على مسؤوليتي
طارق شريف
مسرحية البنك الفرنسي
كل ما برزت مشكلة في البنك السوداني الفرنسي يفش الغبينة في العاملين الذين أصبحوا الحيطة القصيرة !!
فعلها قبل الحرب وفصل عشرات العاملين بدعوى الهيكلة وتخفيض النفقات فازداد الطين بلة!!
الأن تكرر لجنة طه علي البشير نفس المسرحية البايخة وتصدر قرار غريب بتجميد عقود العاملين بالبنك وهم الذين صبروا على عثر الحال وقد ظلوا لشهور من غير رواتب ولكنهم قدروا ظروف البنك مع الحرب .
وفجاءة يقرر العبقري المدير الجديد المكلف للبنك الذى صعد بسرعة البرق وأصبح مديرا بين ليلها وضحاها بعد أن قفز من منصب مساعد المدير .
قرر هذا المدير رفع توصية للجنة التنفيذية للبنك الفرنسي التي يقودها طه علي البشير الملقب بالحكيم ويبدو أنه لقب في غير مكانه فقد غابت عنه الحكمة ومضي مع لجنته الموقرة على قرار تجميد عقود العاملين بالبنك السوداني الفرنسي بحجة أن التجميد يترك موقف البنك القانوني أفضل في المستقبل عكس الاجازة من غير مرتب .
وطبعا هذا كلام ليس صحيحا والقانون روح وليس نصوص جامدة .
وكل العاملين في البنك كانوا مساندين لموقف البنك ولم يطالبوا بجنيه واحد وهم الذين ما بخلوا بجهدهم طوال السنوات الطويلة وعملوا بجد وإخلاص .
ولكنهم الآن لن يسكتوا على الحقارة والقانون يأخذ مجراه .
طه على البشير في أيامه الاخيرة لمجلس إدارة البنك الفرنسي قدم أسؤأ ختام ووضح صورته الحقيقية للناس التي كانت خافية و الآن أصبح كل شئ واضح والظلم ظلمات .
جرب البنك قبل ذلك فصل العاملين فعاد عليه الامر بالساحق والماحق والظلم ظلمات
والان يبتدع حيلة التجميد وهي أسم الدلع للفصل والتجميد ظلمات .
الشريك الجديد في البنك محمد اسماعيل ليس طرفا في هذا التجميد ومجلس الإدارة الجديد لم يستلم بعد وقبل التعمق في الموضوع
عاوز اعرف راي محمد إسماعيل الشريك الجديد في البنك الفرنسي ومالك بنك المشرق وشدو حيلكم .

