قطر : عقارات” تصدر العدد الأول من النشرة العقارية
بلدية الدوحة تستحوذ علي الحصة الأكبر من المعاملات، بنحو 4.8 مليار ريال تلتها بلدية الريان بإجمالي 1.9 مليار ريال
الدوحة : مجلة حواس
أصدرت الهيئة العامة للتطوير العقاري ” عقارات ” العدد الأول من النشرة العقارية، التي ترصد مستجدات القطاع العقاري بالدولة، وتسلط الضوء على اتجاهات المعاملات العقارية والتحولات في سوق الإيجارات والتوزيع الجغرافي للطلب.
وأظهرت النشرة، التي ركزت على بيانات الربع الثاني من العام الجاري، أن القطاع العقاري سجل في هذا الربع السنوي، أداء قويا حيث بلغ إجمالي قيمة المعاملات العقارية نحو 8.9 مليار ريال بزيادة قدرها 29.8% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
كما سجلت المعاملات العقارية خلال الفترة المذكورة زيادة كبيرة إذ وصلت إلى 1915 معاملة عبر مختلف الفئات بزيادة نسبتها 44% مقارنة بالربع المماثل من العام 2024، وهو أقوى أداء ربعي يسجل منذ الربع الثالث من العام 2020..
ووفقا للنشرة العقارية، فقد شكلت المعاملات السكنية نسبة بلغت حوالي 44 % من أجمالي عدد المعاملات العقارية خلال الفترة المذكورة.
وتصدرت “اللؤلؤة” قائمة المناطق الأكثر طلبا، حيث سجلت 266 معاملة، تلتها “لوسيل” بـ 125 معاملة، وذلك بدعم من موقعيهما الاستراتيجيين، وجودة المشاريع فيهما، وجاذبيتهما المتنامية بين المستثمرين والسكان على حد سواء.
وسجلت الدوحة أعلى نسبة من الوحدات المباعة، بنسبة بلغت نحو 39.2% تلتها بلدية الريان بنسبة 18.2%، ثم الضعاين بنسبة 17.2%.
ولم يكن سوق الإيجارات بعيدا عن هذا النشاط الملحوظ، إذا بلغ عدد عقود الإيجارات المسجلة في النصف الأول من العام الجاري 58 ألفا و246 عقدا، وهو أعلى معدل يسجل للنصف الأول خلال السنوات الست الماضية، وبلغت نسبة الزيادة حوالي 26 % مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي التي سجلت 46.073 عقدا.
وشهدت بلدية الوكرة أكبر طلب على عقود الإيجار، لاسيما في مناطق مثل الوكير والمشاف والثمامة والتي سجلت مجتمعة 5 آلاف و337 عقدا، نظرا لكونها ضمن الخيارات المفضلة للمستأجرين بسبب توفر مساكن بأسعار مناسبة.
وتؤكد بيانات الربع الثاني من العام الجاري، على المسار القوي الذي يسلكه القطاع العقاري في الدولة، مدفوعا بارتفاع ملحوظ في حجم المعاملات وعودة الزخم إلى تسجيل عقود الإيجار، لاسيما في المناطق المتوسطة الداخل وعالية الطلب. وما تزال مراكز الاستثمار الراسخة مثل “اللؤلؤة” و”لوسيل” تحظى باهتمام المستثمرين بينما تبرز مناطق مثل الوكرة كركيزة أساسية لتوسيع قاعدة السوق وتعزيز تنوعه.
ومن المنتظر أن يواصل القطاع الاستفادة من تسارع وتيرة التحول الرقمي، وتعزيز الشفافية التنظيمية، والاستثمار الاستراتيجي في البنية التحتية بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، وباستثناء أية تقلبات خارجية كبرى، فإن هذه الركائز الاستراتيجية تهيء السوق لتحقيق نمو مستدام وتوسيع المشاركة الاستثمارية وتعزيز مكانة دولة قطر كوجهة رائدة في الاستثمار العقاري على المستوى المنطقة.

