السياحة بين الممكن والمستحيل
فؤاد قباني
قريبًا سينجلي غبار المعارك فى السودان إما ببل أو حل يرضى الجميع وستظل بورتسودان هى ذلك الثغر الباسم الذى أسعد الجميع حكومة وشعبًا بالضيافة الجميلة الرائعة و روعة أهلها ، و بورتسودان هى ميناء السودان الذى من المفترض أن يخدم الدول التى تجاورنا والتى تبعد منا، وذلك إن أحسنا وسائل النقل كدولة تشاد وجاراتها .
السياحة هى أحد الاستثمارات الهامة التى ينبغى على السودان أن يلعب فيها الدور الأكبر على مستوى العالم نسبة لطول ساحل البحر الاحمر إذ يبلغ 675 كيلومترًا والتنوع البيئي الذى يتمتع به البحر الأحمر على طول السواحل السودانية التي ظلت خاوية بلا إستثمار غير الملاحات والنوارس .
أسفت جدًا وأنا أرى المتاريس التي وضعت فى الطريق المؤدى الي منتجع أيمان بواسطة نفر من الاهالى و إيمان هى صاحبة أول إستثمار سياحى جاد فمن هى إيمان وكيف بنت ذلك الصرح السياحى الرائع ؟
بعد غربة سنين فى هولندا جاءت سيدة الاعمال السودانية إيمان عثمان حسين بآمال عراض وهم السياحة والجمال ويسبق خطاها فى سودان جميل متطور بسواعد بنيه .
بدأت العمل فى عام 2004 وصادفت بن الشرق محمد طاهر آيلا الذى كان يسعى لنهضة السودان ونهضة أهله وهو من قام بتسليمها العقد االنهائى فى عام 2005 و بجهد لا يعرف الكلل ولا الملل إستطاعت أن تنجز العمل بلمسات فنية وايدى وخبرات سودانية وإستعانت بالفلكلور والمواد المحلية وصار المنتجع قمة فى الروعة و الجمال وقبلة للزوار وإستطاع إن يجذب السياح محليًا وعالميًا .
نعود لمن هى إيمان جدها لأبيها هو القاضى عربى قاضى كردفان وداره هى دارفور الحالية منذ التركية السابقة وهو الذى عند حضور الختم الكبير منشئ الطريقة الختمية فى السودان لمدينة الابيض قابله القاضي عربى والشيخ سوار الذهب وهما من خطبا وعقدا للسيد الختم من زوجته رقية بت جلاب التى أنجبت له السيد الحسن ووالدها هو العميد عثمان حسين قائد سلاح الاسلحة أيام الفريق عبود وعمها هو المقدم حسن حسين قائد الانقلاب الاشهر إذن هى من أسرة تشكل جزء من تاريخ السودان .
السودان قريبًا ستفتح أبواب الاستثمار فيه محليًا وعالميًا فلماذا نضيق الخناق علي هذا الصرح السياحى الجميل فالواجب عليكم إخوانى الناظر ترك و القائد ضرار أن تحموا مثل هذه الاستثمارات وترعاها لأنها هى الأمل القادم في السودان ،فمدينة الاسكندرية مثلًا تستفيد من دخل السياحة أكثر من الميناء وكل دول العالم التي علي السواحل همها الأول تنمية هذا المورد الهام نحن حبانا الله بنعمة البحر الاحمر المتنوع المناظر وطول الساحل الذى يصل الى 675 كيلومتراً ، و الذى يمكن أن تقام عليه عدد من المدن التي يمكن أن تضاف عرائس أخري مع بورتسودان الأم العروس .
ولن يتم ذلك إلا بالرعاية المباشرة من الإدارات الأهلية قبل الرعاية الرسمية التي يفترض أن توفرها الدولة لمثل تلك الاستثمارات الشجاعة ذات الطابع الوطنى والتي ستأتي من الخارج أيضًا .
طالما اتبع المستثمر الإجراء الصحيح و أدى ما عليه من مشاركة مجتمعية في دعم وتنمية المنطقة فعليكم كإدارة أهلية حل تلك النزاعات التي قد تنشأ بسبب بعض التفلتات والتحرشات المقصودة من بعض الجهات لإعاقة تطور وتنمية السياحة ومشاريع التنمية الأخرى في الولاية ،حفظ الله بورتسودان ثغر السودان وعروس البحر الاحمر أمل السودان القادم بإذن الله في السياحة.
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

