انطلاق القمة العربيه والاسلاميه بالدوحة
أمير قطر: العدوان الإسرائيلي غادر وجبان والحرب على غزة تحولت إلى إبادة
أبوالغيط : العدوان الإسرائيلي على السيادة القطرية فاق كل الحد
امين منظمة التعاون الاسلامي :ندعو مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته لمساءلة إسرائيل على جرائما
السيسي:
إسرائيل تسسعي لتحويل المنطقة لساحة
مباحة للاعتداءات
* اردغان :: يجب تكثيف جهودنا الدبلوماسية لتعزيز العقوبات على إسرائيل
ملك الأردن: العدوان على قطر خرق فاضح للقانون الدولي وتصعيد خطير
رئيس الوزراء العراقي: الاعتداء على قطر تهديد للأمن القومي المشترك
الرئيس الإيراني: الهجوم الإسرائيلي على الدوحة إرهاب وتجاوز لكل الخطوط
الدوحة مجلة حواس حسن ابوعرفات
قال أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثانيفي كلمته خلال افتتاح أعمال القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة اليوم إن قطر تعرضت لاعتداء غادر استهدف مسكنا تقيم به عائلات قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ووفدها المفاوض، مؤكدا أن العدوان الإسرائيلي سافر وغادر وجبان.
وأضاف أمير قطر أن مواطني قطر فوجئوا وصُدم العالم كله من العدوان والعمل الإرهابي الجبان، مشيرا إلى أنه عندما وقع الاعتداء الغادر كانت قيادة حماس تدرس اقتراحا أميركيا تسلمته من قطر ومن مصر.
وأكد أمير قطر أن موقع اجتماع قادة حماس لبحث الورقة الأميركية كان معروفا للجميع، وأضاف أنه إذا كانت إسرائيل تريد اغتيال القيادة السياسية لحركة حماس فلماذا تفاوضها؟.
وقال الأمير إن الدوحة تستضيف وفودا من حماس وإسرائيل وأنجزت الوساطة القطرية تحرير رهائن إسرائيليين وأسرى فلسطينيين، مؤكدا أن من يعمل عى نحو مثابر ومنهجي على استهداف طرف تفاوضي فإنه يعمل على إفشال المفاوضات.
كما أكد أمير قطر أنهم عازمون على فعل كل ما يلزم للحفاظ على سيادة قطر ومواجهة العدوان الإسرائيلي، وقال إن “حكومة المتطرفين في إسرائيل تمارس سياسات إرهابية عنصرية في الوقت ذاته”.
وعن غزة قال أمير قطر إن الحرب الإسرائيلية على غزة تحولت إلى حرب إبادة، مؤكدا أن إسرائيل تريد جعل غزة غير صالحة للعيش تمهيدا لتهجير سكانها.
كما قال إن إسرائيل تعمل على تقسيم سوريا ومخططاتها لن تمر، مؤكدا أن إسرائيل تعتقد أنها تضع العرب تحت وقائع جديدة في كل مرة.
وأضاف أمير قطر أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو “يحلم أن تصبح المنطقة العربية منطقة نفوذ إسرائيلية وهذا وهم خطير”.
وقال إن إسرائيل لو قبلت مبادرة السلام العربيةلوفرت على المنطقة بأسرها ما لا يحصى من مآس.
وتأتي القمة في لحظة فارقة، بعد الاعتداء الإسرائيلي الأخير على دولة قطر، والذي مثل صدمة غير مسبوقة على المستويين العربي والدولي، بالنظر إلى استهدافه مقرات سكنية لعدد من قادة حماس داخل الدوحة التي تلعب دور الوساطة منذ عامين لإنهاء الحرب المستمرة على قطاع غزة.
وقد لقي الهجوم الإسرائيلي إدانات عربية وعالمية واسعة، باعتباره يمثل انتهاكا لسيادة دولة قطر، وخرقا للقوانين والمواثيق الدولية ذات الصلة، واعتداء على دولة تلعب دور الوسيط في التهدئة بين المقاومة الفلسطينية ودولة الاحتلال الإسرائيلي
تضامن مع قطر وتنديد بالعدوان
قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط في كلمته خلال افتتاح أعمال القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة إن العدوان الإسرائيلي على السيادة القطرية فاق كل الحدود وتجاوز كل مبدأ إنساني.
وأضاف أبو الغيط بأن الهجوم على الآمنين والمفاوضين والوسطاء ليس من الشجاعة في شيء، وأكد على أن التباهي بالهجوم يعكس مستوى من السقوط الأخلاقي.
وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية إن القمة لم تلتئم فقط للتضامن مع قطر بل تحمل رسالة للمجتمع الدولي بالكف عن الصمت تجاه أفعال إسرائيل واصفا إياها بالدولة المارقة.
ندين الاعتداء السافر
من جهته، قال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه إن المنظمة تجدد “إدانتها الشديدة للاعتداء السافر على دولة قطر وسيادة أراضيها، وتدعو مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته لمساءلة إسرائيل على جرائمها”.
وقال إبراهيم طه “نؤكد دعمنا لمخرجات المؤتمر الدولي لتسوية القضية الفلسطينية وحل الدولتين، ونحن واثقون من أن مخرجات هذه القمة ستعزز التضامن العربي والإسلامي”.
ساحة للاعتداءات
وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي:و
* القمة تنعقد في ظل تحديات جسيمة وإسرائيل تسعى لتحويل المنطقة لساحة مستباحة للاعتداءات.
* الاعتداء الآثم على الأراضي القطرية انتهاك جسيم للقانون الدولي وسابقة خطيرة.
* أحذر من أن سلوك إسرائيل المنفلت من شأنه تعزيز رقعة الصراع وزعزعة الاستقرار في المنطقة.
* ندين بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي الذي استهدف دولة وساطة.
* الانفلات الإسرائيلي والغطرسة الآخذة في التضخم تتطلب منا العمل على مبادئ تعبر عن رؤيتنا المشتركة.
* على إسرائيل أن تستوعب أن أمنها وسيادتها لن يتحققا بالقوة بل باحترام القانون وسيادة الدول.
* الغطرسة الإسرائيلية تتطلب منا رؤية مشتركة للأمن والتعاون الإقليميين.
* مصر تؤكد رفضها الكامل لاستهداف المدنيين وتجويع شعب بأكمله.
* الحلول العسكرية ومحاولة فرض الأمر الواقع بالقوة الغاشمة لن يحقق الأمن لأي طرف.
* مصر تؤكد رفضها الكامل لأي مقترحات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أرضهم.
* آن الأوان للتعامل بجدية وحسم مع القضية الفلسطينية.
* أجدد الدعوة للاعتراف الفوري بدولة فلسطين باعتبار ذلك السبيل الوحيد لتحقيق حل الدولتين.
* رسالتنا اليوم واضحة وهي أننا لن نقبل بالاعتداء على سيادة بلادنا.
* أصبح لزاما علينا في هذا الظرف الدقيق إنشاء آلية عربية إسلامية للتشاور بشأن مواجهة التحديا
الهجوم الإسرائيلي “نقلا للهجمية الإسرائيلية إلى مستوى آخر”.
* أكد الرئيس التركي رجب طيب
* أردوغان، ا، وجوب أن يكثف العالم الإسلامي جهوده الدبلوماسية لزيادة العقوبات على إسرائيل.
جاء ذلك في كلمة ألقاها أمام القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة بمشاركة زعماء وقادة ومسؤولين من نحو 57 دولة، لبحث العدوان الإسرائيلي على قطر.
واعتبر أردوغان الهجوم الإسرائيلي على وفد حركة “حماس” بقطر الثلاثاء الماضي “نقلا للهجمية الإسرائيلية إلى مستوى آخر”.
وأكد على ضرورة أن يعتبر الرأي العام العالمي قمة الدوحة الطارئة تجسيدا لدعم العالم الإسلامي غير المشروط لقطر.
وشدد على أن “تركيا تقف مجددا ودوما بجانب قطر الدولة الصديقة والشقيقة والحليفة”.
ووصف أردوغان إسرائيل حاليا قائلا: “أمامنا عقلية إرهابية تتغذى على الفوضى والدم ومتجسدة في شكل دولة”.
وأضاف قائلا: “لا شك أن حكومة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو تهدف لمواصلة المجازر والإبادة في فلسطين ودفع المنطقة نحو مزيد من الفوضى”.
وأكد أن العالم الإسلامي يمتلك الحكمة والوسائل اللازمة لإحباط مطامع إسرائيل التوسعية، وأعرب عن اعتقاده الراسخ بوجوب التضييق على إسرائيل اقتصادياً.
ولفت الرئيس التركي إلى أن أنقرة ستواصل الكفاح بإصرار حتى قيام دولة فلسطين على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وخاطب أردوغان الزعماء والقادة الموجودين المشاركين بالقمة قائلا: “أود أن تعلموا أننا مستعدون لمشاركة خبراتنا الدفاعية معكم أنتم أشقاؤنا
ملك الأردن: العدوان على قطر خرق فاضح للقانون الدولي وتصعيد خطير
مراجعة كل أدوات العمل المشترك، لمواجهة خطر الحكومة الإسرائيليةا
دعا جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك الأردن الدول العربية والإسلامية إلى مراجعة كل أدوات العمل المشترك، لمواجهة خطر الحكومة الإسرائيلية المتطرفة.
وأكد جلالته، في كلمته خلال القمة العربية الإسلامية الطارئة، أن الهجوم الإسرائيلي على دولة قطر دليل على أن التهديد الإسرائيلي ليس له حدود، وأن الرد يجب أن يكون واضحا، وحاسما ورادعا، واصفا العدوان على قطر بأنه خرق فاضح للقانون الدولي وتصعيد خطير يدفع المنطقة نحو المزيد من الصراع.
كما تقدم جلالته بأحر التعازي إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ولشعب قطر بضحايا العدوان الإسرائيلي الغاشم، وقال: “نقف معكم بكل إمكانياتنا، وندعم أي خطوة لمواجهة هذا العدوان، ولحماية أمنكم واستقراركم وسلامة شعبكم. فأمن قطر أمننا، واستقرارها استقرارنا، ودعمنا لكم مطلق”.
ولفت ملك الأردن إلى أن العدوان الإسرائيلي على الدوحة جاء بعد حوالي عامين من بدء إسرائيل حربها الوحشية على غزة.. عامين من القتل، والتدمير، وتجويع الأبرياء خرقت إسرائيل خلالهما القانون الدولي وكل القيم الإنسانية، كما تمادت في إجراءاتها غير الشرعية في الضفة الغربية التي تعيق حل الدولتين، وتنسف فرص تحقيق السلام العادل، وتستمر في تهديد أمن واستقرار لبنان وسوريا.. مشيرا إلى أن الحكومة الإسرائيلية تتمادى في هيمنتها لأن المجتمع الدولي سمح لها أن تكون فوق القانون.
وأكد على ضرورة أن تخرج القمة بقرارات عملية لمواجهة هذا الخطر، لوقف الحرب على غزة، لمنع تهجير الشعب الفلسطيني، لحماية القدس ومقدساتها، ولحماية أمننا المشترك، ومصالحنا ومستقبلنا
تصعيد خطير وانتهاكا لقواعد القانون الدولي
و دعا دولة السيد محمد شياع السوداني رئيس الوزراء في جمهورية العراق إلى التعامل مع أي استهداف للدول العربية والإسلامية على أنه تهديد للأمن القومي المشترك، لافتا إلى أن استمرار سياسات “إسرائيل” دون رادع سيؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار.
وجدد دولة رئيس الوزراء، في كلمته خلال القمة العربية الإسلامية الطارئة، إدانة العراق الصريحة للاعتداءات التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة، وتضامنه الكامل مع دولة قطر والشعب الفلسطيني، وكل الشعوب التي تعرضت للعدوان سواء في لبنان، أو سوريا، أو اليمن، أو إيران.
وأكد أن “الاعتداء على دولة قطر يمثل تصعيدا خطيرا وانتهاكا لقواعد القانون الدولي، ويهدد جهود نزع فتيل الأزمة بالمنطقة، في ضوء ما تبذله قطر من جهود دبلوماسية في الوساطة، مبينا أن العدوان عليها يقتل عن عمد فرص الحلول السلمية”، مشددا على ضرورة أن تتحمل الهيئات والمنظمات الدولية والأممية والدول الكبرى مسؤولياتها لمنع الاحتلال من الحاق الإضرار المتعمد بالمنظومة الدولية.
وشدد رئيس الوزراء العراقي أنه يجب “التعامل مع أي استهداف للدول العربية والإسلامية على أنه تهديد للأمن القومي المشترك، ويستوجب تحركا دبلوماسيا متناسقا وإجراءات رادعة للحيلولة دون تكرار الاعتداءات”.
ونوه إلى ضرورة “تشكيل تحالف إسلامي واسع يضم الدول العربية والإسلامية لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية التي تتعرض لها شعوبنا”، مؤكدا في هذا السياق “تشكيل مجموعة اتصال عربية–إسلامية تتوجه إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لنقل موقفنا والدفاع عن حقوق شعوبنا”.
وأكد رئيس الوزراء العراقي “ضرورة وضع خارطة طريق شاملة لوقف إطلاق النار في غزة بإشراف دولي، يليها برنامج لإعادة إعمارها بإدارة أممية– عربية مشتركة”، مشددا على “ضرورة التوصل إلى مسار سياسي يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني صاحب الأرض والحق”.
وبين أن تعزيز آليات التشاور والتنسيق بين دولنا لضمان الاستجابة الجماعية لأي تهديد يمس سيادتنا وأمننا، وتفعيل منظومة الردع المشترك لحماية استقرار المنطقة”، موضحا أن سلطات الاحتلال تنتهك أسس القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتتعمد توسعة الصراع في المنطقة.
: يجب مساءلة قادة الكيان الصهيوني)
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن الهجوم الإسرائيلي على قطر يمثل “إرهابا سافرا” وانتهاكا صارخا لكل الأعراف والقوانين الدولية، مؤكدا أن “الكيان الصهيوني تجاوز كل الخطوط الحمراء، ويجب مساءلة قادته على جرائمهم”.
وأضاف بزشكيان، في كلمته خلال القمة العربية الإسلامية الطارئة في العاصمة القطرية الدوحة، أن العدوان الإسرائيلي على قطر يهدف إلى تقويض الجهود الرامية لوقف الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
وشدد الرئيس الإيراني على أن “ما من دولة عربية أو إسلامية بمنأى عن هجمات إسرائيل، ولا خيار أمامنا سوى توحيد الصفوف في مواجهتها”.
وأشار بزشكيان إلى أن إسرائيل تواصل اعتداءاتها وإفلاتها من العقاب بسبب الغطاء الغربي الذي تحظى به، مضيفا أن “الكيان الصهيوني هاجم هذا العام العديد من الدول العربية والإسلامية بذريعة الدفاع عن النفس، في محاولة لتوسيع دائرة الفوضى والعدوان في المنطقة”.
تحرك جماعي
ودعا الرئيس الإيراني إلى تحرك جماعي وموحد من الدول العربية والإسلامية لمحاسبة إسرائيل على جرائمها، ووقف مسلسل العدوان الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة بأسرها.
وكان بزشكيان قد استبق الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اليوم الاثنين قمة الدوحة الطارئة بدعوة الدول الإسلامية إلى قطع علاقاتها مع إسرائيل التي “لا تعترف بأي إطار قانوني ولا تحترم القوانين”.
وقال بزشكيان، قبل انعقاد القمة العربية الإسلامية في الدوحة اليوم على خلفية الاعتداء الإسرائيلي على قطر الأسبوع الماضي، إن الدول الإسلامية يمكنها أن تقطع علاقاتها مع “هذا الكيان الزائف” وتحافظ على وحدتها وتماسكها قدر الإمكان.
وعبّر عن أمله في أن تتوصل القمة إلى نتيجة بشأن إجراءات ضد إسرائيل، مؤكدا أن “الكيان الصهيوني” لا يعترف بأي إطار قانوني ولا يحترم القوانين واعتدى على عدد من الدول الإسلامية.
واستهدفت إسرائيل الثلاثاء الماضي مقرات سكنية لقيادات حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالدوحة في اعتداء قوبل بإدانات عربية وعالمية واسعة.
واعتبرت دول كثيرة أن الهجوم على الدوحة يمثل انتهاكا لسيادة دولة قطر، وخرقا للقوانين والمواثيق الدولية ذات الصلة، واعتداء على دولة تلعب دور الوسيط في التهدئة بين المقاومة الفلسطينية ودولة الاحتلال الإسرائيل
وتحدث في القمة عدد من الرؤساء وممثلي الدول في الجلسة مطالبين بمحاسبة إسرائيل. مركزين تصامنهم مع قطر


