طارق شريف
سفير يغلق بابه بالضبة والمفتاح !!
عنوان المقال أخذته من رسالة صوتية مؤثرة لسيدة سودانية مقيمة في قطر أرسلتها لي أمس تعليقا على مقالي الذى نشر أمس بالموقع الإلكتروني لمجلة حواس و انتقدت فيه سفير السودان في قطر وتقصيره في عمله .
الرسالة جاءت ضمن رسائل عديدة وكلها تتفق مع ماذكرته ( اللهم كما حسن بنا الناس الظن فاجعلنا عند حسن ظنهم ) .
ملخص رسالة السيدة وارمز لاسمها ( ت . ح ) أن معاناة السودانيين الذين وفدوا إلي قطر بسبب الحرب لاتوصف وهي لأنها مقيمة وتعمل في وظيفة في قطر وتهتم بالعمل الخيري شعرت أنها يمكن أن تخدم ابناء وطنها وأنضمت لمبادرة بعض الشباب أصحاب الهمة العالية وقرروا المساهمة من حر مالهم لمساعدة بعض الحالات الخاصة وتحكي بعض القصص لامراة مصابة بالسرطان ولاتملك رسوم تجديد الاقامة أو البطاقة العلاجية ساعدوها وحالات أخري تحكي السيدة بحسرة وتقول أنهم طرقوا باب السفارة لمجرد التنسيق وليس الحصول على دعم مالي وهم يدفعون من حر مالهم ولكن سفير السودان في قطر أوصد بابه في وجوهم بالضبة والمفتاح مما جعلهم يرفعون حاجب الدهشة ! تقول السيدة ( ما عرفت فهموا شنو لكن حقيقة تصرفه صدمنا و استقبلنا بعض الموظفين في السفارة وطيبوا خاطرنا وشجعونا على المبادرة .
الرسالة الثانية أيضا مهمة ورايعة وهي من الخبير المصرفي صلاح حسن المدير العام الأسبق للبنك الزراعي السوداني يقول فيها
اخي العزيز استاذ طارق شريف
لك مني خالص التحايا والود والتقدير
لقد أوضحت ما خفي عن عين الحكومة عن عدم قيام سفارتنا بقطر بدورها المطلوب في دولة تتميز بعلاقة متينة مع بلادنا وتمد يديها الينا دون من او أذى في ظل حوجة بلادنا ومواطنها في ظروف الحرب التي نعيشها إلى أي مساعدة .كما أود أن أضف أخي طارق بأن دولة قطر تعد من أكبر دول العالم إنتاجا للاسمدة وخاصة سماد اليوريا والذي يعتبر من أهم مدخلات الإنتاج الذي يحتاجه القطاع الزراعي وبقليل من الجهد بإمكان سفارتنا السعي مع الحكومة القطرية لتوفير كمية من هذا المدخل كمنحة أو حتي بسعر رمزي منها ليصل بسعر معقول للمزارع السوداني والذي تعلم ظرفه .
أخترت نشر هذه الرسالتين من ضمن عشرات الرسائل وصلتني وكل الرسائل مهمة وقرأت كلماتها باهتمام ولكن اعتذر لضيق المساحة وتسارع الاحداث لم أتمكن من نشرها

