ليلة تدشين رواية النيل يجمعنا
د. إبراهيم شنون
مدخل….
عروس البحر ياحورية
يا بورتسودان ياحنية
من قلبي تايه في حبك
احكي سلامي والف تحية
يوم تدشين روايه النيل يجمعنا….
نهر النيل الصامد الخالد
بالله اعجن لي من طين شواهد
نهر النيل يرضع من ثديه شمالا وجنوبا مصر والسودان
اخوة بالرضاعة
نهر النيل ومهيرة شمس الصباح والسنجك
ومدحت وسامح وام كلثوم والمنفلوطي
حدودنا لا جغرافيه بل تنتهي عند جذور الإبداع والمحبة ومحمد مظفر وأحمد بدير وكابتن إبراهيم يوسف .
حدودنا بشر دي ان ايه
ح D. N, A حدودنا فصيله دم نوعها الحب والادب والسلم والاسلام….
جمل ليلة تدشين روايه النيل يجمعنا السفراء والجلوس كان بالمقاعد المرتبه VIP بل تكثفت السحب ونزل المطر وفرض سبطرته وقال لا للنظام نعم لخلط الحضور دون مسميات وترتيب مقامات وما أجمل تلكم اللوحه السفير والوزير يسلم على الكل في جو معفم براحه المطر وغسل الأحزان
واحيانا تأتي الأحداث الجميله بدون ترتيب وتصنيع وبهرجه َنزييف…
عريس اللقاء د. أشرف الريس ابدع في وصف الرواية في شخصيه الدولتين قصه حب بين اثنين جمعهم النيل وكان التوقيت لنشرها مناسب جدا
وابدع السفير المصري في بساطة اسلوبه وحضوره الانيق برفقة طاقمه الانيق المهذب…
الرواية رسالة مهمة لمزيد من تطوير العلاقات الاخوية بين السودان ومصر وهي تحمل رسالة محبة وود وسلام
.

