برعي الصديق أحد نوابغ دفعتنا في جامعة الخرطوم ) وهذه هي مشكلة تدهور الجنيه
كتب أ . سليمان فوجا
عبد القادر محمد احمد يكتب بدافع مواجد شخصية بينه ونائبه الأخ برعي الصديق بصندوق الودائع وقتها، وشهادة حق نقولها الأخ برعي الصديق دفعة بجامعة الخرطوم دفعة ١٩٨٠-١٩٨٤/٨٥م والدفعة كانت ٢٤٥ طالب وطالبة وبرعي احد نوابغ الدفعة وواحد من ١٤ فرد صعدوا للسنة الخامسة إقتصاد بحت للتخرج بدرجة الشرف وكان انبغهم بدليل إنه في معاينة بنك السودان كان أول من أستوعب وتدرج من مدخل الخدمة بالبنك حتى أصبح مديرا لفرع كوستي وعمل بكل إدارات البنك المركزي والمحافظ الاسبق المغفور له حازم عبد القادر دفعته في التعيين رغم أن حازم تخرج أمامه بعام (تخرج معنا سويا١٩٨٤ بيد انه تخرج من خامسة ونحن من السنة الرابعة)ونحن نشهد أن الرجل يمتلك الخبرة التراكمية من مدخل الخدمة وحتى تاريخ تعيينه هو يتبع للبنك المركزي ، إنهيار العملة الوطنية شئ متوقع واسبابه متعددة لكن حالة الحرب هذه والدمار الذي جلبته للقطاع الاقتصادي لا يحتاج لاضاءة والسؤال الذي يفرض نفسه من أين تمول الدولة شراء البترول وميزانية الحرب ببنوده المتعددة ؛ومع تدهور الايرادات لدرجة التوقف جزئيا او كليا من أين للحكومة الصرف على النفقات العامة وعجلة الإنتاج وبالذات سلع الصادر بخلاف الذهب متوقفة تماما، اما الذهب إنتاجه ونهبه وتهريبه دا عالم تاني الشعب السوداني كله على علم به وإن لم يعرف التفاصيل. دا كله من وين ؟؟!!بدون تفكير من الاستدانة من النظام المصرفي المريض لدرجة العناية المركزة والطباعة، ودا كله تضخم وضغط على العملة الوطنية لمزيد من التدهور؛فيا دكتور عبد القادر مشكلة الاقتصاد السوداني ما مشكلة بنك مركزي لوحده ولا مشكلة سياسة نقدية فقط؛ بل مالية ونقدية والاخطر اختلال هيكلي كامل والادهى والأمر تلاشي وجود الدولة نفسها ،إصلاح حال البلد يحتاج لأكثر من إستقالة او إقالة محافظ البنك المركزي يا دكتور عبد القادر.

