مقرر المجلس السوداني المصري نازك الطاهر في افادات مثيرة
القطاع الصناعي شائك ويتطلب دراسه قبل الاعمار
انشطة سودانية نجاحات في السوق المصري
الولايات غير مهياة لاستقبال صناعات كبيرة
حاورتها بالقاهره _ناهد اوشي
كشفت مقرر المجلس السوداني المصري المشترك عضو الغرفة الصناعيه باتحاد الغرف الصناعي السوداني نازك محمد الطاهر تضرر القطاع الصناعي السوداني جراء الحرب التي اندلعت منذ عام ونصف وما زالت تشتعل حتي الان وقالت ان القطاع الصناعي تاثر كثيرا بالحرب حيث تم تدمير وسرقة الأصول المتمثله في الماكينات وكل معينات الصناعة
منبهه لضرورة وضع دراسه وتقييم للقطاع الصناعي قبل البدء في إعمار ما دمرته الحرب مشيرة الي افتقار الولايات للبني التحتية وعدم قدرتها استيعاب الصناعات الكبيرة وتطرقت للتشبيك ما بين القطاع الخاص السوداني والمصري بجانب نقل أنشطة صناعية وتجارية الي دوله مصر العربيه خلال الحوار التالي .
برايك كيف تاثر القطاع الصناعي بالحرب التي استمرت اكثر من عام ونصف؟
_حدث انهيار عام في الصناعات السودانية وسرقة الأصول المتمثله في الماكينات وكل معينات الصناعة المولدات الكهربائية والمواد الخام وغيرها.
خسائر الصناعيين لاتحسب بالمال
هروب رجال الأعمال المستثمرين في المجال الصناعي
هنالك انتقال للنشاط الصناعي من الخرطوم الي الولايات كيف تري الخطوه وهل هي بدايه لانتقال مقار الصناعات الي الولايات؟
صحيح انتقلت الي الولايات الصناعات الصغيرة فقط لضعف الإمكانيات المتمثلة الكهرباء وفقدان راس المال والأيدي العامله المدربه
لكن الكارثه الكبري نجدها في القطاع الصناعي الكبير لان الغالبيه فقدوا راس مالهم الضخم المتمثل في فقدان مصانعهم.
الحديث عن مقار الصناعات عقب الحرب اعتقد ان هذا الحديث سابق لاوانه حيث أن القطاع الصناعي عقب انتهاء الحرب يتطلب معرفه شكل السودان الجديد خاصه وان الصناعه من الانشطه الشائكه التي تتطلب توفر بيئه معينه وبني تحتيه اساسيه حتي تنجح الصناعه ولابد اولا من إيقاف الحرب وحصر الأضرار. والشاهد قبل الحرب كان هنالك تكدس للصناعات في ولاية الخرطوم واهملت الولايات لدرجه أنها أصبحت غير مهياة لاستقبال صناعات كبيره وهذه معضلة واجهت رجال الأعمال وأصحاب الصناعات في نقل مصانعهم الي الولايات حيث أن البني التحتيه لا تتحمل اقامة مصانع كبيره فالصناعة أمرها شائك وتتطلب دراسة وتقييم قبل البدء في إنشاء المصانع .
فالمنتجات الزراعية والحيوانية السودانية تمثل مصدر مهم ولكن تظل مشكلة تصنيعها هي العقبه الأساسية
التشبيك مع القطاع الخاص بدول الجوار أهميته والفائدة المرجوه؟
التشبيك مع القطاع الخاص في دول الجوار قد يحقق فائدة لرجال الأعمال الكبار وذلك لضعف راس المال المشغل.وقد ينجح الاستثمار والتشبيك مع بعض المستثمرين في دول الجوار في ظل توفر رووس أموال كبيره جاهزه للعمل خاصة وأن قوانين الاستثمار تتطلب رأس مال كافي لإنشاء شركه او عمل استثماري بصورة رسمية(غير مخالف) قد تنجح الخطوه مع أصحاب رؤوس الأموال الكبيرة .كما وان نجاح الاستثمارات الصغيره يتطلب استيفاء شروط الدوله المستضيفه والالتزام بقوانينها كما وان الالتزام بتلك الشروط يتطلب رأس مال كبير. مثلا حال الرغبه في إنشاء شركه صغيره في دوله مصر لابد من وضع مبلع50الف جنيه مصري لدي البنك بجانب أجره المحامي 40الف جنيه بخلاف المقر والملف الضريبي لذا اقول ان رأس المال هو الضمان للدخول في شراكات ناجحة.
حدثينا عن المجلس السوداني المصري المشترك؟
المجلس المشترك جسم رسمي يضم مجموعه مختاره بين رجال الاعمال من الجانب السوداني وعضويه رجال الاعمال من الجانب المصري مكون لمعالجه وتسهيل العمل التجاري بين السودان ومصر في كل المجالات التجارية صادر.وارد .صناعة ضمن اهداف انشاء المجلس وهو يجمع بين رجال الأعمال السودانيين والمصريين.
السوق الخارجي هل يستوعب الصناعات السودانية؟
هنالك العديد من الانشطه الصناعية انتقلت من السودان الي جمهورية مصر العربية ومن أشهر تلك الأنشطة صناعة الزيوت(السمسم.الفول ) هنالك بعض المعاصر بدأت تعمل ولكن تعتبر استثمارات صغيرة .
كما وأن قطاع المطاعم يعتبر من أنجح القطاعات التي تحركت في مصر خاصة المطاعم الكبيرة والمعروفه قد حققت نجاحات كبيرة في السوق المصري

