على مسؤوليتي
طارق شريف
رئيس وزراء الحرب !!
لاخلاف أن رئيس الوزراء الذى سوف يتم تكليفه خلال أيام يشكل أهمية كبيرة باعتباره يأتي في ظرف يشهد فيه السودان حرب من مليشيا متمردة وعرب الشتات ودعم خارجي .
ولكن من وجهة نظرى أن طريقة اختيار رئيس الوزراء نفسها شابها كثير من اللغط والجدل والتسويف والبيروقراطية ولنا أكثر من عام نبحث عن رئيس وزراء في وطن يذخر بالكفاءات والشخصيات الوطنية المؤهلة لشغل هذا المنصب .
سبب التأخير ليس البيروقراطية فقط ولكن في اعتقادى وجود مقاومة داخل الحكومة الحالية لفكرة تشكيل حكومة جديدة وأيضا تقاطعات دولية بخصوص هذا الملف .
كان يمكن تخطي كل ذلك وحسم هذا الملف سريعا خاصة و البلد في وضع يستلزم تشكيل حكومة في أسرع وقت .
مسالة نجاح رئيس الوزراء مسالة نسبية وهي ليست بالسيرة الذاتية ولا الخبرة الطويلة وكاريزما القيادة والقدرة على اتخاذ القرار فقط ويمكن أن ينجح رئيس وزراء بقدرات متوسطة إذا وجد مستشارين على درجة عالية من الكفاءة يؤخذ برائهم ومكتب تنفيذى محترف
وحكومة كفاءات رشيقة
تعين رئيس الوزراء والأهم في الحكومة هو العمل بروح الفريق ، الحكومة الحالية فيها وزراء جيدين ولكن ينقصها العمل بروح الفريق وعدم التنسيق ولذلك ظهرت الخلافات الحادة التى قادت إلى هذا الفشل .
لست منشغلا بأسم رئيس الوزراء د. كامل إدريس أو غيره المهم البرنامج الموضوع وتنفيذه واختيار الوزراء والطاقم التنفيذى على درجة عالية من الكفاءة ويجب أن تكون حكومة تتميز بالهمة العالية وهذا دور مهم لرئيس الوزراء أن يوقظ همم حكومته لانه إذا امتلكنا ذهب المعز في همة محدودة وقصور نظر سوف يكون الفشل في انتظارنا .
رغم كل شئ نرى ضوء في أخر النفق ونتمنى أن تنجح حكومة رئيس الوزراء المرتقب وأن نترك لها فرصة للعمل الجاد المخلص لخير الوطن .

