس البنك لنفسه شبكة واسعة من المراسلين الأجانب في مصر والسعودية ودول الخليج وعدد من الدول الأوروبية والآسيوية. كان أشهرها يوباف، National Bank of Pakistan، مؤسسة البحرين المصرفية، الراجحي، بنك الجزيرة وذلك قبل المقاطعة الاقتصادية التي واجهها السودان وحدت من قدرته على التمدد الخارجي.
لقد كانت البنوك في تلك الفترة تستخدم التلكس كأداة لمراسلاتها الخارجية لإنشاء الاعتمادات المستندية أو التحويلات أو وسائل الدفع الأخرى، وذلك قبل ظهور الفاكس لاحقاً ثم السويفت. وقد كان يدير مكتب الاتصالات هذا أبشر الماحي الصائم.
10. مروا من هنا :
لقد كانوا نجوماً باهرة سطعت في سماء التضامن قبل انتشارها لتضئ سائر سماء السودان، منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً :
د. نافع علي نافع عمل مديراً عاماً لشركة التضامن الزراعية
صلاح الدين علي أبو النجا (قائد المسيرة)
د. عوض أحمد الجاز (غني عن التعريف)
د. الزبير أحمد الحسن (غني عن التعريف)
د. الدرديري محمد أحمد (وزير خارجية السودان)
د. أحمد علي عبدالله (نائب محافظ بنك السودان)
أحمد محمد علي الفششوية (مدير عام بنك أم درمان الوطني ثم وزير دولة بالمالية)
محمد شيخ محمد (مدير عام بنك الشمال الإسلامي)
عبدالله نقدالله أحميدى (مدير عام بنك التضامن الإسلامي ثم مدير عام بنك الساحل والصحراء)
مساعد محمد أحمد عبدالكريم (مدير عام البنك السوداني الفرنسي ثم نائباً لمحافظ بنك السودان)
سليمان هاشم محمد (مدير عام بنك المزارع التجاري)
علي عمر ابراهيم فرح (مدير عام بنك فيصل الإسلامي ثم مدير عام بنك الخليج)
الطيب ابراهيم التوم (مدير عام البنك العمالي الوطني)
أحمد محمد موسى (مدير عام بنك أم درمان الوطني)
عباس عبدالله عباس (مدير عام بنك التضامن الإسلامي)
بابكر شيخ ادريس مناع (مدير عام بنك المزارع التجاري)
محمد حسن الامين (مدير عام بنك الشمال الإسلامي)
أ.د. عبدالمنعم محمد الطيب (مدير عام بنك أم درمان الوطني)
أحمد عثمان أحمد (مدير عام البنك العقاري التجاري ثم وزيراً للمالية بولاية الجزيرة)
م. الصافي جعفر الصافي (مدير عام مشروع سندس الزراعي)
م. عبدالقادر تميم (مهندس استشاري)
أحمد حسن طمبل (مدير عام مشروع سندس الزراعي)
علي محمود عبدالرسول (وزير المالية الاتحادي)
محمد الشيخ البخيت (قيادي وخبير مصرفي)
النور النعيم (قيادي وخبير مصرفي)
صديق محمد أحمد (قيادي وخبير مصرفي)
عبدالباقي دفع الله الامين (قيادي وخبير مصرفي)
علي ابراهيم علي (قيادي وخبير مصرفي)
المقبول عبدالله أبكر (معتمد محلية في دارفور)
د. مصطفي أحمد منصور (أستاذ جامعي)
د. صلاح علي أحمد (أستاذ جامعي ووزير مالية بالولاية الشمالية وولاية الخرطوم)
أبشر الماحي الصائم (من مشاهير الكتاب والصحفيين السودانيين)
محمد سكيني أحمد (خبير تنمية بشرية)
مصطفى الشريف (وزير ونائب الوالي بولاية نهر النيل)
د. جعفر عبدالرحمن (مفكر ومدير مركز دراسات استراتيجية)
صالح محمد مكي شاهين (قيادي وخبير مصرفي)
عوض الشايقي (قيادي وخبير مصرفي)
د. مكاوي مضوي مكاوي من خبراء المعاملات المصرفية الإسلامية.
صلاح عثمان علي (رجل أعمال)
أحمد الطيب عبدالله عثمان (رجل أعمال، تقلد إدارة فرع الضعين عند انشائه، وقد كان أصغر مدير فرع).
وليسامحنا من فاتنا ذكره، ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا.

