على مسؤوليتي
طارق شريف
والي الخرطوم والصور التذكارية !!
مر على تحرير الإذاعة وأم درمان القديمة شهور عديدة ومحلية كرري ظلت صامدة في وجه عزو الجنجويد وعرب الشتات .
ولكن الحياة لم تعود حتي الآن لطبيعتها ولم يرجع الناس باستتثاء قلة تحسب على أصابع اليد .
كم مرة وجهت الرسائل لوالي الخرطوم بالاهتمام بإعادة الخدمات للمدينة من مياه وكهرباء،وجمع النفايات ومخلفات الحرب من الشوارع
ولكن الوالي لم يفعل شئ .
كل ما برزت مشكلة عرضتها الصحافة يذهب الوالي ويأخذ لقطات يصاحبه أفضل مصوري الفتوغراف ويكتب إعلام ولاية الخرطوم خبر عن زيارة الوالي الميدانية ووقوفه على مشاكل الولاية ويعد بحل المشكلة في اقرب وقت وهذا السيناريو متكرر منذ شهور .
والحقيقة أن الازمة تزداد في السوء في أم درمان وكرري تردى في الخدمات وغياب واضح للمحليات والوالي مازال يواصل معرض الصور التذكارية ، قبل أيام شاهدته في صور تذكارية مع اكفان للموتي تبرعت بها إحدى المنظمات العربية بصحبة حفار القبور الشهير عابدين درمة !!
وحتي يتحول التصوير إلي تلفزيوني بشرنا الوالي باستجلاب أجهزة جديدة لتلفزيون الخرطوم ومكان بديل وهنا صدق وعده ووصلت الاجهزة الي ام درمان في سرعة البرق وتلفزيون الخرطوم قبل الحرب ماعنده شغلة غير متابعة أخبار الوالي وبث الاغاني ولايطرح قضايا الولاية ولا مشكلات المواطن !
والي الخرطوم سوف يرد على هذا المقال بمزيد من الصور التذكارية ومطر الاخبار التي توزع في كل الوسائط بهمة لو سخرت لمعالجة مشكلات الخرطوم لرجع كل الناس إلي منازلهم في المناطق المحررة .

