على مسؤوليتي
طارق شريف
أم درمان الصمود
منذر محمد زين الشهير ( بزرارة )
من أولاد حلتنا في حي ودأرو الأم درماني العريق وكان من أحرف لاعبي كرة القدم .
منذر يفتح منزلهم بودارو في هذه الأيام لشباب الحي ويستضيفهم في كرم فياض ويتحدى الشباب دانات المليشيا الغادرة .
مسجد ودأرو العريق الآن تقام فيه الصلوات الخمسة وكثير من مساجد أم درمان وفي ودنوباوي مثل صمود الدكتور الصادق شرفي وحرمه السيدة ندى النور كايرو وأسرتهم الكريمة تحدي كبير وحالة إلهام للسكان لمحاولة العودة لمنازلهم وعلى والي الخرطوم أن يسرع الخطي ويترك البيروقراطية وهواية التصوير ، ويعمل على إعادة الخدمات للمدينة ويحل مشكلة المدارس المجمدة .
في كررى قصة صمود أسطوري ويرفض أهلنا بمحلية كررى مغادرة منازلهم رغم إستهداف مليشيا الدعم السريع بقصف المنازل والمستشفيات ودفع الأبرياء حياتهم ثمنا لذلك نسأل الله أن يتقبلهم شهداء .
إستهداف المدنيين هو جريمة حرب مكتملة الأركان وما تقوم به المليشيا ليس دليل على القوة بل هو دليل على الضعف وفوضي وعبثية وغدر .
في عتمة هذا الواقع تبرز بعض الحالات الإنسانية وأهلنا في كرري يفتحون بيوتهم للنازحين الذين وفدوا لكررى من أم درمان القديمة ومن بحري ومن الخرطوم وهناك عدد من التكايا بكررى تفشي السلام وتطعم الطعام أذكر منها تكية عثمان الجندي وتكية سوهندا عبد الوهاب .
هذه الحرب كشفت روعة الشعب السوداني وأصالته الناس في بلدي يصنعون الحب .
وحالة أخرى جديرة بالتوثيق في كرري وهو الاطمئنان الذى يعكسه وجود الجيش مع المواطن وكنت شاهدا على ذلك أثناء إقامتي بكرري لعدة شهور من الحرب .
صمود جيش كررى وصمود جيش المهندسين وتقدمهم في الميدان نمؤذج يستحق أن يدرس في الأكاديميات العسكرية
تحية للقوات المسلحة والقوات النظامية ، والمستنفرين تحية لأم درمان الصمود.

