*فلينتظر اليهود موقعهم !!!*
لواء م د. ضرغام محمود حسين
في ظل الحرب الدائرة الان ببن الدوله الاسلامية إيران و الدوله الصهيونية اسرائيل شاهدنا دمار هائل و ذعر و هلع وفيات و جرحى وسط اليهود . ذكرني ذلك مقوله قالها ابن لوالده و طلب منه أن يشرفه و كان الرد الصادم من والده لما يموت البعرفني .
(( يابا شرفني . يا ولدي لما يموت البيعرفني ))
قال صل الله عليه وسلم في الحديث ( البر لا يبلى، والإثم لا ينسى، والديان لا يموت، فكن كما شئت، كما تدين تدان ) ،،،
لقد خلق الله جل شأنه البشرية للعباده و كل امرء عليه واجبات و له حقوق .. فالواحبات ينبغي عليه القيام بها كامله و الحقوق عليه ان يسوي ان يأخذها كامله بشرط اتخاذ كل ما هو جميل و سليم دون الوقع في الاخطاء و سلب الحق من الآخرين من جهه و استغلال مجهود الآخرين من جهه أخري و من يفعل ذلك لابد له من الشرب من نفس الكأس .. و في ذلك قصه يرويها أحد القادمين علي ماوفعلوه و تتلخص في ان أحد الاشخاص سطع نجمعه علي ظهور الغير دون أن يتعرف الآخرين عن مدي صعوده لتلك المكانه و لكن و فجأه !!!!! عرف الجميع كل شئ و اصبح تائها بين الناس ويتوارى منهم و جاءه أحد أبنائه ذات يوم و قال لوالده ، يا والدي شرفني ، و ما كان من الوالد الذي ظل تائها و نادما علي أفعاله السابقة و بصوت متوتر رد عليه و قال له ( يا بني اشرفك لما يموت البيعرفني ) .. فكما تدين تدان و علينا ان نعي الدرس مبكرا حتي لا نقع في الفخ ..
و نقول لإسرائيل و اليهود مهما علا شانكم و قتلتم و شردتم وعذبتم اهل غزه الصابرين المحتسبين الذي ينتظرون الجنان العليا و ها انتم اليوم تشربون من فس الكأس و تنتظرون نيران جنهم .
اللهم احفظنا بحفظك الجميل و ارزقنا حسن الخاتمة ،،،
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
السابقالسودان والفرصة التاريخية: كيف يمكن للخرطوم أن تفرض نفسها كقوة إقليمية في خضم الأزمة الشرق أوسطية؟
التالي الأنصاري خلال مؤتمر صحفي

