منتدي قطر العقاري يواصل فعالياته الناجحة
عقارات/ توقع ثلاث مذكرات تفاهم مع جهات محلية لتنظيم وتحفيز السوق العقاري بالدولة
مسؤولو شركات :استخدام التكنولوجيا في القطاع العقاري زادت المبيعات بنسبة 30٪
الدوحة /قنا/ حسن ابوعرفات مجلة حواس
وقعت الهيئة العامة لتنظيم القطاع العقاري /عقارات/، اليوم، مذكرات تفاهم استراتيجية مع كل من أكاديمية قطر للمال والأعمال، وشركة مايكروسوفت الدوحة، وبنك المشرق، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الشراكات وتطوير منظومة القطاع العقاري في الدولة بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.
وقع عن الهيئة المهندس خالد بن أحمد العبيدلي خلال فعاليات اليوم الثاني من منتدى قطر العقاري الثالث الذي يُعد منصة رائدة تجمع نخبة من الخبراء وصناع القرار في القطاع العقاري، ويهدف إلى مناقشة أبرز التحديات والفرص المستقبلية وتعزيز التعاون بين الجهات المعنية لتطوير السوق العقاري في الدولة
.تطوير الكفاءات البشريه
وتهدف هذه الشراكات إلى تطوير الكفاءات البشرية عبر برامج تدريبية متخصصة بالتعاون مع الأكاديمية، وتوظيف أحدث الحلول التكنولوجية من خلال التعاون مع مايكروسوفت لتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في القطاع العقاري، إلى جانب تعزيز الدعم المالي والخدمات المصرفية عبر بنك المشرق لتسهيل عمليات التمويل والاستثمار العقاري.
وتشكل هذه الاتفاقيات، ركيزة أساسية في مسيرة الهيئة نحو تنظيم السوق العقاري وتحفيز الاستثمار فيه، وسط توقعات بأن تسهم في رفع جودة الخدمات العقارية، وتعزيز الابتكار والشفافية، وتوفير بيئة أعمال أكثر جاذبية للمستثمرين المحليين والدوليين. ويأتي توقيعها في إطار استراتيجية /عقارات/ الرامية إلى بناء منظومة متكاملة تجمع بين التنظيم الفعّال، والتعليم المتخصص، والدعم التكنولوجي والمالي، بما يعزز من تنافسية القطاع العقاري القطري على المستويين الإقليمي والدولي
علي صعيد آخر مسؤولو شركات في منتدى قطر العقاري الثالث، تزايد تأثير التحول الرقمي وأدوات الذكاء الاصطناعي على القطاع العقاري، مشيرين إلى الاستخدام المتزايد للتكنولوجيا من قبل المشتغلين بالقطاع من المطورين والعملاء في عمليات البيع والشراء والإيجار، بما في ذلك عمليات تحديد المواقع العقارية ومستوياتها السعرية وإبرام الصفقات والتنبؤ بمستقبل العقار.
وأضافوا خلال جلسة / أثر التحول الرقمي على الترويج العقاري/، ضمن فعاليات اليوم الثاني من النسخة الثالثة لمنتدى قطر العقاري الذي افتتحت أعماله أمس/ أن إدخال أدوات الذكاء الاصطناعي في تجارب “نماذج المبيعات” خلال العام 2025، عبر محركات تدرس سلوك العملاء والمستهلكين، وتعمل على ربطها بالعرض والطلب، أدى إلى تحقيق نتائج جيدة عبر زيادة المبيعات بنسبة 30 بالمئة، كما قلل من مستويات التكاليف
الذكاء الاصطناعي
ونوهوا إلى أن تطبيق حلول الذكاء الاصطناعي في العملية العقارية بات يتم في أسرع وقت ممكن، حيث أثبتت هذه العملية بأكملها، أن استخدام التكنولوجيات من شأنه أن يساهم في تعزيز أداء الأسواق وطرح خيارات أكثر للتعامل بين الوسطاء والعملاء.
وأشاروا إلى أن التكنولوجيا ساعدت الشركات في التحقق من البيانات الضخمة للعملاء، دون الاستعانة بخبرات الموظفين للتحقق، الأمر الذي كان سيتطلب وقتا طويلا، ولكن باتت الشركات حاليا تستخدم الذكاء الاصطناعي لاتخاذ القرارات بثقة عالية، حيث بات بإمكان العميل عبر أدوات الذكاء الاصطناعي أن يشتري منزلا ويختار موقعه، ومدى توافر الخدمات فيه، وتأمين ذلك الاستثمار مستقبلا، واتخاذ القرارات بدرجة عالية من الثقة بناء على التكنولوجيا.
أما بالنسبة لمدراء الأصول فقد ساعدهم التحول الرقمي على تعزيز الاستدامة والفعالية، كما أن المطورين اليوم يعملون على تطوير حلول تقدم تجارب أفضل لمحاكاة أفضل للعملاء، مضيفين “التكنولوجيا باتت جزءا لا يتجزأ من أي قطعة إذا تحدثنا عن قطع العقارات”.
الخيارات المطروحة
واستبعد المتحدثون في الجلسة، أن تحل هذه التكنولوجيا مكان المواهب الإنسانية أو القدرات البشرية، مرجحين أن تركز أدوات التحول الرقمي على المبيعات أو الإشارات الدالة على الخيارات المطروحة من العقارات بمختلف أنواعها السكنية والتجارية وغيرها، إلا أنه من غير المرشح أن يستبدل الذكاء الاصطناعي بوكلاء العقارات، بل يمكن استخدامه ما بين العميل والوكيل العقاري، وهو ما يتطلب من الوكيل أن يتعلم كيف يستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في عمله، فعندما تتوفر هذه التكنولوجيا، بإمكانه الاستفادة منها بفعالية، ولذا هنا تدعم هذه المنظومة القدرات البشرية بدلا من استبدالها.
تخصيص التجربه
وأوضحوا أن استخدام أدوات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في العملية العقارية بات جزءا من عمليات كتل سلاسل القيمة في مجال التكنولوجيا، حيث يساعد على تخصيص التجربة للمستخدمين وللمستثمرين وبإمكانهم أن يستخدموا هذه المنصات والتطبيقات والمواقع الإلكترونية، ووسائل التواصل الاجتماعي لتحليل البيانات واتخاذ القرارات السلمية التي تعزز أداءهم في السوق العقاري.
وفي السياق ذاته، أشار عدد من المتحدثين إلى أنه ورغم ذلك التطور ثمت تحديات وصعوبات تواجه العاملين في القطاع، أبرزها صعوبة تحديد ما إذا كانت المعلومات المدخلة دقيقة أم لا، ومعالجة صور الوحدات العقارية المرفقة ومدى دقتها، وتحديد ما إذا كانت جيدة أم لا، ولذا إذا كان بإمكان الموظفين إنجاز حوالي 100 من هذه المعاملات كل يوم، فبإمكان الذكاء الاصطناعي أن ينجز نفس عدد هذه المعاملات في غضون دقائق خاصة إذا كانت البيانات دقيقة.


