تعقيب على حوار السفير التركي مع حواس
تابعت بتمعن اللقاء الذي تم بين مجلة حواس والسفير التركي الفاتح يلديز ببورتسودان..وما تم استعراضه خلال اللقاء الذى طرح برنامجا ناجعا بطرح سلس..لكل المواضيع التي تم طرحها..وبما إني أحد خريجي الجامعات التركية ،وايضا من الاعضاء المؤسسين لجمعية خريجي الجامعات التركية منذ عدة سنوات..قامت خلالها الجمعية بالمساعدة بعدة مجالات..من متابعة وانشاء مؤسسات ومد الشركات التركية بكوادر شبابية مؤهلة وفعالة بشكل جيد..ومعظمهم قد اكتسب خبرات من مزاولة عمله بتركيا والخليج و أوروبا..وغيره..من مشاريع زراعية تنموية بالشمالية..ومشاريع صناعية زراعية وجلب مزارعين اتراك للمساهمة بتطوير الزراعة..ومشاريع الكهرباء..وتوسعة محطات معالجة مياه الشرب بالخرطوم.
ولكن بسبب الحرب توقفت هذه المشروعات ..ولكن مازال الاتصال مع السفارة ببورتسودان مستمرا مع رئيس الجمعية وبعض الاعضاء الفاعلين..ويتم الاتصال عن طريق الجمعية ومركز يونس امري بالخرطوم لتعليم وتأهيل الطلاب لذين لهم الرغبة للالتحاق بالجامعات التركية..بتأهيلهم وتجهيزهم لمواصلة التعليم في تركيا.
نجحت محاولات كثيرة للحصول عل منح دراسية مجانية للطلاب السودانيين ..وايضا هناك اطباء من المشاهير عملوا بمستشفيات تركية بتخصصات مختلفة ،تم ضمهم للمجتمع واصبحوا يحملون الجنسية التركية ..ايضا صيادلة وزراعيون..ورجال اعمال يعملون بتراخيص رسمية من تركيا باسطنبول وانقرة وغيرها من المدن..وعلي اتم الاستعداد لتقديم اية مساعدة تتطلب تدخلا من جمعية الخريجين..وشخصيا من مؤسسيها الاوائل..وعملت بعدة مشاريع بالسودان مع شركات تركية في السودان بالشمالية مشروع مطار مروي.و مشاريع بولاية الخرطوم..ومصانع انتاج زراعي وتعليب خضر وفواكه بالجزيرة..ايضا مشاريع توسعة وتطوير محطات مياه بولاية الخرطوم..وبسبب الظروف الراهنة..توقفت هذه الفعاليات..ولكن علي اتصال فعال بالاخوة في الشركات التركية للعودة والعمل علي مشاريع كانت مقترحة لولايات اخري بالسودان..
لكم التحية ومشكورة مجلة حواس التي تحمل هموم ومعاناة البلد..وتعمل لحلها..
ودمتم .
أحمد ياسين

