من أرشيف الذاكرة.. حين كانت الدوحة منصة للسلام السوداني
الدوحة حسن ابوعرفات
قبل 11 عاماً، وفي إحدى محطات الحوار الوطني السوداني، جمعتني في منزلي بالدوحة جلسة أخوية مع عدد من القيادات الدارفورية خلال جولة مباحثات اتفاق سلام الدوحة، الذي رعته دولة قطر بكل ما حمله من آمال لإنهاء معاناة أهل دارفور وتحقيق السلام والاستقرار.
تظهر في الصورة التي استعادها أرشيف الفيسبوك شخصيات سودانية شاركت في تلك المرحلة المهمة، من بينهم السفير فقيري، والأستاذ التجاني السيسي، والدكتور بحر إدريس أبو قردة، والدكتور أحمد تقد، إلى جانب آخرين، في لقاء عكس روح الحوار والتواصل بعيداً عن أجواء التفاوض الرسمية.
كانت الدوحة في تلك السنوات شاهداً على حراك دبلوماسي كبير، احتضنت فيه الفرقاء السودانيين، ووفرت مناخاً للحوار بحثاً عن حلول سياسية لقضية ظلت تؤرق السودان والمنطقة.
وبعد مرور أكثر من عقد، تبقى تلك الصور أكثر من مجرد ذكرى؛ فهي توثق مرحلة من تاريخ السودان الحديث، وتذكرنا بأن السلام يحتاج دائماً إلى إرادة صادقة، وحوار جاد، ودعم إقليمي ودولي يضع مصلحة الإنسان فوق كل اعتبار
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

