الدوحة تحتفي بالذكرى الـ63 ليوم إفريقيا بمشاركة دبلوماسية واسعة وعروض ثقافية متنوعة
السفير صو:
العلاقات القطريه الافريقيه قائمة علي الثقة والاحترام المتبادل والتعاون البناء
د الكواري : افريقبا أصبحت اليوم قارة المستقبل
-القرن الحادي
والعشرين يشهد بصورة متزايدة سعي أفريقيا إلى استكمال استقلالها الاقتصادي والتنموي،
السفراء الأفارقة: المناسبة تعكس ، اهمية تعزيز الشراكات في مجالات التنمية والاستثمار والتعليم والتبادل الثقافي
الدوحة مجلةً حواس حسن ابوعرفات
– شهدت العاصمة القطرية الدوحة مساء الإثنين 8 يونيو 2026، حفل استقبال رسمي بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لـ“يوم إفريقيا”، والذي نظمته مجموعة السفراء الأفارقة المعتمدين لدى دولة قطر، وذلك في قاعة سلوى بفندق شيراتون جراند الدوحة، وسط حضور دبلوماسي رفيع ومشاركة واسعة من ممثلي البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية.
وحضر الحفل سعادة السيد عبدالله حسين الجابر، مدير إدارة الشؤون الإفريقية بوزارة الخارجية
ومدير إدارة الشؤون الأفريقية:
بالخارجيه القطرية السيد علي غانم الهاجري،
، وسعادة السيد إبراهيم يوسف فخرو، مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية، وسعادة السيد علي إبراهيم أحمد، سفير دولة إريتريا وعميد السلك الدبلوماسي في قطر، إلى جانب عدد من أصحاب السعادة السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة.
وفي كلمته، قال سعادة السيد تشيرنو عبد الله صو، سفير جمهورية غينيا كوناكري لدى دولة قطر ورئيس مجموعة السفراء الأفارقة، إن إرث الآباء المؤسسين يلهم الشعوب الإفريقية ويؤكد أن الوحدة ليست شعارًا بل مسؤولية، وأن الكرامة حق أصيل، وأن التنمية ضرورة لا خيار.
وأضاف أن الاحتفال بهذه المناسبة يمثل رسالة واضحة مفادها أن “إفريقيا تتقدم، وتتغير، وتلهم العالم”، مشيدًا بمتانة العلاقات القطرية الإفريقية، التي تقوم على الثقة والاحترام المتبادل والتعاون البنّاء في مجالات الاقتصاد والاستثمار والتنمية والتضامن.
وأشار إلى تطلع الدول الإفريقية إلى توسيع مجالات التعاون مع دولة قطر في قطاعات التعليم والصحة والطاقة والأمن الغذائي والرياضة، بما يعزز الشراكة بين الجانبين.
وقال سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري
وزير الدولة، ورئيس مكتبة قطر الوطنية في كلمته الضافية
ان الاحتفال بيوم أفريقيا، يجسد معاني الوحدة
والتضامن والأمل، ويستحضر مسيرة طويلة من النضال والكفاح من أجل الحرية والاستقلال
.والكرامة الإنسانية
من مكانة كبيرة في مسيرتي
ويكتسب هذا اللقاء أهمية خاصة بالنسبة لي، ليس فقط لما تمثله أفريقيا
وجدان العالم، بل أيضاً لما تمثله في مسيرتي الشخصية والمهنية من ذكريات وتجارب
.وعلاقات إنسانية عميقة
واضاف :
بدأت متابعتي للشؤون الأفريقية في مرحلة مبكرة من عملي الدبلوماسي. فعندما كنت
، تشرفت 1990
إلى عام
1984
سفيراً لدولة قطر لدى الأمم المتحدة خلال الفترة من عام
برئاسة اللجنة المعنية بتصفية الاستعمار ومناهضة نظام الفصل العنصري. وفي تلك المرحلة
الحاسمة من تاريخ القارة الأفريقية، أتيحت لي فرصة العمل مع العديد من القادة
دالة
والدبلوماسيين الأفارقة الذين كانوا يخوضون معركة تاريخية من أجل الحرية والع
.والمساواة
مؤكدا اعتزازه
بالدور الذي قمت به آنذاك في دعم قضايا التحرر الوطني ومناهضة التمييز
العنصري، كما أعتز بأنني حضرت استقلال جمهورية زيمبابوي وشهدت عن قرب إحدى
اللحظات المضيئة في مسيرة تحرر القارة الأفريقية. لقد قربتني تلك التجارب من أفريقيا،
هماً أعمق لمعاناة شعوبها، ولإصرارها الاستثنائي على تجاوز التحديات واضاف :
في مرحلة لاحقة من حياتي المهنية، أتيحت لي فرصة أخرى للتقرب من أفريقيا وشعوبها
عندما قمت بزيارة عدد كبير من الدول الأفريقية في إطار حملتي للترشح لمنصب المدير
. وقد حظيت في كل دولة زرتها بحفاوة استقبال لا أنساها، ولمست
2017
.تقديراً كبيراً لدولة قطر ولدورها الإيجابي والبناء في القارة الأفريقيةلقد كانت تلك الزيارات فرصة ثمينة للتعرف بصورة مباشرة على التنوع الهائل الذي تتمتع
فاتها وحضاراتها، وعلى طاقات شعوبها وإمكاناتها الواعدة.
واضاف د الكواري :من هذا المنطلق، أود أن أعبر عن امتناني العميق للدول الأفريقية التي منحتني دعمها
وثقتها في تلك المحطة المهمة، وهو دعم أعتز به وأعتبره وساماً ع
السيدات والسادة،
وقال :إذا كان القرن العشرون قد شهد تحرر أفريقيا من الاستعمار السياسي، فإن القرن الحادي
والعشرين يشهد بصورة متزايدة سعي أفريقيا إلى استكمال استقلالها الاقتصادي والتنموي،
.وإلى ترسيخ حضورها وتأثيرها في النظام الدولي
لقد أصبحت أفريقيا اليوم قارة المستقبل بكل ما تحمله الكلمة من معنى. فهي القارة الأكثر
شباباً من حيث التركيبة السكانية، والغنية بالموارد الطبيعية، والواعدة بقدراتها الاقتصادية
.والإنسانية. والعالم بدأ يدرك هذه الحقيقة بصورة متزايدة
نفسها بدأت تأخذ ناصيتها بيدها، وأن ترسم مساراتها التنموية
والأهم من ذلك أن افريقيا نفسها بدات تأخذ بيدها وترسم مساراتها و
أولوياتها الوطنية والقارية، وأن تعمل بثقة أكبر على تجاوز آثار الاستعمار وتوابعه، وعلى
.تعزيز التكامل الاقتصادي والسياسي بين دولها وشعوبها
ريقية، والمبادرات الطموحة التي
إن النجاحات التي نشهدها اليوم في العديد من الدول الأف
يقودها الاتحاد الأفريقي، كلها مؤشرات تدعو إلى التفاؤل وتؤكد أن أفريقيا تسير بثبات نحو
.المكانة التي تستحقها
الحضور الكريم،
إن دولة قطر تنظر إلى أفريقيا باعتبارها شريكاً مهماً واستراتيجياً، وتؤمن بأن مستقبلالقاره
الأفريقية يحمل آفاقاً واسعة للتعاون في مختلف المجالات
العلاقات القطري
مؤكدا حرص دولة قطر على بناء شراكات قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة
والتنمية المستدامة، وأسهمت في دعم العديد من المبادرات التنموية والإنسانية والتعليمية
والصحية في عدد من الدول الأفريقي ويسعدني أن أشهد اليوم هذا المستوى الرفيع من التمثيل الدبلوماسي الأفريقي في دولة قطر،
كما يسعدني أن أرى المستوى المتقدم الذي بلغته العلاقات بين قطر والدول الأفريقية في
مختلف المجالات. وأؤمن بأن هذه العلاقات مرشحة لمزيد من النمو والتطور خلال السنوات
.القادمة، بما يخدم مصالح شعوبنا المشتركة ويعزز جسور التواصل والتعاون بيننا
وقال :
إن يوم أفريقيا ليس مجرد مناسبة للاحتفال بالماضي، بل هو أيضاً مناسبة للتطلع إلى
المستقبل. وهو فرصة لتجديد الإيمان بقدرة شعوب هذه القارة العظيمة على تحقيق طموحاتها
.المشروعة في التنمية والازدهار والاستقرار
ونحن نتطلع إلى أن تواصل أفريقيا تعزيز سيادتها على مقدراتها، وترسيخ استقلال قرارها،
.وأخذ زمام مستقبلها بيدها، بما يحقق تطلعات شعوبها في الأمن والرخاء والكرامة
ويُعد “يوم إفريقيا” مناسبة سنوية تُحيي ذكرى تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية عام 1963، التي تحولت لاحقًا إلى الاتحاد الإفريقي الاتحاد الإفريقي، ويهدف إلى إبراز وحدة القارة وتعزيز التعاون بين دولها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، إلى جانب دعم السلام والتنمية المستدامة.
وفي كلمتهم خلال الحفل، أكد السفراء الأفارقة أن تنظيم هذه المناسبة في دولة قطر يعكس عمق العلاقات المتنامية بين القارة الإفريقية والدوحة، وأهمية تعزيز الشراكات في مجالات التنمية والاستثمار والتعليم والتبادل الثقافي.
كما تخلل الحفل عروض ثقافية وفنية وتلفزيونيه جسدت التنوع الحضاري الغني للقارة الإفريقية، إلى جانب أجنحة شاركت فيها الدول الإفريقية بعروض لمأكولاتها التقليدية، وموروثها الشعبي، وأغانٍ وطنية عكست ثراء وتنوع الثقافات الإفريقية.
وتشهد دولة قطر حضورًا دبلوماسيًا إفريقيًا متناميًا، حيث تستضيف الدوحة عشرات السفارات الإفريقية، ضمن علاقات دبلوماسية مع جميع الدول الإفريقية البالغ عددها 54 دولة، وهي جميعها أعضاء في الاتحاد الإفريقي.
واختُتم الحفل بتبادل التهاني بين الحضور، والتأكيد على مواصلة تعزيز العلاقات الإفريقية القطرية بما يخدم المصالح المشتركة، ويدعم جسور التعاون والشراكة بين الجانبين في مختلف المجالات.
وقال سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري
وزير الدولة، ورئيس مكتبة قطر الوطنية في كلمته الضافية
ان الاحتفال بيوم أفريقيا، يجسد معاني الوحدة
والتضامن والأمل، ويستحضر مسيرة طويلة من النضال والكفاح من أجل الحرية والاستقلال
.والكرامة الإنسانية
من مكانة كبيرة في مسيرتي
ويكتسب هذا اللقاء أهمية خاصة بالنسبة لي، ليس فقط لما تمثله أفريقيا
وجدان العالم، بل أيضاً لما تمثله في مسيرتي الشخصية والمهنية من ذكريات وتجارب
.وعلاقات إنسانية عميقة
واضاف :
بدأت متابعتي للشؤون الأفريقية في مرحلة مبكرة من عملي الدبلوماسي. فعندما كنت
، تشرفت 1990
إلى عام
1984
سفيراً لدولة قطر لدى الأمم المتحدة خلال الفترة من عام
برئاسة اللجنة المعنية بتصفية الاستعمار ومناهضة نظام الفصل العنصري. وفي تلك المرحلة
الحاسمة من تاريخ القارة الأفريقية، أتيحت لي فرصة العمل مع العديد من القادة
دالة
والدبلوماسيين الأفارقة الذين كانوا يخوضون معركة تاريخية من أجل الحرية والع
.والمساواة
مؤكدا اعتزازه
بالدور الذي قمت به آنذاك في دعم قضايا التحرر الوطني ومناهضة التمييز
العنصري، كما أعتز بأنني حضرت استقلال جمهورية زيمبابوي وشهدت عن قرب إحدى
اللحظات المضيئة في مسيرة تحرر القارة الأفريقية. لقد قربتني تلك التجارب من أفريقيا،
هماً أعمق لمعاناة شعوبها، ولإصرارها الاستثنائي على تجاوز التحديات وصناعة
ومنحتني ف
.مستقبلها بيدها
وفي مرحلة لاحقة من حياتي المهنية، أتيحت لي فرصة أخرى للتقرب من أفريقيا وشعوبها
عندما قمت بزيارة عدد كبير من الدول الأفريقية في إطار حملتي للترشح لمنصب المدير
. وقد حظيت في كل دولة زرتها بحفاوة استقبال لا أنساها، ولمست
2017
ليونسكو عام
العام ل
.تقديراً كبيراً لدولة قطر ولدورها الإيجابي والبناء في القارة الأفريقيةلقد كانت تلك الزيارات فرصة ثمينة للتعرف بصورة مباشرة على التنوع الهائل الذي تتمتع
فاتها وحضاراتها، وعلى طاقات شعوبها وإمكاناتها الواعدة.
واضاف د الكواري :من هذا المنطلق، أود أن أعبر عن امتناني العميق للدول الأفريقية التي منحتني دعمها
.لى
وثقتها في تلك المحطة المهمة، وهو دعم أعتز به وأعتبره وساماً ع
السيدات والسادة،
وقال :إذا كان القرن العشرون قد شهد تحرر أفريقيا من الاستعمار السياسي، فإن القرن الحادي
والعشرين يشهد بصورة متزايدة سعي أفريقيا إلى استكمال استقلالها الاقتصادي والتنموي،
.وإلى ترسيخ حضورها وتأثيرها في النظام الدولي
لقد أصبحت أفريقيا اليوم قارة المستقبل بكل ما تحمله الكلمة من معنى. فهي القارة الأكثر
شباباً من حيث التركيبة السكانية، والغنية بالموارد الطبيعية، والواعدة بقدراتها الاقتصادية
.والإنسانية. والعالم بدأ يدرك هذه الحقيقة بصورة متزايدة
نفسها بدأت تأخذ ناصيتها بيدها، وأن ترسم مساراتها التنموية
والأهم من ذلك أن افريقيا نفسها بدات تأخذ بيدها وترسم مساراتها و
أولوياتها الوطنية والقارية، وأن تعمل بثقة أكبر على تجاوز آثار الاستعمار وتوابعه، وعلى
.تعزيز التكامل الاقتصادي والسياسي بين دولها وشعوبها
ريقية، والمبادرات الطموحة التي
إن النجاحات التي نشهدها اليوم في العديد من الدول الأف
يقودها الاتحاد الأفريقي، كلها مؤشرات تدعو إلى التفاؤل وتؤكد أن أفريقيا تسير بثبات نحو
.المكانة التي تستحقها
الحضور الكريم،
إن دولة قطر تنظر إلى أفريقيا باعتبارها شريكاً مهماً واستراتيجياً، وتؤمن بأن مستقبلالقاره
الأفريقية يحمل آفاقاً واسعة للتعاون في مختلف المجالات
العلاقات القطري
مؤكدا حرص دولة قطر على بناء شراكات قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة
والتنمية المستدامة، وأسهمت في دعم العديد من المبادرات التنموية والإنسانية والتعليمية
والصحية في عدد من الدول الأفريقي ويسعدني أن أشهد اليوم هذا المستوى الرفيع من التمثيل الدبلوماسي الأفريقي في دولة قطر،
كما يسعدني أن أرى المستوى المتقدم الذي بلغته العلاقات بين قطر والدول الأفريقية في
مختلف المجالات. وأؤمن بأن هذه العلاقات مرشحة لمزيد من النمو والتطور خلال السنوات
.القادمة، بما يخدم مصالح شعوبنا المشتركة ويعزز جسور التواصل والتعاون بيننا
وقال :
إن يوم أفريقيا ليس مجرد مناسبة للاحتفال بالماضي، بل هو أيضاً مناسبة للتطلع إلى
المستقبل. وهو فرصة لتجديد الإيمان بقدرة شعوب هذه القارة العظيمة على تحقيق طموحاتها
.المشروعة في التنمية والازدهار والاستقرار
ونحن نتطلع إلى أن تواصل أفريقيا تعزيز سيادتها على مقدراتها، وترسيخ استقلال قرارها،
.وأخذ زمام مستقبلها بيدها، بما يحقق تطلعات شعوبها في الأمن والرخاء والكرامة


