ماذا يجري في كوريا الشمالية؟
– المرأة الحديدية في بيونغ يانغ.. هل تستعد شقيقة كيم جونغ أون لوراثة أخطر سلطة نووية في اسيا
– حسن ابوعرفات من الدوحة
شائعات عن وفاة كيم جونغ أون
انتشرت خلال الأيام الماضية أنباء تزعم وفاة الزعيم الكوري الشمالي نتيجة نزيف دماغي، وأن شقيقته تولت السلطة. لكن هذه المعلومات لم تتأكد، ونشرت وسائل الإعلام الكورية الشمالية صوراً حديثة للزعيم خلال زيارة معرض في بيونغ يانغ يوم 19 أكتوبر. ولم تؤكد الاستخبارات الكورية الجنوبية مزاعم وفات
القضية الأساسية هي مستقبل النظام الكوري الشمالي، ومن سيخلف كيم جونغ أون، ومدى النفوذ الذي تتمتع به شقيقته داخل الأسرة والحزب
. تصعيد عسكري خطير مع كوريا الجنوبية
في 21 و22 أكتوبر، هددت كيم يو جونغ بإعادة تشغيل مكبرات الصوت الدعائية على الحدود، وأعلنت استعداد وحدات عسكرية لاتخاذ إجراءات جديدة. واليوم 23 أكتوبر، اقترحت سيول محادثات عسكرية عاجلة لتجنب اشتباكات حدودية غير مقصودة.
لماذا تزداد قوة شقيقة الزعيم؟
كيم يو جونغ ليست مجرد شقيقة للرئيس، بل مسؤولة بارزة في حزب العمال الحاكم، وتصدر تصريحات تتعلق بالأمن القومي والعلاقات مع كوريا الجنوبية. ويعتبرها محللون من أقوى النساء في النظام، لكنها ليست خليفة معلنة لشقيقها.
من سيحكم بعد كيم جونغ أون؟
هناك اسمان يتكرران في التحليلات: شقيقته كيم يو جونغ، وابنته كيم جو آي التي ازدادت مشاركاتها في المناسبات الرسمية والعسكرية. ومع ذلك، لم يُعلن ترتيب نهائي للخلافة.
أبرز التطورات حتى اليوم 23 أكتوبر 2026.
هل تقترب كوريا الشمالية من انفجار داخلي؟
تقديري أن الخطر الأكثر وضوحاً حالياً ليس انقلاباً داخل النظام، وإنما احتمال حدوث مواجهة عسكرية غير مقصودة مع كوريا الجنوبية، في ظل التوتر الحدودي والتهديدات المتبادلة.
أما انتقال السلطة إلى كيم يو جونغ، فلا توجد حتى الآن أدلة موثوقة تؤكد حدوثه.
والسؤال السياسي الأهم: هل تتحول كيم يو جونغ من حارسة لنظام شقيقها إلى أول امرأة تحكم كوريا الشمالية؟

