على مسؤوليتي
طارق شريف
الجمارك وأزمة ( العفش الشخصي ) !!
ليس سرا أن ايرادات الجمارك تراجعت الآن بنسبة مخيفة وليست القصة كلها بسبب الحرب التي أصبحت
شماعة الفشل !!
صحيح أن خروج بعض المحطات الجمركية من الخدمة أسهم في تراجع الإيرادات ولكن هناك أسباب أخري تتعلق بمنهج إدارة الجمارك نفسه وواضح أن هناك خلل كبير في إدارة الجمارك
من أسباب هذا التدهور
غير المسبوق في تاريخ الجمارك .
تبرز أزمة ( العفش الشخصي ) التي انتبهت له الدولة في أعلى المستويات الآن .
وهذا الملف خطير ومثير !
كانت وزارة التجارة قد سمحت بإدخال عفش شخصي في حدود ( 2500)دولار بالنسبة للمغتربين أو اي مواطن قادم من الخارج مع الإعفاء من الجمارك .
ولكن هذا الأمر تحول إلى تجارة وأصبحت تقديرات مبالغ العفش الشخصي مفتوحة على كل الاحتمالات واثري البعض من إدخال حاويات العفش الشخصي .
وفي عتمة هذا الواقع تضيع إيرادات و الدولة في حاجة ماسة لها
وتدخل سلع غير مطابقة للمواصفات وكثير من السلع تدخل بدون شهادة جودة من المواصفات وخاصة العفش الشخصي .
التحرك الفاعل الان من الدولة ومن عضو مجلس السيادة الفريق إبراهيم جابر الذى وجه بتنفيذ ربط شبكي بين الجمارك والهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس خطوة تجد دعمنا تماما .
هذه إيرادات مهدرة واذا فعلت ايرادات الجمارك بشكل مهني يمكن أن تساهم في استقرار سعر الصرف ودعم الاقتصاد الوطني .

